زواج سوداناس

بالصورة: هكذا يتعامل الحوثيون مع أئمة المساجد.. لا رحمة ولا خجل!



شارك الموضوع :

نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة أحد أئمة المساجد في مدينة تهامة، وهو يتعرض للتعذيب على أيدي ميليشيات الحوثيين المتمردة. وتظهر الصورة الرجل المسن ويديه مربوطتان مع رجليه، مع وجود عصا غليظة بباطن ركبتيه لمنعه من الحركة.

وأشارت مصادر وفقا لصحيفة الوطن في المقاومة الشعبية إلى أن الصورة تعود إلى أحد أئمة وخطباء المساجد في المدينة، بعد رفضه الانصياع لأوامر الانقلابيين بالترويج للانقلاب، كما أنه دأب على دعوة المصلين للتصدي إليهم، وعدم موالاتهم، أو الرضوخ إلى ممارساتهم.وقال أحد سكان المدينة إن الرجل يتولى الخطابة في أحد أكبر المساجد منذ سنوات طويلة، وعرف بقوة شخصيته وغزارة علمه، وعندما حدث الاحتلال الحوثي للمدينة، دأب على مطالبة أهلها بعدم السكوت على هذا الوضع، والخروج عليهم، وتخليص البلاد من شرورهم. وحاول الحوثيون تهديده مرات عدة، لكنه لم يتوقف عن خطبه ودروسه، وقبل أسبوعين تعرض للاختطاف عقب صلاة العشاء، ولم تعرف أسرته مكان اختفائه، حتى انتشرت هذه الصورة التي تؤكد اختطافه بواسطة الانقلابيين.

وفور انتشار الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي، تفاعل معها الناشطون بشدة، وطالبوا بإجراء عملي حازم يعيد الرجل إلى أهله، وقال أحد الناشطين ويدعى سليم العيفان “مرة أخرى يثبت الإرهابيون همجيتهم، وضيقهم بالرأي الآخر، وعدم مبالاتهم، فهذا الرجل الذي يعذبونه لم يفعل شيئا سوى أنه قال كلمة الحق”.

بدوره، قال ناشط آخر يدعى محمد منصور “تخيل أن هذا والدك ويجيء مجرم من محافظة بعيدة ليختطفه ويعذبه بهذا الشكل البشع، دون تهمة سوى أنه إمام مسجد؟”

كما تظاهر بعض أبناء تهامة أمام مقر قيادة الحوثيين، مطالبين بالإفراج الفوري عن الشيخ المختطف، والكف عن استهداف الناشطين، إلا أن ميليشيات الحوثيين – كعادتها – قامت بالاعتداء على المتظاهرين وفرقتهم، بعد أن أطلقت زخات من الرصاص في الهواء.

وكان كثير من المصلين في مدينة الحديدة قد رفضوا خلال الفترة الماضية أداء صلاة الجمعة خلف أئمة عينتهم السلطات الانقلابية في المدينة، ورفضوا صعودهم إلى المنابر، ما تسبب في حالات هرج عدة داخل المساجد، وعندما أصر أئمة التمرد على الخطابة، قام المصلون بمغادرة المساجد ورفضوا أداء الصلاة خلفهم، مشيرين إلى أن وظيفة الخطيب هي الدعوة إلى الله وليس الترويج إلى مذهب يرفضه جميع المصلين.

العربي الجديد

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *