اسحق احمد فضل الله

شيء الآن يختلف


> والخيانة العظمى هي .. ان تعمل مع العدو ضد الوطن
> والترابي يعمل مع قرنق ضد الوطن
> وعرمان يعمل مع قرنق ضد الوطن
> والترابي ليس خائناً
> وتعريف الخيانة يختلف..!!
> ولا دولة في الارض تسمح لحزب من دولة أخرى بالسعى لحكمها
> وقطاع الشمال فرع من حزب الحركة في الجنوب يسعى لحكم الخرطوم
> وتعريف الأحزاب في السودان يختلف
> والصادق المهدي تبعث اليه الدولة من يدعوه للحوار امس الاول
> والصادق عندما يتسلل الى ارتريا / اول ايام الانقاذ/ كان ما يجري هو
> مخابرات الانقاذ تتبع عيونها الصادق المهدي وهو يتسلل من مزرعته في السقاي../ يخرج من الجانب الغربي في عراقي قديم كانه احد العمال…!!/
> وعيون الانقاذ تتبع الرجل في رحلته شرقاً.. وتجعل كل محطة من المحطات «تفتح» الطريق له..
> الانقاذ كانت تدفع بالرجل إلى الخارج
> والآن إلى الداخل
> وشيء يختلف
> والاسبوع الاسبق الصادق يعلن ان الانقاذ عرضت عليه .. مرتين.. مشاركة كاملة في الحكم
> والصادق يرفض
> والصادق يتهم الوطني بالانفراد بالحكم لأن الانفراد.. جريمة
> والصادق يسعى للانفراد بالحكم لان الانفراد ليس جريمة
> والصادق يعود.. وشيء يختلف
«3»
> وفي العالم شيء يختلف
> ومشروع تقسيم العراق الذي يكتمل .. كان من يقوده هو رجال عراقيون
> وتقسيم سوريا الذي يبدأ الآن يقوده رجال سوريون
> وتقسيم السودان يقوده رجال سودانيون
> وما يختلف الآن في المنطقة كلها هو
: ان الناس حين ينتبهون لما يجري من دمار يجدون ان الامر اصبح اكبر من ايديهم
> والسودان الآن لا يكاد يفلت من شبكة الصيد هذه
> فالسودان هو
صراع الجنوب
صراع الغرب
> صراع الاحزاب
> وصراع الشرق يقترب و..و..
> وصراع الجنوب معروف
> وتمرد الغرب يصنعه مشار
> والمخطط خلف الجنوب يجعل مشار يطلق تمرد جنوب دارفور .. جنوب كردفان.. جنوب النيل.. وبرجال من هناك
> ويجعل رجالاً من الخرطوم يقودون تمرد الخرطوم
> والحوار الآن يجعل الامر يختلف
«4»
> والحوار لا يعني ان بعضهم سوف «يكتشف» انه كان مخطئاً .. وانه عندها يضع يده على رأسه مصطرخاً باكياً..!!
> الحوار يعني ان
> انتظار بيض الاوزة..مهما كان بطيئاً .. واقتسامه افضل من ذبح الاوزة بحثاً عن البيض في داخلها
> والانقاذ من قبل كانت تجد ان الصبر الطويل والاحاديث الطويلة التي تحدث الجنوب عن انه يقاد الى حتفه.. اشياء لا تصل الى شيء
> والانقاذ تترك الجنوب ليذبح حلقومه بيده
> والحوارات ما بين مشاكوس وحتى اديس مع تمرد الغرب.. تمتد..
> ولا شيء
> والدولة تترك التمرد حتى تتقطع انفاسه
> والحوار ما بين .. وحتى.. «حوار الاحزاب» لا يصل إلى شيء
> والدولة تترك الاحزاب حتى تنقطع انفاسها وترى ما فعله المالكي في العراق.. وفلان في سوريا.. ثم ما فعله الغرب بهم بعد استنفاد.. السجارة
> وانفاس الانقاذ ايضاً تنقطع
> عندها.. الحقائق هذه.. وليس الوطنية.. هي ما يجعل الحوار يمشي مفتوح العيون
> فقد عرف البديل.. كل احد عرف البديل
> ونبدأ.. فشيء يختلف
> ونعرف ان بعضهم يلهث خلف السطور هذه ليعرف
: ما الذي يجعل خيانه عرمان .. خيانة
> وخيانة الترابي شيئاً آخر
> ودون جهد.. كل شيء يقول ان الترابي لم يعمل «كلب صيد» لآخرين
> هذا هو كل شيء