زواج سوداناس

بالفيديو: “ساحرة” تستعين بالجن بعد القبض عليها.. صدت الشرطة أفعالها بالقرآن



شارك الموضوع :

ذاع تليفزيون دبي تقريرًا عن أقدم ساحرة إفريقية تعيش في الإمارات بعدما تم نصب فخًا لها لتقع بعده في قبضة الشرطة.

وقال التقرير إنها عملت في الإمارات منذ سنوات، واستطاعت بـ«سحرها الأسود التفريق بين المرء وزوجه»، ولكي يتم القبض عليها تم تدبير فخًا لها كي تقع فيه، وجهّزت القناة بمساعدة الشرطة سيارة بها كاميرا للتصوير، بينما وقف عدد من المصورين في أماكن عدة مختبئين.

تم الاتفاق على موعد مع الساحرة على أساس أن أحد مراسلي القناة زبون يحتاج إلى خدماتها، وبعد نصف ساعة من الموعد جاء شاب إفريقي يطمئن أنه لا مانع من قدوم الساحرة، ثم جاءت إلى المكان وأقنعوها بصعوبة أن تصعد إلى السيارة.

ادعت أنها لا تفعل السحر بسبب المال، وأن كل هدفها هو الخير وإسعاد الآخرين، وأثناء الاتفاق بينها وبين من ادعى أنه زبون اشترطت الحصول على الأموال، وقالت إن 6 آلاف دينار ليس كثيرًا على تلبية طلب واحد لأنها معروفة ومشهورة وكل الإمارات تعرفها.

وبعدما اتفقت على العمل والحجاب الذي ستقوم به للزبون المدعي، نزلت من السيارة وكانت الشرطة في انتظارها، وقبضت عليها، وذهبت لتفتيش منزلها فوجدت مئات القطع من الملابس التي تأخذها «أطر» من الناس لعقد الأعمال في غيرهم بينها ملابس وأحذية لأطفال.

كما وجدت شرطة عجمان العديد من الأقفال التي تهدف إلى تفريق بين الزوجين وعدم الإنجاب وغيرها، وعثروا على مئات من صفحات القرآن المقطوعة، وأوراق بها عبارات من الشعوذة والأسحار، وعشرات الأنواع من البخور.

وفي تلك الأثناء حاولت الساحرة إرهاب الشرطة وتحضير الجن، لكنها فشلت بعدما استعانت الشرطة الإماراتية برجال الدين والشيوخ لقراءة القرآن أثناء القبض عليها، ما أصابها بحالة شديدة من الذعر والخوف، وظلت تهمس بكلمات غير معروفة، انتهت بها إلى مركز الشرطة.

 

اضغط هنا لمشاهدة الفيديو على قناة النيلين

 

المصري لايت

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        كايدهم

        دا فيلم قديييييييييييييييييييييييييييييييم يا اخي ..
        لعدين عملة الامارات درهم ما دينار يا فالحين

        الرد
      2. 2
        الطير المهاجر

        قصة قديمة منسوخة و العملة الاماراتية المحلية درهم ما دينار الا اذا كانت بتشتغل بالعملة الصعبة … هههه

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *