زواج سوداناس

شاهد بالفيديو.. أسعار الأضاحي في السودان وحديث المواطنين حولها


شارك الموضوع :

حالة من الركوض تشهدها أسواق المواشي في السودان قبل أيام من عيد الأضحى بسبب الكمية الكبيرة المعروضة من الخراف في أسواق العاصمة السودانية الخرطوم.

وبحسب التقرير الذي تحصل عليه موقع النيلين من الصحفي الذي أعده حسام الدين حيدر فقد شكي عدد من المواطنين من ارتفاع أسعار الخراف مع انعدام السيولة المالية عند المواطنين.

وذكر احد المواطنين أنه ذهب لسوق المواشي لشراء أضحيته وهو يحمل معه مبلغ 1500 جنيه سوداني ومع ذلك لم يستطع الشراء نسبة لارتفاع أسعار المواشي.

وطالب بعض المواطنين بضرورة تخفيض أسعار الخراف حتى يتمكن الجميع من شراء الأضحية.

 

لمشاهدة الفيديو علي قناة فيديو النيلين أضغط هنا

 

 

 

ياسين الشيخ _ الخرطوم

 

النيلين

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ساخرون

        ياسين

        ياخي ……ركود ..ركوووود وليس ركوض

        *****************

        وياتو سنة ما كانت الأضاحي حديث للناس ؟؟!!

        الرد
        1. 1.1
          ساخرون

          وددت لو أن الشيخ عبد الحي يجيبني عن هذا :

          احدث فتاوى شيوخ الانقلاب في مصر : يجوز أن تكون الأضحية «طير أو ديك»

          ،،،،،،،،،،،،،،،

          هل سمعتم بهذا من قبل ؟

          الرد
      2. 2
        رحمن احمد

        ههههه.اناا في حيااااتي لم اسمع لكن مع مثل هؤلاء (الشيوخ )ممكن اسمع .

        الرد
      3. 3
        المحايد

        قبل أيام من العيد ذهب رب عائلة متوسط الدخل للسوق لشراء أضحية العيد و بعدما اختار الأضحية و دفع ثمنها التقى بأحد أصدقائه و طلب منه ان يأخذ الأضحية الى منزله لأنه كان مشغول و كان صديقه متوجه الى ناحية بيته .
        الصديق لم يكن متأكد من موقع المنزل بالضبط فأخطأ و أخذ الأضحية الى جيران صديقه و أعطاهم اياها قائلا هذه الأضحية لكم دون ان يذكر مِن مَن الجيران فقراء لا يملكون المال لشراء الأضحية ففرحوا كثيرا ظنا منهم أنها من احد المحسنين الى درجة ان زوجة صديقنا انتبهت لهم من شدة الفرحة و تسائلت في نفسها من اين لهم بالمال لشراء الكبش .
        عندما عاد الى المنزل توقع ان يجد اولاده فرحين بالكبش لكن كل شيء عادي دخل المنزل و سأل زوجته فردت عليه ان لا أحد اتى بالأضحية و تذكرت جيرانها، و قالت له اعتقد ان صديقك اخطأ و أخذ الأضحية لجيراننا فاذهب و آت به.
        فرد عليها ان الله قد كتبها لهم و لا يحق لنا ان نسلب فرحة الأولاد الفقراء، وقرر ان يذهب لشراء أضحية أخرى عندما عاد إلى السوق وجد أحد البائعين يحط رحله فذهب اليه و قال في نفسه سأكون اول المشترين عليه عسى ان يساعدني في الثمن .
        فعندما وصل عنده قال له البائع في الطريق وقع لي حادث و نجوت انا وماشيتي بأعجوبة و نذرت نذرا أنه سأدع أول زبون يختار أفضل أضحية و يأخذها بدون ان يدفع شيء
        فسبحان الله قال تعالى ” ومن يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب ” .

        الرد
      4. 4
        حاتم

        حالة من ركوض عديل كده خخخخخخخ

        الناس بتستعجل على الشراء والشفقه كاتلة السودانيين
        انا كل سنة بضحي بمشي بالليل يوم الوقفة
        ووالله لم اشتري في كل السنوات الماضية بأكثر من 850 للخروف الحمري المتوسط
        فمافي داغي للشفقه ولا لاختيار خروف كبير يطلع لحمو قوي ومابيتاكل
        وشيته الا تجيب ليك منشار في سنونك عشان تلوكها ههههههههه

        الرد
      5. 5
        ودالقضارف

        ما لم افهمه ، كيف يكون ركود والاسعار عالية جدا ولا قواعد الاقتصاد ما شغالة في السودان. ممكن الركود لانو الأسعار عالية وعليه نتوقع ان تنخفض الأسعار ولا التجار شبعانين ومقويين رأسهم

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *