زواج سوداناس

حفتر ومناوى وتعليق حول دعوة أسامة



شارك الموضوع :

1
التعاون العسكري بين قوات اللواء “خليفة حفتر” في شرق “ليبيا” ومتمردي حركة وجيش تحرير السودان بقيادة “مني أركو مناوي”، يستدعي المزيد من المتابعة والمحاصرة الدبلوماسية والمخابراتية. فلا شك أن انتصار “حفتر” في حرب المليشيات والفصائل الليبية يعني تسخين جبهة دارفور وإشعال المزيد من النيران في الإقليم، كما كان الحال في عهد الرئيس القتيل “معمر القذافي”.
وبما أن “خليفة حفتر” مدعوم من الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي انطلاقاً من مدينة “طبرق” بأقصى الشرق، فهذا يعني أن قوات التمرد الدارفورية قد هرعت لنجدة “حفتر” (كقوات مرتزقة) بإشارات خضراء من المخابرات الأمريكية وبعض الأوروبية .
استمرار الحريق في “ليبيا” أو أي دولة جارة ليس من مصلحة السودان، ولكن في ذات الوقت فإن إعادة (سيناريو القذافي في دارفور) أيضاً .. لا يصب في مصلحة السودان .
ينبغي ألا تكتفي حكومة السودان عبر أجهزتها المختلفة بكشف عرى التعاون بين “حفتر” و”مناوي”، والتعليق على التجاوز الخطير للعلاقات الدولية وإدانته، أو استدعاء الملحق العسكري الليبي لسفارة حكومة “طبرق” (العاصمة “طرابلس” تحت سيطرة قوات “فجر ليبيا” ومليشيات أخرى).
لابد من تفكيك هذا (الحلف) بشتى السبل، فكفى السودان ودارفور حريقاً باستخدام النفط الليبي .
وإذا كانت بعض الدول العربية البعيدة عن المنطقة تدعم “حفتر”حفاظاً على ما تفترض أنه مصالحها، فإن السودان القريب أولى بالحفاظ على مصالحه وأمنه القومي بالطرق التي يراها مناسبة.
2

البعض كتب في بعض الصحف بسذاجة عن أن مقالاتنا التي أوضحت الحقائق حول جدل ضوابط استيراد القمح والدقيق بين وزارة المالية وثلاث شركات (مطاحن) حازت على عقود الاستيراد بسعر مختلف عن الأخريات، سببها عدم دعوتنا للقاء الصحفي الذي عقده رئيس مجموعة (دال) ومطاحن (سيقا) السيد “أسامة داؤود” مع ثلاث صحف !!
وهل تظنون أننا سنلبي الدعوة لو دعينا ؟! الإجابة يعرفها الداعون قبلنا .
متى رأيتمونا في مؤتمرات ومقابلات صحفية من هذه الشاكلة .
اسألوا شركات كبرى ورجال أعمال كبار، ووزارات .. وسفارات عن دعوات عجزنا لأسباب مختلفة عن تلبيتها وشارك فيها عدد من رؤساء التحرير وكبار الكتاب، ومنها رحلات بطائرات خاصة لتفقد مشروعات زراعية وصناعية (خاصة) بحضور مسؤولين كبار.
لا تختصروا قضايا قوت المواطن في مثل هذه الصغائر.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *