زواج سوداناس

بعد ضبط شبكة عالمية .. قصة طبيب سوداني متهم بشراء اليورانيوم


طبيب - دكتور -صحة - مستشفي

شارك الموضوع :

عندما داهمت السلطات الامنية في مولدوفيا ووحدات المباحث الفيدرالية شقة المشتبهين في المتاجرة بمواد مشعة تستخدم في صنع القنابل النووية، وجدوا مخططات لصنع قنبلة قذرة وتفاصيل صفقة منفصلة لبيع المواد النووية، بجانب عقد بيع لطبيب سوداني يدعى (يوسف ف.أ) يشمل مروحيات هجومية وناقلات جنود مدرعة، وقد تم العثور على صورة لجواز سفر الطبيب السوداني.
قالت وكالة “اسوشيتد بريس” الامريكية، في تقرير الاربعاء، ان عصابات على صلة بروسيا حاولوا بيع مواد نووية للمتطرفين في مولدوفيا وتضيف مستشهدة بمسئولين قضائيين ورجال شرطة من مولدوفيا، ان احد التحقيقات كشف عن محاولة لبيع قنبلة يورانيوم عالي التخصيب ومخططات لقنبلة ذرية لمشتري في الشرق الاوسط.
وتشير ذات المصادر الى ان مكتب التحقيقات الفيدرالي خاض شراكة مع مجموعة صغيرة من المحققين المالدوفيين لاجراء عمليات سرية يتم بموجبها اختراق شبكة التهريب، مستخدمين التكتيك القديم من خلال عملاء ورجال شرطة يوهمون هذه العصابات أنهم جزء من شبكة اجرامية أخرى.
وقد عثر المحققون على عقود للطبيب سوداني ابراهيم، لشراء مروحيات وناقلات مدرعة تحمل الجنود، وبحسب الوثائق التي ظهرت في المحكمة التي أشارت ايضاً الى أن قائد العصابة كان لديه نسخة من جواز سفر يوسف، وكان يحاول مساعدته بالحصول على تأشيرة لدخول مولدوفيا، وكان يوسف مهتماً بسب رسائل وجدتها المحكمة باليورانيوم و خطط تصنيع القنبلة، وأشار المسؤولون أيضاً الى وجود محامي يعمل مع العصابة سافر الى السودان، لكن السلطات قالوا أن ليس باستطاعتهم أن يحددوا الجهة التي تقف وراء الطبيب السوداني فيصل ابراهيم أو وافعه أو مساعيه في صنع القنبلة أو حتى اهتماماته باليورانيوم، في ذات الوقت نجحت الجهود الاستخبارية في التوصل الى ماكن تواجد ابراهيم.

ونشرت السلطات الامنية في مولدوفيا صورة من جواز سفر السوداني يوسف، وقالت انه طبيب سوداني ولد عام 1975م ووصفته بأنه المشتري المحتمل لنحو كيلوا غرام من اليورانيوم بنحو 3.6 مليون دولار أمريكي في العام 2011.
من جهة أخرى يؤكد مدير الامن والاستخبارات الاسبق اللواء حسن ضحوي على أن تورط الطبيب السوداني – ان صح الخبر – لا يعني بالضرورة تورط السودان كدولة، لاسيما وأنه لا يحمل أية صفة نظامية سواء من الجيش أو الامن، ويشدد ضحوي على أن السودان لم يكن مهتماً باليورانيوم والاسلحة النووية بل ان الرئيس البشير، وعند بداية التصنيع الحربي دعا السفراء الاجانب لزيارته كي لا يتم التشويش على السودان بأي ادعاءات أخرى مزيفة.

صحيفة السوداني

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        سودانى مغبووووون

        فيلم هندى قذر جديد ضد السودان … لك الله وطنى .. لك الله وطنى

        الرد
      2. 2
        systematic

        اكيد هذه خرمجة نافع الما نافع
        الذي حاول قتل حسني مبارك والتدخل في ليبيا وغيرها من امور الارهاب والتدخل خارجيا والعلاقات مع داعش واسرائيل ومهربي السلاح والمخدرات وكلما ارادت اسرائيل توسعة مستعمراتها اوعذت لنافع بتسريب السلاح لعملائهم في فلسطين الذين يضربون به اماكن غير مأهولة وليست اهداف عسكرية فتهجم اسرائيل على غزة

        الرد
      3. 3
        mohammed

        الطبيب دا اسمو يوسف ولا ابراهيم ؟؟؟؟؟ بعدين دا شغال طبيب شنو عشان يشتري مروحيات وناقلات ومدرعات!!

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *