زواج سوداناس

قطبي المهدي: التوقيع على اتفاق نيفاشا للسلام “غفلة”



شارك الموضوع :

كشف القيادي الأبرز في حزب المؤتمر الوطني د. قطبي المهدي عن اتفاق خفي صاحب اتفاقية “نيفاشا”، وأشار إلى أنه اتفاق يوطد لعلاقة حكم مستقبلية بين علي عثمان محمد طه وجون قرنق دي مبيور، ووصف التوقيع على اتفاقية السلام الشامل في عام 2005 بأنها “غفلة”، وقال قطبي- في مقابلة مع برنامج “فوق العادة” على قناة الشروق: إنه نادم على عدم اتخاذه قراراً بالاستقالة من منصبه مستشاراً سياسياً للرئيس البشير، مقراً بأنه كانت له ملاحظات على اتفاقية نيفاشا ترتقي إلى وصفها “بالخلافات”، وأشار إلى أنه كان يدعو الحكومة إلى عدم المضي فيها؛ لأنها مشروع خطير– حد وصفه- ومضى قطبي قائلاً: “من متابعتي في تلك الفترة خاصة أنني كنت لصيقاً بالأحداث كنت اشعر منذ البداية أن هناك توجه تفاصيله وملامحه أنه من خلال التحركات التي سبقت نيفاشا جرت اتصالات كثيرة جداً وجرت تغييرات في الوفد السوداني وفي استراتيجية التفاوض وهذا ما حدث “وأضاف “نيفاشا كانت غفلة”.
وأقرّ قطبي- في البرنامج- بتحمله المسؤولية التضامنية عن كل الأخطاء التي ارتكبت في عهد “الإنقاذ”، وعن كل الأخطاء التي وقع فيها في المؤسسات التي عمل بها، لكنه قال إن ما يمكن أن يشفع له هو حجم العداء والاستهداف السالب الذي كانت تتعرض له البلاد، وقال: إنه لا يزال يتمسك بقوله إن الإنقاذ “دواءً جيد لكنه فاقد للصلاحية”، وبرر الانتقادات الكثيفة التي يوجهها للوطني بأنها من باب الإشفاق على الحزب والحكومة، ونفى وجود أية خلافات بينه وبعض قيادات المؤتمر الوطني، وقال: إن خلافه مع علي عثمان أمر أوجده الإعلام، مقراً باختلاف طرائقهما في العمل، وموقفه من اتفاقية نيفاشا، وقال: إنه لم تكن لديه أية حساسية مع د. نافع، لكن الإخير عبَّر عن حساسيته من مواقفه باتخاذه قراراً استبدله فيه من منصبه في القطاع السياسي للحزب بشخص آخر دون إبداء أي مبررات، وقال قطبي: إن بعض التجاوزات التي حدثت من صلاح قوش تبرر عدم وجوده في أي موقع قيادي داخل الحزب، “من الأحداث التي حصلت كان واضحاً أن قوش يسعى إلى الصعود إلى منصب رئيس الجمهورية، وهذه لم تكن تحتاج إلى تصريح مني”.

التيار

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


8 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        امريكي

        جاي تعترف الان أيها الوغد الجبان

        الرد
      2. 2
        محمد ادريس

        بعد ايه

        الرد
      3. 3
        زيتون

        الله يخزيك نسيت ايام جهاز الامن عندما كنت مدير له ؟ تزكر تلك الايام جيدا في الادراه وفي بحري ..عندها ستسكت وتعيش لحظات الهوان مع نفسك المريضه التي لن تري السكينه حتي تموت يا قطبي المهدي وستموت ميته مخزيه كما حياتك الان..

        الرد
      4. 4
        habani

        بالله نيفاشا غلطة ؟؟

        اصلا السودان ماشي بالغلطات .. اخزاكم الله

        وريني قرار واحد ما كان غلطه من 89 ؟

        الرد
      5. 5
        ﻋﻤﺎﺭ ﻃﻪ

        ﻗﻠﺘﻮ ﺍﻟﻤﺎﺗﻮ ﻓﻲ ﺣﺮﻭﺑﻜﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺷﻌﻠﺘﻮﻫﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻧﻬﻢ ﻣﺎﺗﻮ ﻓﻄﺎﺋﺲ ﻭﺍﻻﻥ ﺍﻧﺖ ﻳﺎ ﻣﺠﺮﻡ ﺗﻘﻮﻝ ﻧﻴﻔﺎﺷﺎ ﻏﻔﻠﻪ

        الرد
      6. 6
        احمد السر

        و الله حالتك تصعب على الكافر , قلت لي مدير جهاز الأمن بيغير اي قيادي في المؤتمر الوطني بي اشارة منو و كلهم ساكتين و تقول لي شورى و مناصحة !!.

        عفيت منك يا البشير , مسحت بيهم الارض في ارذل عمرهم و البقية خزي و ندامة يوم الحساب .

        الرد
      7. 7
        ﻋﻤﺎﺭ ﻃﻪ

        ﺍﻟﺤﺮﺍﻣﻲ ﺍﻟﺴﺮﻕ ﺻﺮﺍﻓﺘﻚ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﻪ ﻋﻤﻠﺕ ﻡﻋﺎﻫﻮ ﺕﺳﻮﻳﻪ ﻡﻧﻌﺎ ﻝﻝﻓﻀﻴﺤﻪ ﻱﺍ ﺕﺍﻓﻪ

        الرد
      8. 8
        عمدة

        واين كنت حين تلك الغفلة؟وانت احد”صقور”الانقاذ الذين اقصوا وبشراسة الآخرين ونسفوا كل اشكال التقارب التي لاحت في افق البلاد المظلم؟هل الكل يشارك ويسكت حتى إذا ظهر خلاف نشر غسيله القذر؟اين كان كل هذا النصح والشفافية؟ “غفلة؟”ام الغفلة ان تظن تصديقنا لك؟ للتاريخ من كان “منكم” ضد نايفاشا هو المرحوم د.مجذوب الخليفة،وعارضها غازي صلاح الدين،
        لسنا اطفالا ولا معاقين ذهنيا حتى ينمق لنا كل حين احد ما كلاما وتبريرا ونصدقه!
        قتلوني وانكرني قاتلي..بردانا ألتف في كفني..ومن انا سوى رجل يقف خارج الزمن..كلما زيفوا بطلا..قلت قلبي على وطني..
        رحم الله الفيتوري.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *