زواج سوداناس

فى ظاهرة فريدة.. جوائز مالية لمن يدلي بمعلومات عن فتيات “داعش” السودانيات



شارك الموضوع :

فى ظاهرة فريدة، أعلنت 4 أسر سودانية التحقت فتياتهن بتنظيم “داعش” عن جائزة مالية قدرها 100 ألف جنية سوداني- حوالي عشرة آلاف دولار أميركي – لمن يدلي بأي معلومات تدل على أماكن تواجد بناتهن.

ونشرت الأسر إعلاناً فى أحد الصحف السودانية مرفقاً بأربع صور بالصيغة التالية:

“تهيب أسرة التوأم منار وأبرار عبد السلام العيدروس الطاهر, وآية الليثى الحاج يوسف, وثريا صلاح الدين حامد السيد, المفقودات منذ التاسع والعشرين من شهر اغسطس 2015, بكل من يتعرف على أي منهن أو يمتلك أي معلومات تدل على مكان وجودهن أن يقوم بالاتصال بذويهن.

وتعلن الأسر عن مكأفاة مالية بقيمة 100 ألف جنية لم يدلي بمعلومات كافية تدل على أماكن تواجدهن”.

ووضعت الأسر الأربع أرقام هواتفها النقالة على أمل أن يساعد ذلك فى العثور على الفتيات.

واختفت منار وأبرار عبد السلام (توأم)، وآية الليثي, وثريا صلاح الدين منذ التاسع والعشرين من أغسطس الماضي.

وكشفت أسرة التوأم عن سفرهن عبر كاميرات صالة المغادرة بمطار الخرطوم. وتدرس إحداهن الطب بينما تدرس الأخرى بقسم المختبرات الطبية.

وكانت وسائل إعلام سودانية قد نشرت صور 4 فتيات بينهن توأم التحقن بتنظيم “داعش” بوثائق صومالية,لكن السفارة الصومالية فى الخرطوم نفت الخبر.
وأصبح التحاق الطلاب السودانيين بـ”داعش” هماً يؤرق الأسر بعد تدفق المئات بصورة سرية إلى سوريا وليبيا.

وفى شهر يونيو الماضي أعلنت جامعة العلوم الطبية عن اختفاء 17 طبيباً وطبيبة قبل أن تعلن السلطات عن تسربهم عبر تركيا بغرض الالتحاق بـ”داعش” والعمل فى صفوفه كأطباء ومسعفين.

وقبل ذلك بثلاثة أشهر,كشف تنظيم “داعش” عن استقباله لخمس أطباء وصيادلة سودانيين.

ويستهدف التنظيم الطلاب من حملة الجوازات الأجنبية.

وكانت الخارجية السودانية قد اتهمت أطرافاً لم تسمها بالمحاولة بزج السودان فى دوامة الإرهاب.

العربية

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        عبد الله ود الحلة

        والله دى مسخره وصعلقة بنات

        الرد
      2. 2
        ابوبكر

        ان تلتحق بنات القرءان الكريم او الجامعة الإسلامية بداعش لامر غير صادم لجهة ان هاتين الجامعتين تطبقان مبادئ القرءان الكريم, ولو نظريا, ولكن ان تنضم طالبات جامعة حميدة الى داعش, لامر فيه الكثير من الأسئلة. انا بحكم تخصصي في دراسات الإرهاب والحركات الأصولية ولكني فشلت كل الفشل في تأطير ظاهرة انضمام طالبات حميدة الى داعش.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *