زواج سوداناس

د. احمد محمد عثمان ادريس : قادة دارفور بالخرطوم وتجاهل المصلحة العامة



شارك الموضوع :

شهد فندق السلام روتانا مهزلة كبيرة لقادة دارفور وحراس السلام فيها بسبب اختلاف الرؤى مابين فصائل السلام ابان فتح مظاريف العطاءات الخاصة بمشاريع دارفور التي تقوم قطر برعايتها، ومما زاد الطينه بله حضور امين حسن عمر الذي عطر تلك الامسية كالعادة بالعديد من الالفاظ والخروج عن المالوف( نحن الذين قمنا بصناعتك)، ومن ذلك نجد ان اهل دارفور ذاقوا العديد من العذابات من اجل تطوير وانقاذ ما تبقى من دارفور واليوم نجد قادة وساسة السلام يتناحرون من اجل مصالح خاصة لا تهم دارفور ولا اهله .
نعم تساقطت علينا المصالح الخاصة وابتعدنا عن المصلحة العامة واصبحنا نتصارع من اجل تنفيذ الاجندة الشخصية،فاكثر من عشرة سنوات ودارفور جريحة وملتهبة بالنيران من اجل اصلاح الاعوجاج لابد ان نعلي المصلحة العامة على اجندتنا الشخصية او الحزبية الاخرى والا سوف يكون مصير دارفور الطوفان والغرق كما حدث لدولة جنوب السودان حالياً .
كل طرف من الاطراف يتهم الاخر بالخذلان والفساد، والحكومة صامتة وكأن الامر لا يعنيها بشيء،لذا كان الصراع والتجاذب،فعلى ساسة دارفور بالداخل ان يحتكموا الى صوت العقل وان يجعلوا المصلحة العامة فوق كل شيء حتى تسير الامور على ما يرام،نعم ان نعمل من اجل دارفور السودان الكبير والسلام والخير والنماء(سودان بحجم الخير)، عموماَ ان التناطح والتصارع الذي حدث قبل يومين يمت الى تفكير ضيق جداَ،لايخدم المصالح العامة.
نعم حدث لجؤ ونزوح وهروب وويلات وعدم استقرار اقتصادي واجتماعي وسياسي لدارفور السلطان من اجل احقاق الحق في ابجدياته وليس من اجل مطالب ثانوية،ومهر تلك التشاكسات لابد من صنع مجتمع دارفوري جديد يعيد لنا نسق الامن والحياة الريفية القديمة،وبكل مقومات التنمية والنماء والتطوير لاهل دارفور الذين سعوا بما اوتوا من اجل التنمية والنماء والتطوير، برأي كان بالاولى للحكومة ان تؤكل جل مهام واعمال دارفور الى مجلس دافور وليس الحكومة الانتقالية لانها اصبحت بعيده كل البعد عن اهدافها بالاضافة الى تشرزمها الى حركات صغيرة لا تخدم الا نفسها،وحتى لا تموت هذه القضية كان اولى بالحكومة رتق هذا الجرح الذي حدث والصراع الكبير الذي خرج من جلباب حركة العدالة والمساواة كاجنحة متصارعة لها اجندتها الخاصة دون القضية الكبيرة ،والله الموفق…

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *