زواج سوداناس

غازي يدعو إلى إزالة تشوهات تظهر الإسلام دين حرب.. حسن مكي: الحركة الإسلامية متخلفة وغير مواكبة للتطور



شارك الموضوع :

حذر حسن مكي القيادي الإسلامي من المخاطر التي تحيط بالعالم الإسلامي، وقال إن العدوان الروسي والأمريكي والعولمة أكثر خطرا على العالم الإسلامي من (داعش)، وانتقد مكي التركيز على التحذير من خطر (داعش) وعدم الانتباه للحرب والعدوان الروسي والأمريكي، وشن حسن مكي هجوما على الحركة الإسلامية ووصفها بالمتخلفة وغير المواكبة للتطور، ودعا في حديثه بندوة نظمها مركز دراسات الإسلام والعالم المعاصر عن مستقبل الحركة الإسلامية أمس (الأربعاء) إلى إجراء مراجعة شاملة للحركة من حيث الخطاب السياسي والاجتماعي لمواكبة مطلوبات وتحديات المرحلة، وأشار إلى أن السياسة أفقدت الحركة الإسلامية المصداقية والحفاظ على تكامل شخصيتها وسلامة منطقها. وفي السياق دعا غازي صلاح الدين رئيس حركة الإصلاح الآن إلى إعادة طرح الإسلام بشكل جديد وتقديم الدين بفكرة جاذبة وإزالة التشوهات الحالية التي تظهر الدين الإسلامي كدين دماء وقتل وحرب، وقال إن ذلك يتطلب تجديد النظر في قضايا الأخلاق والعدل والتجديد والتقدم. ومن جهته طالب سليمان صديق في ورقته بالاهتمام بالجغرافيا السياسية والسكانية للعالم الإسلامي، مشيرا إلى أن مستقبل الحركات الإسلامية مقرون بتلك النقطة تحديدا

اليوم التالي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        طارق عبداللطيف سعيد

        ***أيها الرفقاء :-
        كونوا على حزر الإنقاذيون الإسلاميون تجار الدين ومحبي وسخ الدنيا ، نهبوا ثروات البلاد ودمروا البلاد بسياسة الإحلال والتمكين وقانون الحريات الأربعة
        ***وبعد إفتضاح أمر الإسلامين عالميا بسبب ميولهم الإرهابي وتبنيهم للأفكار الشيطانية من إرهاب وقتل وإذلال للعباد ، وتصديرهم للأسلحة والأفكار الضالة من أجل بناء إمبراطورية إرهابية تحكم العالم بإسم الدين والدين منهم برئ براءة الذئب من دم يوسف بن يعقوب (عليهما أفضل السلام)
        ***وبحرياتهم الأربعة تسببوا في كوارث وأمراض وترويج المخدرات ونشر الرزيلة والفساد والجرائم المركبة والبلطجة … الخ
        ***واليوم ينكرون الإسلام وفضله وصلاحيته لكل زمان ومكان ، وأكاد أجزم بأنهم يلمحون بالتحور إلى الديمقراطية الغربية ، ولكن هيهات ولا يصلح العطار ما أفسده الدهر وشيطانه الذي أغراه بمتاع الحياة الدنيا ونسي أن ماعند الله خير وأبقى ، لو إتبعوا كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وسلم)

        الرد
      2. 2
        طارق عبداللطيف سعيد

        ***أيها اارفقاء :-
        كونوا على حزر من الإنقاذيين الإسلاميين تجار الدين ومحبي وسخ الدنيا ، الذين نهبوا ثروات البلاد ودمروا البلاد بسياسة الإحلال والتمكين وقانون الحريات الأربعة
        ***وتكشفت النوايا وظهرت أهدافهم الإرهابية وميولهم الشيطانية من إرهاب وقتل وإذلال للعباد ، وتصديرهم للأسلحة والأفكار الضالة ، من أجل بناء إمبراطورية إسلامية تحكم العالم بإسم الدين ، والدين منهم برئ براءة الذئب من دم يوسف بن يعقوب (عليهما أفضل السلام)
        ***الإنقاذيين بحرياتهم الأربعة تسببوا في كوارث إنسانية (أمراض وترويج للمخدرات ونشر الرزيلة والفساد والجرائم المركبة والبلطجة … الخ)
        ***واليوم ينكرون حكم الدولة بالإسلام ، ونسوا
        أن الحكم الإسلامي بالكتاب وسنة نبيه محمد ( صلى الله عليه وسلم ) يصلح لكل زمان ومكان
        ***وأكاد أجزم بأنهم يلمحون بالتحور للديمقراطية الغربية ، ولكن هيهات ، لا يصلح العطار ما أفسده الدهر وشيطانه الذي أغراه بمتاع الحياة الدنيا ونسي أن ماعند الله خير وأبقى ، لو إتبع هداه وطريقه القويم

        الرد
      3. 3
        خالد

        هذا راي المتطرفين والذين لا يحتملون الاخر وللاسف انت متطرف اتهاماتك لا اساس لها من الصحه وانما هي حمي انتشرت بكره كل ما هو اسلامي

        الرد
        1. 3.1
          طارق عبداللطيف سعيد

          الأخ العزيز / خالد
          ***وصف المفكر الإسلامي د. حسن مكي (من كوادر الجبهة الإسلامية القومية المنشقة عن جماعة الاخوان المسلمين ) ، وصف من يعتبرون أن الإسلام هو الحل بالمتخلفين عن عصرهم،حسن مكي: الحركة الإسلامية متخلفة وغير مواكبة للتطور ، السودانيون فقدوا إحترامهم لبلدهم بسبب هذه الحكومة … هذا رأي أحد المفكرين الإسلاميين لثورة الإنقاذ والمحللين السياسيين ؟ ده معناهو شنو ؟ تطرف
          ***هل حكومة الإنقاذ عادله وأياديهم غير ملوثة بدماء الأبرياء وهل حكمهم مبني على نهج الصحابة والسلف الصالح ، وهل يحكمون بشرع الله (بالكتاب والسنة) ، تحقيق الإسلام لا يكون إلا باتباع الكتاب والسنة ؟ وهل المطالبة بنظام حكم إسلامي ؟ تطرف
          ***الإنقاذيين أضاعو العباد ونهبوا ثروات البلاد ، ولن يتورعوا في فعل أي شئ أو بيع كل ماهو محظور في سبيل جمع الأموال لتمكينهم المزعوم ، وأصبحوا كعبدة الشيطان لا هم لهم سوى إتباع خطواته بتحليل الرباء وقتل النفس ورؤية المنكر دون ردعه وتسهيل سفر الحراير لدبي وغيرها ، وترك المومسات الكاسيات العاريات يتصيدن زبائنهن في الطرقات مثل شارع عبيد ختم او كما أصبح يطلقون عليه عبيد ختف وشارع النيل بالخرطوم بجانب شارع الانقاذ بحرى وكوبرى شمبات وشارع النيل الجديد وغيره ؟ رأيك شنو إتهامات لا أساس لها من الصحة مش كده برضو ؟
          ***أتوا بقانون الحريات الأربعة من أجل دمار الشعب بالفساد والفسوق والمرض والخمور والمخدرات والدعارة … ونهب إقتصاد البلاد ، ورهن أراضيه للغير ، ومنح المصريين ملايين الأفدنة كإستثمار شبه بلوشي ولمدة 99 عام ؟ رأيك شنو إتهامات لا أساس لها من الصحة مش كده برضو ؟
          ***بيع الأسلحة لدول الجوار مثل أفريقيا الوسطى … الخ ؟ رأيك شنو إتهامات لا أساس لها من الصحة مش كده برضو ؟
          ***حكومة الإنقاذ إرتكبت جرائم حرب وإبادة جماعية وإنتهكت الكرامة الإنسانية ، والحريات الشخصية ، والقتل ، وتدمير الممتلكات ، والتعذيب ، والإضطهاد … الخ ؟ رأيك شنو إتهامات لا أساس لها من الصحة مش كده برضو ؟
          ***ألم يكن من أهدافهم تصدير الثورة للدول الأخرى … ؟ رأيك شنو إتهامات لا أساس لها من الصحة مش كده برضو ؟
          تركوا مثلث حلايب وشلاتين للمصريين ، سمحوا بفصل جنوب السودان ؟ رأيك شنو إتهامات لا أساس لها من الصحة مش كده برضو ؟
          ***نظام يصرح بأن أعلى سقف رواتب بالدولة سيكون من نصيب القوات المسلحة ؟ نوع من الإغراء بالمادة ؟ عشان يضمن ولاء المؤسسة العسكرية له ، والولاء العسكري مربوط بالقسم الذي أداه العسكري وهو الولاء لله ثم الوطن … وليس بالماديات ووسخ الدنيا ؟ رأيك شنو إتهامات لا أساس لها من الصحة مش كده برضو ؟
          ***نحن في زمن عجيب أصبحت المصائب والويلات والدمار والخراب تأتي عن طريق أرباب الإنحراف والضلال والإرتزاق بإسم الدين ، والإسلام منهم برئ
          ***إذا كان رأيك في ما كتبته أن السوداد الأعظم من السودانيين متطرفين ؟ والإنقاذيين معتدلين ؟ رأيك غير صحيح ، والرأي السديد والصحيح مايراه العاقل الذي يزن الإمور بمعيار الوطنية والولاء للدين والوطن ، وبالتالي كل هذا الشعب الأبي والكريم من السودانيين الشرفاء معتدليين ، والإنقاذيين والإسلاميين هم المتطرفين

          الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *