زواج سوداناس

أسرة يهودية سودانية تشرع في مقاضاة بريطانيا



شارك الموضوع :

شرعت أسرة اسحق إسرائيل رحأمين في اتخاذ إجراءات ضد الحكومة البريطانية بغرض جبر الضرر، وقال أمين اسحق وهو من أصول يهودية وأحد ملاك أراضي مشروع الجزيرة أنه شرع عبر محاميه في إجراءات لمقاضاة الحكومة البريطانية التي لم توفق أوضاعهم (الملاك)، مما أفقدهم أراضيهم المستأجرة لصالح حكومة بريطانيا آنذاك بموجب عقد أبرم بين ملاك أراضي المشروع والحكومة البريطانية منذ قيام خزان سنار 1925م وينتهي 1967م، وتابع أمين بعد انتهاء مدة الإيجار لم تجدد الحكومة الوطنية معنا ولم تعطنا أرضنا والى الآن نعتبر ملاكاً على الورق فقط والسبب حكومة المستعمر وأضاف: بعد أن استشرت مختصين في الشأن شرعت في ذلك، الجدير بالذكر ان أسرة اسحق تعتبر آخر الأسر ذات الأصول اليهودية بالسودان وجاءت من مصر أبان الحكم التركي واستقرت في أم درمان وقد اعتنقت الإسلام إلا أن أمين قدم إلى ود مدني بسبب ظروف عمله.

صحيفة السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        الغول

        كيف تقولو اسره يهوديه

        الرد
      2. 2
        عمدة

        اذا هي ليست اسرة يهوديةاذا اعتنقوا الاسلام ويمكنهم مقاضاتكم ايضا،
        ان تقول اسرة اسرائيلية غير ان تقول يهودية،لأن اليهودية ديانة واسرائيل شعب او امة اوكيان سمها كما شئت،هل يمكن ان تقول مسيحي مسلم؟
        وظفوا مراجعا لما تكتبون،وإلا قد تذهبون للمحاكم.

        الرد
        1. 2.1
          الجعلي الحر

          ممتاز

          الرد
      3. 3
        عمدة

        نخشى ان يقال لنا بعدها يهود بدل ان كنا تربية شيوعية!!!.
        فتح عينك يا البوني.

        الرد
      4. 4
        ن / ح م

        استمعت وشاهدت مقابلة تلفزيونية مع أحد أفراد هذه الأسرة في برنامج اعترافات ع قناة أم درمان وزعم أن جده اسحاق إسرائيل بنيامين لم يسلم وحتى هذا الرجل نفسه يتكلم وكأنه غير مسلم وهو كان ولا يزال عضوا في الحزب الشيوعي , أو هو شيوعي !! والشيوعي ليس مسلما إذ لا يمكن اجتماع الإيمان بالله وعدم الإيمان في قلب واحد , وزعم أن جده قتل في طريق عودته من زيارة الى السلطان علي دينار وكان مبعوثا في مهمة خاصة , وذكر أن أصولهم عـــراقية , قدم جدهم من العراق في مهمة تتعلق بشراء أراض في السودان تكون قريبة من نهر النيل ربما قصده أن تكون موطئ قدم لليهود , وأن فاطمة أحمد إبراهيم وإخوانها صلاح ومرتضى تجمعهم بهم صلة قرابة من جهة الأم وأن أمه هي أسماء عبد الرحيم ( التي باسمها الآن مدرسة البنات المعروفة في الهجرة بأم درمان ) خالة أولاد أحمد إبراهيم والناس الذين أصولهم يهودية هو وإخوانه ولا علاقة لفاطمة وصلاح … إلخ باليهود , وأظن ــ وأستنتج أنا من خلال المقابلة أن هذا الرجل لا يزال يحن إلى اليهودية أو هو لم يخرج منها وأن أعمامه يهود لأن جده سماهم : إسحاق ويعقوب وهو قال بأن هذا دليل على أنه لم يسلم , وإنما أخفى يهوديته عن الخليفة عبد الله ود تورشين ( والجدير بالذكر أن النفاق يزداد في قوة الدولة التي يخافها المنافقون أما الدولة الضعيفة فإن النفاق يكون فيها نادرا , إذ لا يخشى الشخص إظهار ما يبطنه !! وسبحان الله !!

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *