زواج سوداناس

صحة الخرطوم تطالب نيابة المستهلك بإغلاق شركة النيل للأعشاب



شارك الموضوع :

كشف مدير إدارة المؤسسات العلاجية الخاصة بوزارة الصحة بولاية الخرطوم محمد عباس فوراوي، عن تلقيه تهديدات بالتصفية من جهات مختلفة، وبسبب الحملات المكثفة التي تقودها إدارته على المؤسسات الصحية المخالفة، مشيراً الى أنه امس وجد إطارات سيارته مثقوبة، مشيراً الى أنه لم يفاجأ على الرغم من أن “ما خفي أعظم”، لافتاً الى أنه يردد دوماً: (ان الله ناصر الحق) وأكد مدير ادارة المؤسسات العلاجية الخاصة أن عشرات البلاغات مفتوحة في مواجهة شركة النيل للاعشاب، وطالب محمد عباس فوراوي نيابة حماية المستهلك بتنفيذ الاغلاق بالقوة الجبرية على الشركة لحين إكمال اجراءات البلاغات المدونة والبت فيها، لايقاف الضرر الذي يلحق بالمترددين على الشركة، مشيراً الى أنه وبواسطة مستشار وزارة الصحة القانوني تم تحريك بلاغين في نيابة المستهلك على فضائيتي قوون والنيل الازرق لعدم استجابتهما للإنذارات القانونية بشأن ايقاف إعلانات شركات الأعشاب غير المسجلة لدى الوزارة مما يعد مخالفة لقوانين الصحة وتضليلاً للمستهلك وقدح في مصداقية القناة الفضائية، وقال فوراوي في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بوزارة الصحة ان العقوبات بشأن المخالفين في المهن الصحية حسب قوانين المجلس التشريعي لعام 2010م لا تتعدى الغرامة او السجن 3 سنوات، واعتبرها ليست كافية لردع جناة يتلاعبون بحياة الناس، لافتاً الى أن ادارته لا ترفض تقديم الخدمة للناس عبر كل الوسائل المتاحة لكن المرفوض هو تجاوز القانون من جانبه نفى مدير شركة النيل للاعشاب وجود أية بلاغات ضد شركته واصفاً كل ما يحدث بأنه حقد تجاري لا غير.

صحيفة السوداني

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        ابو عبادة

        مستوصفات الخاصة ودكاترة الاتجار بالمهنة الانسانية هم اولي الناس بالقبض والمحاسبة يا ظريف

        الرد
      2. 2
        سودانى مغبووووون

        بالله بالمره حاسبو معاها القنوات البتعلن ليها ليل ونهار دى .. طالما هى شغاله بدون تصاريح من وزارة الصحة

        الرد
      3. 3
        عارف وفاهم

        (( كشف مدير إدارة المؤسسات العلاجية الخاصة بوزارة الصحة ))………. قبل ما تقفّلِوا أماكن العلاج الخاصة بالمساكين خفِّضوا أسعار العلاج في المؤسسات العلاجية الخاصة ، وصلِّحوا المستشفيات الحكومية وأهلِوها ، والأجهزة الطبية وفِّروها، و الأدوية في الصيدليات وفِّروها وخفضوا أسعارها ، وبعدين لمّا المرضى المساكين يحِسوا بأن هناك من يهتم بصحتهم وعلاجهم يمكن يبطلوا يمشو يتعالجوا بالأعشاب.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *