زواج سوداناس

(10) أقمار اصطناعية وخدمة بالإنجليزية لتغطية جلسات الحوار الوطني بـ(السبت)



شارك الموضوع :

دعا المؤتمر الوطني القوى السياسية لعدم خذلان الشعب السوداني، لجهة أنه يتطلع لنجاح الحوار. وقال إن نحو (93) حزباً، يلتئمون في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الحوار (السبت) المقبل.
في غضون ذلك أعلن مديرو الإذاعات والقنوات الفضائية السودانية، اكتمال كافة الترتيبات البرامجية والهندسية والفنية، الخاصة بتغطية جلسات الحوار الوطني التي تنطلق صبيحة (السبت) العاشر من أكتوبر الجاري بقاعة الصداقة بالخرطوم. وجدد مدير عام الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون “الزبير عثمان أحمد”، حرص الأجهزة الإعلامية السودانية، على تقديم السند الإعلامي اللازم لإنجاح الحوار الوطني، مؤكداً بث الجلسة الافتتاحية للحوار الوطني، على أكثر من (10) أقمار اصطناعية.
وفي السياق أكد الأمين السياسي للحزب “حامد ممتاز”، خلال مخاطبته لقاءً تنويرياً للحوار المجتمعي بمجمع الشيخ “الصادق الصائم ديمة”، بمحلية أمبدة، أمس (الأربعاء)، أكد جدية حزبه في الحوار، داعياً الأحزاب للمشاركة في الحوار المجتمعي.
من جانبه، قال نائب رئيس الحزب بولاية الخرطوم “محمد حاتم سليمان”، لابد من أهمية تعزيز قيمة التداول السلمي للسلطة، وقال مخاطباً الأحزاب: (دعونا نتفق على ثوابت وطنية، ومن بعدها لتنافس بشرف). وشدد على ضرورة إنجاح الحوار المجتمعي ليكون سنداً للحوار السياسي.
وفي ذات السياق كشف “الزبير عثمان أحمد” عن تنسيق إعلامي وهندسي، تم بين الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون واتحاد إذاعات الدول العربية، يجعل التغطية الخاصة بالحوار الوطني متاحة بالصورة والصوت لجميع هيئات الإذاعة والتلفزيون العربية والعالمية. وأعلن مدير عام الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، عن توظيف كامل لبرامج الإذاعة السودانية والخدمات الإذاعية التابعة لها، وبرامج قنوات شبكة تلفزيون السودان، لاستكمال برمجة الحوار الوطني التي ابتدرتها الهيئة مبكراً ببرامج خاصة وفترات مفتوحة وندوات شهدتها استوديوهات الإذاعة والتلفزيون.

المجهر السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        systematic

        لسان حال المؤتمر الوطني والكيزان والبشير والترابي:
        واي يا اوباما خلينا ووب علينا يا الاتحاد الاوربي هندا نحن دمقراطيبن واي الروب يا المجتمع الدولي ما تعادونا التوبة لي حبوبة

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *