زواج سوداناس

داعية : بحب اسمع شخبط شخابيط لنانسي عجرم



شارك الموضوع :

قال الداعية السلفي المصري أسامة القوصي، إنه يسمع من الأغاني “ما هو جيد”، ويتجنب ، وفق تعبيره، موضحا في الوقت ذاته أنه يحب الاستماع لأغنية “شخبط شخابيط” للمغنية اللبنانية نانسي عجرم.

وقال القوصي في حوار مع الإعلامي المصري وائل الإبراشي، في برنامج “العاشرة مساء” الذي يعرض على قناة “دريم” الفضائية، حول سماعه لأغنية “شخبط شخابيط”: “إن الإعلاميين سألوني أنت بتسمع لمين من المطربين الجدد، فقلت لهم بسمع أغنية نانسي شخبط شخابيط”.

ورأى القوصي أن “رجال الدين لا ينبغي لهم التدخل في تقييم الفن، بل أن يتركوا التقييم لنقاد الفن وأهله، لأنه ليس من حق أحد أن يقيم شيئا لا يفهم فيه”، على حد قوله.

ويعدّ الداعية أسامة القوصى واحدا من دعاة السلفيين الأكثر جدلا على الساحة، فهو يظهر بين الحين والآخر، مؤكدا أنه عائد من التطرف إلى الاعتدال، بعد أن “ضيّع حياته في أفكار متشددة”، علاوة على الانتساب لجماعات “تحّرم وتحلل على هواها”، إذ أعلن في حوار سابق مع صحيفة “أكتوبر” المصرية “توبته” بعد سنوات من “الانحراف”، وعودته إلى “السلف الصالح” وليس “سلف اليوم”، على حد وصفه.

دنيا الوطن

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ابو احمد

        انا لله وانا اليه راجعون
        امثال هذا الداعية والذين ينسبون انفسهم للسلف والسلف منهم براء هم من شوه صورة الاسلام

        الرد
      2. 2
        محمد بابكر

        هل يدعو هذا لله أم يدعو للشيطان، والعياذ بالله.

        كان السلف يتركون كثيرا من الحلال مخافة الوقوع في الحرام.. أما أمثال هذا فيقع في شيء محرم ويجاهر به.. فهو يدعو إلى التفسخ والانحلال.

        الرد
      3. 3
        محمد بابكر

        وأظنه يبيح لنفسه البحلقة فيها ولا يغض بصره.. لذا لا نستبعد أن يلغي الأمر بغض البصر.

        الرد
      4. 4
        أبو عبد الله

        رحم الله سلف هذه الأمه ومن هم على نهجهم الى يوم القيامة أما هذا المجاهر بالمعصية فلا علاقة له بمنهج السلف الصحيح ونسأل الله أن يهديه الى الحق والى الطريق المستقيم .
        طبعا مثل هذا الكلام بيعجب جهلاء الصوفيه ، نفيدكم بأنه لايوجد سلفى واحد متبع الكتاب والسنه يحلل الغناء بل كلهم مجمعون على تحريمه وتحريم الموسيقي بالإجماع وهم داعة التوحيد وحماة العقيدة حفظهم الله .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *