زواج سوداناس

أقوى 5 إجابات في القرن 20: “زوال إسرائيل” كان رد الملك فيصل على سؤال لـ BBC



شارك الموضوع :

قلائل هم من يرحلون بأجسادهم وتبقى ذاكرهم خالدة أبد الدهر، يرددها معاصروهم، وينقلونها لأجيال تالية تتناقلها ألسنهم تباعًا ليتحقق عن غير عمد، الخلود لذكرى عظماء ، تجلت عظمتهم في ردود فعل ومواقف وحياة كرسوها لخدمة قضايا وطن.

ومن بين كثيرين رصدت قناة ناشيونال جيوجرافيك، وقناة هل تعلم على موقع يوتيوب إجابات لخمسة شخصيات بارزة وصفتها بأنها الأقوى في القرن العشرين.
5. عمر المختار

أثناء التحقيق الذي أجراه القاضي مع عمر المختار، زعيم الثورة الليبية الذي لقن القوات التي احتلت بلاده درسًا قاسيًا، وجعل منها أضحكومة للعالم، حين ارتكبت أخطاء وأوقعت مذابح ضد المدنيين العزل، ولم تهدأ إلا بأسره وتقديمه للمحاكمة، وكان الحوار كالتالي:

القاضي: هل قاتلت ضد إيطاليا

المختار: نعم

القاضي: وهل قمت بالقتال للتحريض ضد إيطاليا

عمر المختار: نعم

القاضي: هل تدري ما عقوبة ذلك

عمر المختار: نعم أعلم

القاضي: إنها نهاية حزينة لرجل مثلك

فرد المختار بعزة: «بل إنها أفضل طريقة لأختم بها حياتي».

بعد ذلك عرض عليه القاضي أن تتم تبرئته مقابل نفيه خارج البلاد، وأن يكتب بيانًا يدعو فيه الثوار إلى إلقاء السلاح، وإنهاء الجهاد، فرد عليه المختار ردًا مازال صداه يتردد في أرجاء التاريخ، حيث قال:

«نحن لا نستسلم…ننتصر أو نموت، وإياكم أن تظنوا أن بقتلي ستنتهي الحرب، بل سيكون عليكم ان تقاتلوا الجيل القادم، والأجيال التي تليه، وأما أنا فإن حياتي ستكون أطول من حياة شانقي».
4. الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود

أجرت محطة بي بي سسي البريطانية، مقابلة مع ملك المملكة العربية السعودية آنذاك، فيصل بن عبد العزيز، بعد حرب أكتوبر، وأثناء المقابلة وجه المذيع سؤال: «أود ان أسأل جلالة الملك. ماهو الحدث الذي ترغب في أن تراه يحدث الآن في الشرق الأوسط»

فأجاب الملك بكل ثبات وعزة «أول كل شئ زوال إسرائيل».

وذلك الرد الوجيز كان كافيًا لقادة الاستعمار العالمي أن يدركوا أن الأمة العربية والإسلامية مازال فيها عرق ينبض بالعزة والكرامة، وأن مثل ذلك القائد العربي الحر لا يمكن أبدًا أن يفرط في مثقال ذرة من حقه العربي، وهويته الإسلامية، وأنه سيناضل من أجل استعادة فلسطين المسلوبة حتى آخر رمق في حياته.
3. السلطان العثماني عبد الحميد الثاني

في العام 1897 عقد اليهود مؤتمرهم الصهيوني الول في مدينة بازل السويسرية برئاسة اليهودي النمساوي ثيودور هيرتزل، واتخذوا عدة قرارات، أهمها قرار تأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين، كان السلطان عبد الحميد الثاني يراقب المؤتمر، واطلع على قراراته، فاتخذ قرارًا جديدًا يمنع اليهود من السكن في فلسطين ويمنع اليهود الأجانب من دخول مدينة القدس.

بعد ذلك بدأ هيرتزل في محاولاته للقاء السلطان، وفي عام 1901 قابل السلطان وطلب منه إصدار قانون يجيز لليهود الأجانب دخول فلسطين، ومنحهم حكمًا ذاتيًا مقابل دفعهم 3 ملايين جنيه، فرفض السلطان ذلك العرض على الرغم من أن خزينة الدولة كانت خاوية بعد خروج الدولة العثمانية من الحرب العثمانية مع اليونان قبل أعوام قليلة.

بعد ذلك أرسل هيرتزل إلى السلطان من يعرض عليه مبلغًا كبيرًا من المال يدفع لحسابه الخاص مقابل حصولهم على فلسطين، وعندها قال السلطان عبد الحميد الثاني كلمته المشهورة: «إني لا أستطيع أن اتخلى عن شبر واحد من الأرض، فهي ليست ملك يميني، بل ملك الأمة الإسلامية التي جاهدت في سبيلها وروتها بدمائها، فليحتفظ اليهود بملايينهم، وإذا مزقت دولة الخلافة يومًا، فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بأي ثمن، اما وأنا حي، فإن عمل المضبع في بدني لأهون علي من أرى فلسطين قد بترت من الدولة الإسلامية، وهذا أمر لا يكون ونحن على قيد الحياة».
2. أحمد ديدات

أحمد ديدات أحد أشهر أعلام الدعوة الإسلامية، وفي مناظرة له مع أحد القساوسة الأجانب، ويدعى جنيس والبرت، زعم القس أن دين «محمد» لا يمكن أن يحدث المعجزات فرد أحمد ديدات أن «المعجزة الحقيقة هي أن تتحول المجتمعات وتتغير الشعوب دون أي معجزات»، وختم حديثه قائلًا «إن مليار إنسان لا يتعاطون الخمر بسبب تعاليم دين محمد».

وفي رده على شبهة انتشار الإسلام بالسيف، وجه أحمد ديدات كلمته إلى الحضور قائلًا: «هل تعلمون كم مرة ذكر السيف في القرءان الكريم، ثم قال. إنه وبرغم الكثير من مسميات السيف في اللغة العربية، إلا أن السيف لم يذكر في القرءان الكريم ولا مرة.
1. محمد على كلاي

كان محمد علي كلاي معروفًا بفطنته العالية، في عام 1977، زار محمد علي المملكة المتحدة وفي مدينة نيو كاسل جرى لقاء متلفز حضره مئات الأشخاص، والذين سمح لهم بتوجيه الأسئلة إليه، وفي تلك الأثناء توجه صبي إلى المنصة وقال: «محمد، أود أن أعرف ما الذي تنوي القيام به بعد الاعتزال؟»

فرد كلاي: «حسنًا سأجيبك على السؤال: «بعد الاعتزال سأستعد للقاء الله، ثم استطرد قائلًا: «إن جني الأموال وامتلاك العقارات، ووالشهرة العالمية، كل ذلك لن يدخلني الجنة، لأن ذلك ليس ما يرديه الله مني، وإنني أؤمن أنه سيأتي يوم للحساب، وأن الله ينظر إلى أفعالنا، وسيحاسبنا على كل شيء، لذا سأستغل اسمي وشهرتي في فعل الخيرات، ومساعدة الناس، لإني أريد أن أكون ممن يرضى الله عنهم، ويدخلهم الجنة».
المصري لايت

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        كرنقو

        حديث الملك فيصل جاء على العكس تماما (زال هو وبقيت اسرائيل)

        الرد
        1. 1.1
          زول

          بل خلد اسمه بكلامه واسرائيل ستزول بنص القران غصبا عنك

          الرد
        2. 1.2
          شكري

          (كل نفس ذائقة الموت) نوح عليه السلام قضى 950 عاما في الدعوة ومات ولو كان الخلود لأحد لتمنيناه للمصطفى عليه الصلاة والسلام وكل مايجري الآن في المنطقة ما هو إلا إرهاصات لزوال دولة إسرائيل بإذن الله..

          الرد
        3. 1.3
          ود الحاج

          ما ازال الملك فيصل سيزيلك وسيزيل اسرائيل. قل خيرا أو اصمت.

          الرد
        4. 1.4
          احمد ياسين

          لم يزل حديثه يتردد والدليل أننا نكرره ونعيده كل عقد وكل قرن حتى يتحقق !!! إنه وعد الله ولن يخلف الله وعده… ]وَ قُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوْ الأَرْضَ، فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا {104}

          الرد
      2. 2
        systematic

        انه منهم يا كرنغو

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *