زواج سوداناس

الولاية الشمالية تجدد التزامها بزراعة 140 ألف فدان بمحصول القمح



شارك الموضوع :

جدد المهندس طلال عيسى وزير الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية والري بالولاية الشمالية التزام الولاية بزراعة 140 ألف فدان بمحصول القمح خلال الموسم الشتوي القادم .
وقال في تصريح (لسونا )انه تم تكوين عدد من اللجان وغرف للعمليات بالمحليات لتنفيذ خطة الوزارة ، مبيناً أن العمل يجري على كافة المستويات لتوفير مدخلات الإنتاج التي تمكن من زراعة المساحات المستهدفة قبل وقت كاف ، وأشار إلى أن الخطة تستهدف توفير الاحتياجات من التقاوي والأسمدة والآليات لتطهير القنوات وتحديث البيارات وتأهيلها بالتعاون مع وحدة توطين القمح .
وجدد الوزير استمرار العمل في كهربة المشاريع الزراعية بعد الاتفاق مع وزارة المالية الاتحادية لدفع 50%من تكلفة إدخال الكهرباء للمشاريع الزراعية على أن تتكفل حكومة الولاية بدفع 25%من التكلفة والمزارع الـ 25% المتبقية .
وقال وزير الزراعة إن الولاية ستبدأ اعتبارا من الموسم القادم بإنتاج تقاوي القمح المحسنة بالتعاون مع الجهاز الاستثماري للضمان الاجتماعي عبر عدد من المشروعات الزراعية المشتركة.سونا

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        عارف وفاهم

        أُورد تالياً أجزاء من مقال للأستاذ إبراهيم الرشيد في جريدة الصيحة يوم 19/3/2015 ،للمٌقارنة فقط لإمكانيات السودان التي إذا أُستُغِلت بطريقة صحيحة ونوايا صادقة لما إحتجنا (بصريح العبارة) للشحدة أو تراكُم القروض على أكتاف أبناء السودان في المستقبل القريب أو البعيد، وإلى المقطتفات:-
        (( وظل السؤال دائماً يطرح، لماذا نحن نستجدي العالم قمحاً وإقليم واحد يمكن أن ينتج ملايين الأطنان من القمح؟؟
        ملايين الأفدنة في الشمالية الكبرى صالحة لزراعة القمح مع أنسب مناخ لزراعته
        وأكفأ مزارع لفلاحته، وأقل آفات للضرر به. أُجريت البحوث وتمت التجارب وجاءت النتيجة التي لا شك فيها، متوسط إنتاج الفدان الواحد من القمح 2 طن كالذهب الخالص))
        (( عندما أرادت أمريكا تركيع الشعب السوداني بسبب عدائها لحكومة الإنقاذ في أوائل التسعينيات بسحبها سفينة القمح الشهيرة من مداخل ميناء بورتسودان، قلنا الحمد لله الذي سلط علينا بهواننا وعدم جديتنا الشيطان الأكبر “أمريكا” حتى نعرف كيف ننتج القمح بدلاً من سؤال الدول لقمة العيش قمحاً أعطونا أو منعونا. ذهبت حكومة الإنقاذ بعد شعورها بالإذلال قاطعة العهد بالاكتفاء من القمح، وكان يمكن أن يتم ذلك بل كان يمكن أن يكون السودان اليوم من مصدري القمح لدول الجوار والعالم العربي لو تم اختيار المكان المناسب لإنتاج القمح))
        (( محلية مروي، محلية من عشرات المحليات على امتداد وطننا والتي تمتد مساحتها من سد مروي شمالاً إلى وادي أمبكول جنوباً، ومن وادي المقدم على امتداد شرقها إلى وادي العفاض على امتداد غربها بضفتيها الغربية والشرقية على النيل، المساحة الصالحة لزراعة القمح في هذه المحلية تبلغ ما يقرب من المليون فدان فقط محلية مروي من الولاية الشمالية يمكن أن تنتج اثنين مليون طن قمح أي والله “اثنين مليون طن” نعم “طن” من القمح شوف الخير ده!!))
        وأكتفي بهذا القدر من المقال، ومن أراد بالتفصيل فدونه صحيفة الصيحة ، والله بلدنا خيراها كتيييييير لكن نحن فينا ناس ما عايزين الخير دا يعُم الناس كلها فحسبُنا الله ونعم الوكيل، والله من وراء القصد، وأرفع تعليقي هذا للمرة الثانية بعد إذن إدارة موقعنا العزيز وذلك لأهمية موضوع زراعة القمح في السودان ليستغنى السودان عن إستيراد القمح كما قال الأستاذ الرشيد إبراهيم في المقال الأصلي المُشار إليه في التعليق “نستورد القمح أعطونا أو منعونا” فلماذا لا يُراجع المسؤولين الدراسات السابقة بخصوص أراضينا أُورد تالياً أجزاء من مقال للأستاذ إبراهيم الرشيد في جريدة الصيحة يوم 19/3/2015 ،للمٌقارنة فقط لإمكانيات السودان التي إذا أُستُغِلت بطريقة صحيحة ونوايا صادقة لما إحتجنا (بصريح العبارة) للشحدة أو تراكُم القروض على أكتاف أبناء السودان في المستقبل القريب أو البعيد، وإلى المقطتفات:-
        (( وظل السؤال دائماً يطرح، لماذا نحن نستجدي العالم قمحاً وإقليم واحد يمكن أن ينتج ملايين الأطنان من القمح؟؟
        ملايين الأفدنة في الشمالية الكبرى صالحة لزراعة القمح مع أنسب مناخ لزراعته
        وأكفأ مزارع لفلاحته، وأقل آفات للضرر به. أُجريت البحوث وتمت التجارب وجاءت النتيجة التي لا شك فيها، متوسط إنتاج الفدان الواحد من القمح 2 طن كالذهب الخالص))
        (( عندما أرادت أمريكا تركيع الشعب السوداني بسبب عدائها لحكومة الإنقاذ في أوائل التسعينيات بسحبها سفينة القمح الشهيرة من مداخل ميناء بورتسودان، قلنا الحمد لله الذي سلط علينا بهواننا وعدم جديتنا الشيطان الأكبر “أمريكا” حتى نعرف كيف ننتج القمح بدلاً من سؤال الدول لقمة العيش قمحاً أعطونا أو منعونا. ذهبت حكومة الإنقاذ بعد شعورها بالإذلال قاطعة العهد بالاكتفاء من القمح، وكان يمكن أن يتم ذلك بل كان يمكن أن يكون السودان اليوم من مصدري القمح لدول الجوار والعالم العربي لو تم اختيار المكان المناسب لإنتاج القمح))
        (( محلية مروي، محلية من عشرات المحليات على امتداد وطننا والتي تمتد مساحتها من سد مروي شمالاً إلى وادي أمبكول جنوباً، ومن وادي المقدم على امتداد شرقها إلى وادي العفاض على امتداد غربها بضفتيها الغربية والشرقية على النيل، المساحة الصالحة لزراعة القمح في هذه المحلية تبلغ ما يقرب من المليون فدان فقط محلية مروي من الولاية الشمالية يمكن أن تنتج اثنين مليون طن قمح أي والله “اثنين مليون طن” نعم “طن” من القمح شوف الخير ده!!))
        وأكتفي بهذا القدر من المقال، ومن أراد بالتفصيل فدونه صحيفة الصيحة ، والله بلدنا خيرها كتيييييير لكن نحن فينا ناس ما عايزين الخير دا يعُم الناس كلها فحسبُنا الله ونعم الوكيل، والله من وراء القصد. وأستميح إدارة موقعنا العزيز لرفع تعليقي مرة أُخرى لحساسية موضوع إستيراد سلعة القمح، بينما نحن في غنى عن إستيراده إذا إستغلينا أراضينا الصالحة لزراعته في الشمالية فقط لإكتفينا وربما صدّرناه كسلعة تجلب العملات الصعبة ونكون -وطّنّا- زراعته محلياً والله من وراء القصد والسبيل.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *