زواج سوداناس

مجلس الصحوة: الحكومة تخلت عن اتفاق الرجال



شارك الموضوع :

أكد المتحدث الرسمي باسم مجلس الصحوة السوداني الثوري هارون مديخير أن الحكومة تخلت عن “اتفاق الرجال” الذي أبرمه مساعد رئيس الجمهورية – وقتها – البروفيسور إبراهيم غندور، مع رئيس المجلس موسى هلال.

ونقل محرر التغطيات بـ(الصيحة) الهضيبي يس، عن “مديخير” قوله أمس، إن “الحكومة نفضت يدها عن الاتفاق ولم تسع لتنفيذه، والأمر لا يزال معلقاً ولم يطرأ جديد حتى بعد مرور ثلاثة أشهر، على الاتفاق”.

وهدد “مديخير” بالعودة إلى معاقل مجلس الصحوة الثوري، في حال لم يتم التوصل الى خطوات جادة لتنفيذ اتفاق “غندور – هلال”، وأضاف: “وقتها سيكون لنا حديث آخر”، بيد أنه عاد وأكد أنهم “سيبسطون أيديهم إذا رغبت الحكومة في الحل”، مؤكدًا أن المماطلة والتلكؤ لن يسفرا عن نتائج إيجابية وسيفاقمان أزمة دارفور، منوهاً إلى تمدد حالة من عدم الرضا بين قادة المجلس

صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ِالجعلي الحر

        سلموه للجنائية وريحونا منه …… كلام بس وما بتقدروا تعملوا أي حاجة وسوف يبيدوكم إبادة الجراد … مش لو وقفت معكم فرنسا التي تسعى لتجنيدكم لصالحها عبر “نسيبك” إدريس ديبي ” لكن إنت بس أبقى راجل ” وألعب بذيلك “عشان الجماعة يقطعوه ليك …..

        الرد
      2. 2
        الرشيد

        ( مؤكدًا أن المماطلة والتلكؤ لن يسفرا عن نتائج إيجابية وسيفاقمان أزمة دارفور، منوهاً إلى تمدد حالة من عدم الرضا بين قادة المجلس)
        لا أدري كيف تسكت الدولة عن مثل هذا التهديد الخطير؟

        الرد
      3. 3
        ابوالحكمة

        من فشا غبينتة خرب مدينتة

        الرد
      4. 4
        البجاوي

        يا اخوي اعلي ما في خيلك اركبو ..قروش مافي والمليارات العايزها دي اولي بيها دعم الدقيق …روح راحت روحك يا بعيد

        الرد
      5. 5
        خدعوك

        هناك من يتاجر بي دماء اهلنا وهناك من يعيش علي موت اهلنا الطيبين هناك اماكن في السودان لا يعرفون عن الاسلام شئ بل يعتبرون الصلاة بترقق القلب . اسالوا موسي هلال عن ذلك و عن الميت شهيد و الحي مستفيد . لا ويجي يقول ليك هي لله . اللهم الطف بنا اللهم الطف بالبلاد والعباد .في مناطق في السودان نخرها الجهل و الجهل مطية الشيطان (مشكلتنا في الجهل ) من يجهل حرمة الدماء و اموال الناس هو من يتحكم بنا

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *