زواج سوداناس

السلطات السودانية تفرج عن رجل دين متهم بتأييد (داعش)



شارك الموضوع :

أطلقت السلطات السودانية سراح المنسق العام لـ “تيار الأمة الواحدة” محمد علي الجزولي، المتهم بتأييد “داعش”، قبل يوم واحد من عيد الأضحى، بعد أن قضى في الاعتقال نحو ثلاثة أشهر.

وأعادت السلطات الأمنية في 29 يونيو المنصرم، اعتقال الجزولي عقب 4 أيام من اطلاق سراحه من إعتقال دام 8 أشهر، بعد أن تزامن اطلاق سراحه مع مغادرة طلاب سودانيين من حملة وثائق السفر الغربية إلى تركيا للإلتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

وأفاد مناصرون للجزولي، الإثنين الماضي، بأن قائد التيار الذي كان معتقلا بسجن كوبر بالخرطوم بحري، رفع إضرابا عن الطعام دخل فيه بعد يومين من إيداعه المعتقل.

وكانت أسرة المنسق العام لتيار الأمة الواحدة قد حملت جهاز الأمن والمخابرات السوداني، في أغسطس الماضي، كامل المسؤولية تجاه حياة الجزولي “التي أصبحت في خطر”.

وشنت الأجهزة الأمنية الشهر الماضي حملة اعتقالات شملت أبرز رموز التيار السلفي الجهادي الشيخ مساعد السديرة، مع عدد من تلاميذه، ورئيس جماعة الإعتصام بالكتاب والسنة عمر عبد الخالق، ضمن حملة تستهدف الذين يحرضون الشباب على الالتحاق بـ “داعش”.

يذكر أن انصار “تيار الأمة الواحدة” ناشدوا في وقت سابق مجموعات إسلامية بالتوسط لاطلاق سراح الجزولي، وعلى إثرذلك أصدرت منسقية تيار الأمة الواحدة بالأردن بياناً رسمياً دعت فيه هيئة علماء المسلمين برئاسة يوسف القرضاوي وجميع جماعات العمل الإسلامي والوجهاء والدعاة للتدخل السريع لإنقاذ حياة الجزولي.

وكان الجزولي قد أبدى تمسكا لافتا بأفكاره المؤيدة للجهاد العالمي من خلال بيان أصدره فور خروجه من المعتقل في يونيو المنصرم، قائلا: “لست نبياً ولم أكن في غار حراء، فلم تتبدل عندي المواقف، ولم تتغير الأفكار، وقد وصلت في الحوار الفكري مع بعض من التقيتهم إلى طريق مسدود، ولا يحترم عالمٌ علمه وهو يحاور أسيراً”.

سودان تربيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        osman

        إعدام بس

        الرد
      2. 2
        رمضان

        ما اعتقلوه الا بسبب خطاب هذا او الطوفان
        اما عن تدعشنه فحكومتنا اسوأ من داعش
        على الاقل داعش تاسر وتقتل
        وجماعتنا شغالين اكسح امسح ما تجيبو حي ما عوزين اسرى ولا عاوزين عبء اداري

        الرد
      3. 3
        طارق عبداللطيف سعيد

        ***براءة

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *