زواج سوداناس

نقص في البصات السفرية بنسبة (25%) وارتفاع أسعار التذاكر في السوق الأسود



شارك الموضوع :

كشفت مصادر موثوقة عن نقص في البصات السفرية بنسبة (25%)، بسبب الأعطال وارتفاع أسعار قطع الغيار، وعجز العاملين بالقطاع عن الصيانة، وارتفاع تكاليف التشغيل، مع عدم الدعم من الدولة.
وأعلنت مصادر مطلعة عن اجتماع انعقد أمس، ضم المدير العام لإدارة المرور، ومدير إدارة المرور السريع بولاية الخرطوم، مع نقابة أصحاب البصات السفرية والغرفة القومية للبصات السفرية، بهدف الاستعداد لتفويج المسافرين للولايات الذي سيبدأ اليوم.
وأوضحت المصادر أن العاملين بالقطاع طالبوا إدارة المرور بالسماح للحافلات العاملة في النقل الداخلي ومنها (الهايس والقريس) بالعمل في نقل المسافرين للولايات لسد النقص في البصات، وقالت (لا خيار أمام الجهات ذات الصلة غير الموافقة والسماح للعربات الصغيرة بنقل المواطنين للولايات)، وتوقعت ذات المصادر في تصريحات لـ(الجريدة) أمس، ارتفاع أسعار التذاكر بنسبة (100%) واكثر من ذلك للولايات البعيدة خاصة شمال دارفور، وأبان ان سعر تذكرة البص للفاشر بلغ (450) جنيهاً بعد ان كانت (350) جنيهاً.
وكشفت زيارة (الجريدة) للميناء البري بالخرطوم امس الاول، عن ازدحام للمسافرين مع انعدام التذاكر، خاصة للمسافرين الى كوستي ومدني، وذكرت المواطنة شادية سيد احمد ان الكثيرين اضطروا لشراء التذاكر من السوق الأسود، حيث بلغت قيمة التذكرة الى مدني (100) جنيه، ونوهت في الوقت ذاته الى ان السعر الرسمي هو (71) جنيهاً بعد الزيادة البالغة (25%).
وحسب متابعات (الجريدة) فإن سعر التذكرة الى مدني بعد الزيادة بلغ (42) جنيهاً، سنار (66) جنيهاً، سنجة (85) جنيهاً، كوستي (71) جنيهاً، الدمازين (120) جنيهاً، و(145) جنيهاظص لكل من كسلا والابيض وحلفا، القضارف (95) جنيهاً، الفاشر (450) جنيهاً، بورتسودان (185) جنيهاً.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        abomhammed

        شنو يعنى الناس تخلى السفر وخلاص وخاصة الاسر الكبيرة ومحدودة الدخل لازم السودانين ديل يخلو العادات البتاثر فى معاشهم شنو الواحد قريب العيد يخم البيت ويسافر علشان يعيد مع الاهل فى البلد .يضغط نفسو ويدى فرصة للعاطلين السماسرة المابيرحمو الناس اخبث خلق الله.
        الله يهون ويسلم

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *