زواج سوداناس

مستشفى حكومي يعترض فرق تفتيش ويمنعها بالقوة



شارك الموضوع :

وقع احتكاك بين فرق تفتيش تابعة لوزارة الصحة ولاية الخرطوم وإدارة مستشفى يتبع لإحدى الجامعات الحكومية أثناء محاولاتها مداهمة المستشفى في أعقاب عدم التزامه بقرار الإغلاق بسبب مخالفات رصدتها فرق التفتيش. ورفضت إدارة الجامعة السماح لفريق يضم إدارة المؤسسات العلاجية الخاصة ومباحث حماية المستهلك بأمر من النيابة بالدخول إلى المستشفى للتفتيش مستعينين بقانونين تابعين للجامعة، فيما هددت وزارة الصحة العاملين بالمستشفى برفع أسمائهم لمجلس المهن الصحية لفصلهم نهائياً من العمل. وقال مدير إدارة المؤسسات العلاجية الخاصة بالإنابة دكتور “محمد عباس فوراوي” لـ(المجهر) إن إدارة المستشفى المعنية منعت فرق الإشراف من الدخول وأغلقت الأقسام كافة منعاً للتفتيش بحجة أن المستشفى لا يتبع لوزارة الصحة ولاية الخرطوم ولا علاقة له بالصحة ويتبع للجامعة ويحكمه قانون التعليم العالي، لافتاً إلى أن قرار إغلاق المستشفى صدر في أعقاب زيارة سابقة تم فيها ضبط مخالفات تمثلت في مواد منتهية الصلاحية بالصيدلية والمعمل، بجانب وجود أقسام غير مطابقة للمواصفات، كما أن المستشفى يعمل بدون رخصة من وزارة الصحة. وحذر دكتور “عباس” العاملين به من العمل في المستشفى غير المرخص مهدداً إياهم برفع أسمائهم للمجلس الطبي ومجلس المهن الصحية لإيقافهم وفصلهم عن العمل.

المجهر السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        امريكي

        انه صراع المراكز

        الرد
      2. 2
        تسلم ياوطن

        المستشفى داخل ولاية الخرطوم وما تتبع الولاية . هل الخدمة مش لمواطني الولاية .لازم تكون تحت إشراف الولاية وكمان جابت تتبع وما تتبع

        الرد
      3. 3
        مواطن

        غاب ابو شنب ولعب ابو ضنب

        الرد
      4. 4
        عامر عامر

        لماذا ترفض ادارة مستشفى حكومى فرق تفتيش تابعة لوزارة الصحة ولاية الخرطوم وهى جهة حكومية من عملها والقيام بالتفتيش والتحجج بانهم يتبعون لقوانين الجامعة وهل قوانين الجامعة تمنع فرق التفتيش من ذلك ولماذا الرفض من ادارة المستشفى الا اذا كان فى امر شى وهذا هو الاكيد ويجب محاسبة هذه الادارة باقسى العقوبات مهما كلف الامر لان هذا موضوع صحة ومسالة حياة ومموت للمواطن فلا يجب التهاون فى هذا الامر

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *