زواج سوداناس

د. حسن حميدة : حسن حميدة وخمسمائة قصة للأطفال!



شارك الموضوع :

بعد شغله منصب مستشار في مجال التغذية حتي نهاية شهر مايو من العام 2015، يعمل الدكتور حسن إسماعيل خميس حميدة، أو الدكتور حسن حميدة كما تشير كتاباته، محاضرا وباحثا متفرغ لنيل درجة الأستاذية من ألمانيا.
نشر حسن حميدة مجموعة من القصص في أدب الأطفال والناشئة، تجمع بين الترغيب والتبسيط، وتتماس مع أبعاد تربوية ونفسية وعلمية، وبادر بإرسال مجموعة أعماله إلى مجلة العربي الكويتية المرموقة، ليكتشفها أشرف أبو اليزيد؛ كبير المحررين، ويعدها للنشر مصحوبة برسوم مناسبة، لتصدر في كتاب يوزع للأطفال هدية مع مجلة العربي الصغير في 128 ألف نسخة، وذلك في العام 2003 للميلاد، وهي التجربة التي تكررت، حيث قدم مجموعتين من القصص السودانية لأطفال العرب، كما قدمه في مجلة العربي الأم في حوار شامل، تناول نشاطاته العلمية والأدبية.
يكتب الدكتور حسن حميدة بإنتظام “مقال صحتك بالدنيا” بمجلة الدليل الصادرة باللغة العربية في برلين، كما ينشر في الصحف والمجلات الألمانية التي تعني بأدب المهجر، والتقته وسائل الإعلام الألمانية ليتحدث عن أدب الأطفال ومرامية.
بعد بزوغ نجمه في أدب الطفل، قدمت للكاتب الدعوة للمشاركة في فعاليات الخرطوم عاصمة الثقافة العربية في العام 2005، وإذ يعتذر الدكتور حسن حميدة عن المشاركة لظروف صحية، وافته اللجنة المنظمة بإنها ستكرم أعماله من أجل أطفال السودان، وقد اشترط الكاتب علي اللجنة المختصة عدم حذف أو منع أي محتوي في النص الأدبي لأهميته في التوعية، وقد تضمنت تلك القصص موضوعات الحرب الأهلية في الجنوب، وقضية تجنيد الأطفال والشباب، وختان الفتيات. لكن تلك الموضوعات الجريئة كانت سبب رفض نشر القصص من اللجنة المختصة رغم تلقي الكاتب دعوة المشاركة من جهات عليا.
لم يلتفت الكاتب كعادته للخلف وواصل الكتابة بعزيمة ومثابرة وصبر أكثر من أجل الإنتاج الأدبي للأطفال. ويقدر الإنتاج الأدبي له حاليا بحوالي 500 قصة قصيرة للأطفال مكتوبة في أكثر من 2000 صفحة. وتمكن الكاتب من إعداد عدد كبير من أعماله، تصحيحا، وتنقيحا ورسما، والتي سوف تنشر في وقت لاحق. ومن الأعمال المكتوبة الجاهزة للنشر، 50 قصة تعنى بحماية الطفل لنفسه من الإعتداء والعنف الجنسي.
بهمة لا تكل يواصل الدكتور حسن حميدة هذا المجهود الأدبي يوميا ، بالرغم من إنشغاله في مجال تخصصه الذي يكسب منه عيشه. ويقول أصدقاء الكاتب المقربين، بأنه يكرس كثير من وقته للإنتاج وفي مجالات عدة، لدفع ضريبة المجتمع.
ألف الكاتب في وقت وجيز كتابا يُعنى بموجة النازحين عبر البحر للقارة الأوروبية في حوالي مائة صفحة، ويعد بمثابة دليل عيش وتعايش للأطفال اللاجئين والأطفال المواطنين في أوروبا، فهو يحكي قصة معبرة تعني بالطرفين. وبفضل هذا الكتاب قدمت دعوة للمؤلف من البرلمان الألماني وكثير من منظمات المجتمع المدني لأهميته. وهناك نية لنشر الكتاب في كثير من بلدان المهجر وبلغات عدة، لأنه كتب بطريقة نظم أدبية مبتكرة، بما يرشحه للتنافس في المسابقات المتخصصة لمجهوده في نشر هذا الكتاب وقيمته الإجتماعية.
من مشاريع الكاتب الأدبية مستقبلا علي سبيل المثال، كتب تعني بالأطفال المشردين، وقضايا الهجرة وصراع الأجيال، والمجتمع المتسامح. ومن الرسامين الذين شاركو الكاتب في رسم وتنسيق أعماله الأدبية المنشورة والمعدة للنشر قريبا: الدكتور حسن موسي ( فرنسا)، والفنان أحمد ضاحي (سويسرا)، والفنان أحمد توفيق (السودان) ، والفنان إيهاب الحسن (السودان)، والفنانة سارة أحمد (البرازيل )، والفنانة نور صلاح (أستراليا).
إيمانا من الدكتور حسن حميدة بدوره المجتمعي يخصص الكاتب جزءا من راتبه لمنظمة خيرية صغيرة تعني بفئة من المعاقين والفقراء من الأطفال والناشئة في
السودان. وقد أعلن عن دعوته من يهمه أمر الأطفال ومستقبلهم بطريقة جادة في السودان، دعم مشروعه “كتاب الطفل في السودان”، عبر بريده الإلكتروني:
hassan_humeida@yahoo.de

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *