زواج سوداناس

الفاتح آدم:بائع موية طالب جامعي



شارك الموضوع :

لفاتح آدم من أبناء الولايات درست الأساس ثم امتحنت الشهادة الثانوي وحصلت على 72%والتحقت مؤخراً بإحدى كليات دراسة المجتمع والتنمية الريفية ولم أجد أي عمل غير بيع الماء بأحد المواقف بالخرطوم وذلك منذ سبعة أعوام.

نظام العمل من الساعة 10 صباحاً إلى الساعة السادسة مساء، أقوم بملء جركانة الماء من إحدى المواسير بالسوق بسعر جنيه واحد للجركانة وشراء أرباع من الثلج إلى نهاية اليوم بـ 12 أو 14 جنيهاً. الإقبال عليها من السواقين وعابري الطريق وفي اليوم يمكن أن أبيع خمس جركانات وسعر الكوب بواحد جنيه حتى ترتوي من العطش.
العائد اليومي ما بين (100-70) جنيه ويمكن أن تبذل كل طاقتك باللف داخل الموقف وبعد نهاية اليوم أقوم بغسل الجركانة بالصابون والماء حتى تكون نظيفة لترغب الزبون في شراء الماء وفي بعض الأحيان ترافقني جركانة عصير لزيادة الدخل.
تواجهنا مشكلة الكشة وغير قادرين على مزاولة العمل ونريد مكاناً معيناً لبيع الماء لكسب الرزق.
ويلاحظ في الآوانة الأخيرة بعض الباعة في الأستوبات يقومون ببيع ماء الصحة بدلاً من حمل الجركانة وقد وجدت قبولاً واستحساناً.
يقول الفاتح آدم إنه أحياناً يقوم بعمل مسائي حينما تكون هناك مباريات ساخنة في إستاد الهلال أو المريخ وإستاد الخرطوم ودار الرياضة أم درمان والجماهير بتكون كثيرة وعطشانة بسبب التشجيع.

صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        نقاااي

        تعرف المشكلة وين ( الجامعات الكتيرة ) ضيعت السودان ان صح التعبير
        زمان الانجليز عملوا نسبة النجاح عالية لدخول الطلاب الجامعة وهو نابغة أما البقية يتفروقوا للسودان الواسع دا بالزراعة والتجارة والمكنيكا والكهرباء … الخ
        حتى تسير عجلة المجتمع وكل يشيل الاخر أما ان تفتح الجامعات ويدخل كل هؤلاء الجامعة فسوف يصبح السودان عبء على ابنائيه
        السؤال مين ح يشتغل زراعة او اي مهنة
        كلهم تخرجوا من الجامعة والاشغال الهامشية ( بائع رصيد ، بائع فكه ، بائع مويه ، سائق ركشه ، بائع دولار ، اشغال لاتقدم السودان ولو خطوه واحده
        رجعوا التعليم الاول رجعوا اي مشروع عمله الانجليز لسابق عهدة ارجعوا الساعة الاول والقروش الاولى والتدريس الاول والمصانع .. الخ وسوف يسير السودان كما تسير الهند الان

        الرد
      2. 2
        عبد الله ود الحلة

        تعرف المشكلة وين ( الجامعات الكتيرة ) ضيعت السودان ان صح التعبير
        زمان الانجليز عملوا نسبة النجاح عالية لدخول الطلاب الجامعة وهو نابغة أما البقية يتفروقوا للسودان الواسع دا بالزراعة والتجارة والمكنيكا والكهرباء … الخ
        حتى تسير عجلة المجتمع وكل يشيل الاخر أما ان تفتح الجامعات ويدخل كل هؤلاء الجامعة فسوف يصبح السودان عبء على ابنائيه
        السؤال مين ح يشتغل زراعة او اي مهنة
        كلهم تخرجوا من الجامعة والاشغال الهامشية ( بائع رصيد ، بائع فكه ، بائع مويه ، سائق ركشه ، بائع دولار ، اشغال لاتقدم السودان ولو خطوه واحده
        رجعوا التعليم الاول رجعوا اي مشروع عمله الانجليز لسابق عهدة ارجعوا الساعة الاول والقروش الاولى والتدريس الاول والمصانع .. الخ وسوف يسير السودان كما تسير الهند الان

        كلام صاح دا كلام صاح

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *