زواج سوداناس

أجمل (لولوة) يا مريخاب!!



شارك الموضوع :

* عندما شرع مجلس المريخ في تدشين مشروع الدعم (المستدام) أول مرة، بمبادرة جميلة من شباب لجنة التعبئة المريخية حرصنا على حضور المؤتمر الصحافي الذي عقد لتدشين المشروع في نادي النفط بالخرطوم.

* استمعنا إلى الشرح، وفوجئنا بأن المشروع لا يحوي اشتراكاً شهرياً ثابتاً للراغبين في الدعم، وأنه ينحصر في تحويل الرصيد.

* يومها تحدثت منتقداً استبدال الاشتراك الشهري بتحويل الرصيد، وقلت لأمين مال المريخ عثمان أدروب إن فكرة تحويل الرصيد نفذت من قبل ولم تصب نجاحاً يذكر، وأنه كان مطالباً بتنفيذ المشروع بنهجٍ جديد، يمكن كل المريخاب من الاشتراك بتبرع ثابت في دعم ناديهم.

* مع ذلك كثفنا الإعلان للفكرة، ولم تنجح.

* نشهد للأخ أدروب أنه والى مجهوداته حتى أفلح في إزالة المصاعب التي اكتنفت المشروع في بداياته.

* أمس تم تنفيذ المقترح بالطريقة الصحيحة.

* أصبح بمقدور كل المريخاب أن يدعموا ناديهم باشتراك شهري ثابت، كلٌ على حسب قدرته.

* دخلنا مرحلة الجد.. وبدأ التحدي الأكبر لملايين المريخاب.

* انتهى أوان الاعتماد على رجل واحد في تمويل النادي.

* من يريدون مشاهدة نادٍ يتمتع بمواصفات عالمية يستطيعون الاسهام في تحويل الحلم الجميل إلى واقع.

* رسالة صغيرة، تُحّول الأحلام المريخية الكبيرة إلى أجمل واقع.

* الحل يكمن في الرقم السحري.

* (2870)!

* أفتح رسالة للرقم المذكور، وأشترك في خدمة الدعم المستدام لناديك بواحدة من أربع فئات.

* تبدأ بخمسة جنيهات، ثم عشرة، وخمسين، ومائة.

* أفتح رسالة للرقم (2870) واختر الدعم الذي يناسبك.

* من يشترك بخمسة جنيهات ستصله رسالة تحمل العبارة التالية (مرحباً بك في حزمة التبرع بخمسة جنيهات شهرياً)، والرسالة نفسها ستتكرر للفئات الباقية.

* حتى أصحاب الخطوط (الفواتير)، يستطيعون أن يدعموا المريخ بالمبلغ الذي يرغبون فيه شهرياً.

* للتأكد من فعالية الخدمة طلبت أمس من الزميل الصديق علي كورينا أن يرسل رسالة تحمل الرقم (5) إلى رقم الدعم المستدام، فاستقبل هاتفه رسالة تحميل عبارة (مرحباً بك في حزمة التبرع بخمسة جنيهات شهرياً).

* بعده أقدمت على إرسال رسالة من هاتفي تحمل الرقم (100) للرقم (2870)، واستقبل هاتفي رسالة حملت عبارة (مرحباً بك في حزمة التبرع بمائة جنيه شهرياً).

* طلبت الأمر نفسه من صديقي قطب المريخ إبراهيم ملاح، فاستقبل هاتفه ذات الرسالة.

* بذلك أصبح تبرع الأخ كورينا للمريخ بخمسة جنيهات سارياً لمدة عام.

* وأصبح تبرعي للمريخ وتبرع ملاح بمائة جنيه شهرياً ثابت.

* ثابت مغطينا.

* الكرة في ملعب المريخاب.

* اشتراك مليون مريخابي في حزمة التبرع بعشرة جنيهات سيعني رفد المريخ بعشرة مليارات جنيه (مع مراعاة أن جانب قليل من عوائد الخدمة سيذهب إلى شركتي الاتصال).

* الخدمة ستنحصر على مشتركي (سوداني وزين) حالياً وستدخل شركة (إم تي إن) قريباً بحول الله.

* (لو) اشترك مليون مريخابي في حزمة التبرع بخمسة جنيهات سيكون العائد خمسة مليارات جنيه.

* (لو) تضاعف الرقم سيتضاعف الدعم.

*شفتو (لولوتنا) حلوة كيف يا وصيفاب؟

* لولوة الموبايلات.. تنتج المليارات!

* مش زي (لولوة) هالة وسماح!!

* تبدأ بالصفر وتنتهي بالصفر!!

* المضيف صفراوي.. والضيف صفراوي!!

* ما متأهل لا (تلولوني)!

* مارسوا اللولوة على أصولها بموبايلاتكم يا صفوة!

* الزعيم يحب لولوة الموبايلات، ويعشق الدعم بالمليارات.

* ليس هناك ما يمنع أي مريخابي من دعم ناديه بما يستطيع.

* إذا أردنا للمريخ أن يستعين بأفضل اللاعبين، ويتعاقد مع أكبر المدربين، ويستمتع بافضل المنشآت، فعلينا أن نتحسس هواتفنا يا صفوة.

* مثلما نطالب لاعبي المريخ بتمزيق شباك الخصوم علينا أن نمزق (شبكتي) سوداني وزين بالتبرعات.

* قصف مركز يا مريخاب.. شبكتا زين وسوداني ستئنان من كثرة الرسائل.

* اشتراك بمبلغ صغير سيحدث تحولاً تاريخياً في مسيرة الزعيم.

آخر الحقائق

* يبلغ تعداد المريخاب حوالي ثلثي سكان السودان.

* لو افترضنا أن ربعهم فقط مؤهل وقادر على الاشتراك في مشروع دعم الحبيب فسيكون عدد الداعمين خمسة ملايين مريخابي.

* خمسة في خمسة بخمسة وعشرين مليار!

* وخمسة في عشرة بخمسين مليار.

* هل تتخيلون ما يمكن أن يفعله المريخ بذلك المبلغ المهول؟

* كل الأحلام الكبيرة ممكنة يا صفوة.

* كل الجمال بأيديكم.. كل الروعة في هواتفكم.

* لا يوجد ما يحول دون صناعة المريخ العالمي، بجود الصفوة لأجمل حبيب.

* مشروع طموح يمكن أن ينشئ أكبر شبكة دعم للمريخ في تاريخه الممتد لأكثر من مائة عام.

* وصفناها بالشبكة الأكبر لأنها ستضم الملايين من محبي الأحمر الوهاج.

* بكبسة زر سيمنح كل مريخابي ناديه دعماً شهرياً ثابتاً يستمر لمدة عام.

* هل سيحتاج المريخ بعدها لدعم أي شخص؟

* هل سيعتمد في تمويله على أي إداري؟

* هل سيحمل المريخاب هماً لبقاء الوالي أو ذهابه؟

* الوالي حاشاهو ما قصر.. من واجبنا أن نريحه في ما تبقى من فترته لنحمل عنه عناء الدعم.

* المشروع الطموح سيمكن المريخ من بناء مجمعه التجاري وتنفيذ كل مشاريعه الاستثمارية.

* خلال عام واحد يمكن لإدارة نادي المريخ أن تستغني عن مشروع دعم الرصيد نفسه، لأن عوائده ستبلغ أرقاماً فلكية، من شأنها أن تساعد النادي على إطلاق عشرات المشاريع الاستثمارية.

* نجاح المشروع سيحول المريخ إلى أحد أغنى الأندية العربية والإفريقية.

* يجب على محبي المريخ ألا يهونوا من شأن المشروع الطموح، وأن يدركوا تماماً انهم يتعاملون مع مبادرة تاريخية، من شأنها أن تغير مسيرة النادي إلى الأفضل في كل شيء.

* مليون مريخابي يلتزمون بالمشاركة في مشروع (2870) ويقدم كل واحد فيهم عشرة جنيهات فقط سيقودون أكبر ثورة تغيير في تاريخ الرياضة السودانية والعربية والإفريقية.

* تكمن قيمة المشروع المذكور في سهولة المشاركة فيه، وفي قدرته على الوصول للملايين من محبي المريخ في كل ربوع الوطن الحبيب.

* المريخاب السوبر سيشتركون بأكثر من موبايل!

* رسالة صغيرة تحقق أحلام كبيرة!

* تبرع بسيط يعلي من شأن الحبيب.

* تبرع بخمسة جنيهات يعني حصاد المليارات.

* رسالة بعشرة جنيهات تساعد على حصد كل البطولات.

* لقب بطولة الدعم الجماهيري أهم من كأس دوري الأبطال يا صفوة.

* يللا ندشدش كم مليون!

* تعدادنا بالملايين، وتبرعاتنا بالمليارات.

* من دفعوا مليار جنيه للمريخ خلال ثلاث ساعات في موقعة (وفاة سطيف) قادرون على أن يجمعوا عدة مليارات خلال اليوم الأول للمشروع التاريخي.

* تبرع من موبايلك.. ولا تنسى موبايل شقيقك وابنك وبنتك!

* تبرع من موبايل شقيقك وإبنك وبنتك.. ولا تعفي موبايل زوجتك (ولو كانت وصيفابية)!

* آخر خبر: إنت مريخابي؟ تحسس موبايلك الآن!!

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        امريكي

        كيف تتعامل شريحة المغتربين مع هذه اللؤلؤة ، عن نفسي سوف أغادر عائداً الي بلاد العم سام واود ان ادفع مساهمة العام كاملاً ، افيدوني فللزعيم دين مستحق علينا طالما افرحنا بالجويات ..

        الرد
      2. 2
        عبد اللطيف محمد

        الإصرار على الكذب مشكلة والإصرار علي تبخيس الهلال ابتزاز لقراءك وطريقة رخيصة لتوزيع جريدتك التي لا توجد فيها حقيقة ولا تنسي انك من الذين ساهموا في نشر التعصب الرياضي الأعمى بين جماهير الرياضة في السودان

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *