زواج سوداناس

الطفل المخترع أحمد محمد الحسن الصوفي : البشير وعدني بتبني مشروعاتي وتعهد برعاية كل ما أقوم به من أجل تغيير الخدمات



شارك الموضوع :

الطفل المخترع أحمد محمد الحسن الصوفي
أحب لون بشرتي.. أحب اسمي.. وأحب كوني مسلماً
البشير وعدني بتبني مشروعاتي وتعهد برعاية كل ما أقوم به من أجل تغيير الخدمات
الساعة لم تكن اختراعاً بل محاولة لإعادة وتركيب قطع من الساعات “الرقمية” إلى وضعها الصحيح
كنت أشعر بالخوف والارتباك والساعات التي قضيتها بالسجن أسوأ لحظات حياتي
حوار: الهضيبي يس
الطفل السوداني أحمد الصوفي ابن المرشح المستقل لرئاسة الجمهورية السابق محمد الحسن الصوفي، يستحق لقب طفل العام 2015 بجدارة. ففي لحظة من الزمن انتشرت قصته في كل مواقع التواصل الاجتماعي بعد حادثة اعتقاله من قبل الشرطة الأمريكية واتهامه بالإرهاب وصنع قنبلة، الأمر الذي أجبر أوباما للاعتذار لاحقًا بعد أن تبين للإدارة الأمريكية خطل الاتهامات التي ساقتها الشرطة للطفل أحمد.. تغريدة أوباما فتحت الباب لرؤساء بعض الدول وملوكها، حيث قدمت له تركيا منحة دراسية وكذلك السعودية، وقابلته الملكة رانيا ملكة الأردن ووزير الخارجية التركي أوغلوا والرئيس عمر البشير، وخاطب الجمعية العامة للأمم المتحدة من على منصتها بدعوة من الأمين العام.
في هذا الحوار الذي أجريناه معه يكشف أحمد تلك الساعات التي قضاها في الاعتقال، ويتحدث عن أدق التفاصيل، ويؤكد أن اعتقاله كان بسبب اسمه ولون بشرته، وأخيراً يقول أحمد أحب لون بشرتي.. وأحب اسمي.. وأحب كوني مسلماً.
ــ بداية كيف بدأت حادثة الاعتقال؟
جاءت الشرطة في تمام الساعة الثانية ظهراً، وألقت القبض علي من داخل فصل المدرسة التي أدرس بها، بعد أن تلقت رسالة من إدارة المدرسة تفيد بوجود” طالب” بحوزته قنبلة داخل أحد الفصول، الشرطة هرعت إلى المدرسة وأحاطتها بقوة مدججة بالسلاح، وجاءت إلى الفصل وألقت القبض علي، بعد ذلك توجهت معهم الى أحد مراكز الشرطة بعد أن أحاطوا يدي ” بالحديد”، ووقتها كنت أرتدي ” فنيلة” تحمل شعار وكالة الفضاء الدولية ” ناسا”، وهو ما ساعدني فيما بعد على تلقي الوعود باستكمال الأبحاث العلمية ودراسة مجال الهندسة ” التكنلوجية “.
ــ كيف كان التحقيق؟
جلست لدقائق على أحد ” الكراسي” في مركز الشرطة ومن ثم جاء أحد الضباط وقام بفتح باب التحقيق معي بدأ بالسؤال عن فحوى” الساعة” التي بيدي وحقيقة أنها ” قنبلة”، أخضعت للتفتيش على مستوى المقتنيات الخاصة التي كانت بحوزتي من حقيبة المدرسة وبعض الأشياء الأخرى، قضيت ما يعادل الساعتين بداخل مركز الشرطة.
ــ ماهو إحساسك وقتها وأنت قيد ” الاعتقال”؟
كنت أشعر ” بالخوف” والارتباك خاصة والأغلال في يدي، وكأنني مجرم خطير، لقد كانت أسوأ ساعات حياتي، كان موقفاً سيئاً للغاية.
ــ ما هو أثر ” الحادثة ” على شخصية أحمد الصوفي؟
في هذه النقطة أود توضيح أمر مهم أن الساعة لم تكن ” اختراعاً” بل محاولة لإعادة وتركيب قطعة من الساعات ” الرقمية” إلى وضعها الصحيح.
ــ ماذا دار بينك وبين الرئيس البشير خلال لقائك الأخير به؟
تحدثنا عن كيفية تطوير بعض المشروعات التي تتصل بخدمات ” المياه والكهرباء” والاستفادة من التكنلوجيا لصالح الأهل في السودان، حينها وعد الرئيس البشير بتبني مجموعة المشروعات التي أهدف الى تنفيذها على مستوى الدولة والتعهد برعاية كل ما أقوم به من أجل إحداث تغيير في الخدمات.
ــ ما الذي قاله لك الرئيس البشير؟
قال بأنه سيساعدني ويقوم بتوفير بعض الاحتياجات التي تسهم في تنفيذ مشروعات التنمية قائلاً ” نحن في السودان ندعم أصحاب المعرفة وأي شخص نابغة. لهذا فإن أحمد أحد شباب السودان الذي سيعول عليه كثيراً، وعليك في هذا الاجتهاد والمثابرة”.
ــ ما ” صحة” أن لديك مشروعاً لتطوير السكة الحديد بالسودان؟
نعم، هذا الأمر حقيقة فلدي مشروع جديد يهدف الى تطوير صناعة ” السكة حديد” في السودان وعندما التقيت بالرئيس البشير ببيت الضيافة أمس الأول وعد بمناقشة الأمر والمساعدة في توفير المعينات التي تساعد في تنفيذ المشروع.
ــ ماذا تقصد بمشروعات ” التغيير”؟
هناك مجموعة من البرامج والمشروعات والاختراعات التي تصب في معالجة وتحسين الخدمات في المجتمع منها ” تخفيف نسبة التلوث بسبب انتشار التربة – شرب المياه النقية – تحسين مستوى الإمداد الكهربائي” فهذه مجموعة من المشروعات التي تحتاج الى التغيير.
ــ فيم ستتحدث مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال لقائك مرتقب؟
من المتوقع أن التقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم التاسع عشر من هذا الشهر “بالبيت الأبيض” والتحدث عن مجمل الاختراعات التي أنا بصددها، حقيقة أنا متفائل باللقاء حيث أتوقع أن أجد الدعم والسند من قبل الرئيس ” أوباما” الذي طلب لقائي.
ــ ماذا عن مشاركتك في قمة ” التنمية المستدامة” بالأمم المتحدة مؤخراً؟
شاركت مؤخراً بدعوة من الأمين العام للأمم المتحدة حيث التقيت على هامش القمة بالعديد من رؤساء الدول الافريقية والأوربية والعربية بالإضافة إلى أنني ” خاطبت” العالم من على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة على ضرورة تقديم الدعم والمساعدة للشعوب الفقيرة للنهوض بها والاستفادة من “التكنلوجيا” لصالح التنمية.
ــ أبرز الشخصيات التي التقيت بها حتى الآن؟
حتى الآن التقيت بالعديد من الشخصيات منهم رئيس الوزراء التركي داؤود أوغلو- ملكة الأردن ” رانيا” الرئيس عمر البشير – وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور – وولي العهد السعودي – رئيس بلدية ” واشنطن”، ومجموعة من رؤساء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الإقليمية والدولية وقد تلقيت دعوة مؤخراً من وكالة ” ناسا” للفضاء والرئيس الأمريكي باراك أوباما – ومؤسس موقع التواصل الاجتماعي ” مارك”.
ــ ماهي ” اختراعاتك ” القادمة؟
ليست لدي الرغبة في الخوض في أية تفاصيل تتعلق بـ(اختراعاتي) القادمة ولكن من المتوقع الكشف عنها للرئيس باراك أوباما.
في تقديرك إلى ماذا يجتاج السودان الآن؟
” السودان” الآن في حاجى الى “مياه نظيفة”.
ــ هل أنت على استعداد بالبقاء بالسودان وتطوير مشروعاتك؟
“نعم” على استعداد للبقاء، ولكن تظل بعض الارتباطات معيقة كالدراسة.
ــ هل ” تلقيت” اعتذاراً من إدارة المدرسة؟
” للأسف” لم تعتذر المدرسة بالرغم مما حدث بعد أن ظلمتني، وقد كانت تريدني أن أوقع على إقرار بأنني قمت بصناعة قنبلة.
ــ إن ” التقيت ” الآن بالمدرسة التي أبلغت الشرطة ماذا ستقول لها؟
لن أتحدث معها قط لأنها ” ظلمتني” وقامت باستدعاء الشرطة التي حققت معي ما يزيد عن الساعتنين ومن ثم قامت باطلاق سراحي، وقد نسيت الأمر الآن.
ــ ما هو السؤال المهم الذي ووجهت به من قبل أفراد “التحقيق”؟
كان ” لماذا تحمل قنبلة في يدك”- فكان ردي بصوت عال هذه ليست (قنبلة) بل مجرد ساعة، فالاتهام كان لأني مجرد شخص “مسلم”.
ــ هل ” تشعر ” بحالة من التمييز العنصري وسط المجتمع الذي تعيش فيه؟
من خلال ما تعرضت له من ” حادثة ” شعرت بهذا التمييز ولو كنت صاحب بشرة ” بيضاء” وأحمل اسماً غير أحمد لما حدث ذلك .. أحب لون بشرتي.. وأحب اسمي .. وأحب كوني مسلماً.
ــ ماذا يعني لك ” السودان ” في دواخلك؟
السودان بالنسبة لي هو ” بيتي”، وسأقوم بتقديم المساعدة له عبر مجموعة المشروعات التي أهدف إلى تنفيذها.
ــ ماذا تتوقع أن ” يطلب” منك الرئيس باراك أوباما؟
ليس في ” تفكيري” شيء معين إنما أتوقع أن يطلب مني الرئيس باراك أوباما ضرورة مواصلة ما بدأت فيه من مشروعات واختراعات.
ــ ماذا عن ” الدراسة ” في حياتك؟
الدراسة من المؤكد هي كل شيء بدراسة المنهج الدراسي فأنا الآن لم أكمل العام الدراسي بعد، بالإضافة الى الاطلاع بشكل دائم على بعض المجالات والأبحاث العلمية ومصادر ” تكنلوجيا” وطرق تطويرها ووسائلها أيضاً الرحلات العملية وزيارة بعض مراكز البحوث.
ــ ماذا عن ” تفاصيل” حياتك اليومية؟
منذ الصباح الباكر أقوم بصلاة ” الفجر” ومن ثم أتوجه الى المدرسة وعقب العودة أخلد للراحة لنحو ساعة ومن بعدها أستيقظ لصلاة “العص” وأستعد لمراجعة بعض الدروس والانخراط في تنفيذ ومواصلة ” الاختراعات”.
ــ هل ” قمت ” بزيارة أي من المدن السودانية؟
للأسف لم أخرج من العاصمة الخرطوم، ولكن قمت بزيارة بعض المناطق في العاصمة أم درمان – توتي”.
ــ ما هي “علاقتك” بمواقع التواصل الإجتماعي؟
علاقتي بمواقع التواصل الاجتماعي جيدة فلدي حساب على كل من مواقع ” الفيس بوك- التويتر” ومؤخراً تلقيت دعوة من إدارة موقع الفيس بوك لزيارة مقر الشركة.
ــ نصيحة ورسالة للشباب السوداني؟
أن يهتموا بالتعليم وتطوير أنفسهم بدءًا من الاطلاع على الأبحاث العلمية وتنفيذ ما يرغبون فيه والاستفادة من نصائح الوالدين.
محمد الحسن الصوفي:
أصبحنا نضع قبعة على رأس أحمد حتى لا يعرفه الناس في أمريكا
قبل شهر من اعتقال “أحمد” فُصلت ابنتي من العمل بسبب “الحجاب”
هذا (….) ما قاله أحمد داؤود أوغلو بسبب تطابق اسمه مع اسم ابني
مدير المدرسة طلب من أحمد كتابة إقرار بأنه صنع قنبلة
تركيا التزمت بتعليم أبنائي بالمجان في كل المراحل
شرح محمد الحسن الصوفي اللحظات التي مروا بها بعد اتصال الشرطة بهم وإخبارهم أن ابنهم أحمد رهن الاعتقال لصناعته قنبلة، وأنه سيتم تقديمه للمحاكمة.. الصوفي قال إنهم تلقوا الخبر كالصاعقة وأكد أن ابنه تعرض للتهديد من قبل مدير المدرسة حتى يكتب أحمد إقراراً بأنه صنع القنبلة، إلا أن ابنه رفض ذلك مما دعا المدرسه لتبليغ الشرطة.. الصوفي أكد على أن تركيا تكفلت بتعليم جميع أبنائه كما طلبت السعودية من أحمد ابنه أن يختار المدرسة التي يريد، مؤكدًا على أن المتاعب التى يواجهها المسلمون في أمريكا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر كبيرة كاشفاً عن فصل ابنته من العمل بسبب ارتدائها الحجاب.
ــ كيف تلقيتم نبأ اعتقال أحمد من المدرسة؟
الخبر وقع علينا كالصاعقة، لأن ابني أحمد ذهب للمدرسة في الصباح ومن الطبيعي أن يعود بعد انتهاء الدوام الدراسي، وفي غمرة ذلك اتصلت بي الشرطة، وقالت لي إن ابنك في المعتقل بتهمة صنع قنبلة، وكانت هذه مفاجأة قاسية خاصة بعد قولهم إن ابني سيقدم للقاضي. بعدها اتصلت على أفراد الأسرة وأخبرتهم بما حدث، وأسرعت إلى قسم الشرطة.
ــ ماذا فعلت عند وصولك قسم الشرطة؟
سألت عن سبب اعتقال ابني، أجابوني بأنه قام بصنع قنبلة، سألتهم وأين القنبلة؟ فرفضوا اطلاعي عليها كما رفضوا أن أتحدث إلى أحمد حتى أعرف حقيقة الأمر وبينما أنا في قمة التوتر أخبرتني الشرطة بأن أحمد الآن يتم تفتيشه والتحري معه وأخذ بصماته وتصويره، استنكرت هذا الامر تماماً وقلت لهم كيف لكم أن تتحروا مع ابني وأنا غير موجود؟ هذا خرق للقانون والدستور إضافة الى أن المدرسة لم تبلغني باعتقال ابني، وبعد جدل معهم جاء أحمد وهو مقيد بيديه من الخلف حينها قامت ابنتي بتصويره وهو مقيد وهي الصورة التي انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي، أمسكت به وسألته ماذا حدث قال لي اخترعت ساعة وعرضتها على أستاذ الهندسة وقال لي “كويسة لكن لا تعرضها على أحد”، بعدها قمت بعرضها على أستاذة الإنجليزي.
ــ مقاطعة… هل صحيح أن تبليغ المدرسة للشرطة جاء على إثر إصدار الساعة لـ(صوت) أثناء الحصة؟
لا، الأمر ليس كذلك، أثناء حصة الإنجليزي قام أحمد بوضع الساعة في الشحن وأصدرت صوتاً فقالت أستاذة اللغة الإنجليزية ماهذا الصوت قال لها أحمد هذا أنا، بعد الحصة قام أحمد بالذهاب لمدرسته وقال لها إن الصوت الذي صدر أثناء الحصة هو صوت هذه الساعة وهي من اختراعي لم تصدقه الأستاذة وقالت له هذه قنبلة وليست ساعة وقامت بإبلاغ مدير المدرسة الذي طلب من أحمد كتابة إقرار بأنه صنع قنبلة، إلا أن أحمد رفض بشدة، الأمر الذي دعا المدير لتهديده بقوله لأحمد إنه سيفصله من المدرسة إن لم يفعل، لكن أحمد لم ينصاع لهذا التهديد، فاتصل المدير بالشرطة التي جاءت واعتقلت أحمد.
ــ في أي صف يدرس أحمد؟
هذه الحادثة كانت في الأيام الأولى لدخول أحمد الصف الأول في الثانوي العالي، وأحمد يحب الاختراعات وقام باختراع ريموت وشاحن وهو بالابتدائي.
ــ هل تعتقد أن اعتقال أحمد له علاقة بالإسلاموفوبيا التي يعاني منها الغرب؟
بالتأكيد، هذا الاعتقال يتعلق باسمه ولونه، وهذه أيامه الأولى بالمدرسة ولأن اسمه أحمد اعتقد المدير أنه إرهابي لذلك سارعوا بتبليغ الشرطة قبل أن يتأكدوا من حقيقة الأمر خاصة وأن هذه الحادثة كانت في شهر سبتمبر تزامناً مع أحداث الحادي عشر من سبتمبر.
ــ هل واجهتم قبل ذلك مشكلة تتعلق بهذا الأمر؟
واجهنا عدة مشاكل آخرها كان قبل شهر من حادثة أحمد حيث تقدمت ابنتي “عائشة” للعمل في شركة مطاعم شهيرة تسمى “برام” واشترطت معهم على لبس الحجاب وبعد استمرارها في العمل لفترة قليلة طلب منها عدم لبس الحجاب ورفضت ذلك وفصلت من العمل وهي الآن بصدد فتح دعوى قضائية ضد هذه الشركة لخرقها القانون والتفريق بين الأديان.
ــ أنتم كسودانيين مقيمين في الولايات المتحدة ألم تعملوا على تبصير الأمريكان بحقيقة الدين الإسلامي وإزالة الصورة الذهنية الخاطئة عنه؟
منذ أن وطأت قدماي الولايات المتحدة الأمريكية ظللت أعمل على تبصير الأمريكان بالدين الإسلامي وتعريفهم بحقيقة الإسلام ولدي عدد من المناظرات مع المسلمين المتشددين دعوتهم فيها إلى ضرورة الالتزام بالإسلام المعتدل وعدم التشدد، ذلك أن التشدد له تأثير سلبي كبير على المسلمين في أمريكا، وقبل أحداث سبتمبر كان الأمريكان يتعاملون معنا بصورة طيبة ويحترموننا لكن بعدها تغيرت الصورة نحو المسلمين تماماً كانوا يرون أن المسلمين إرهابيون مثل داعش، وهنالك قناة تسمى “الحقيقة” تتحدث فقط عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) بصورة جارحة للمسلمين.
ــ هل صحيح أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما وعد بتبني اختراعات أحمد؟
بعد إطلاق سراح ابني انتشرت الحادثة في كل وسائل التواصل الاحتماعي وأصبح يتحدث عنها في أعلى المستويات، وتلقينا عدداً كبيراً من الاتصالات من داخل أمريكا ومن خارجها تهنئنا بهذا الإنجاز، كما اتصل علينا مستشار الرئيس الأمريكي ونقل لنا تهاني الرئيس أوباما، وهو وجه بتبني جميع الاختراعات وأعتقد أن تغريدة أوباما عبر تويتر كانت واضحة، وقال فيها: “ساعة جميلة يا أحمد أتود إحضارها للبيت الأبيض”؟.
ــ هل التقيتم بأوباما شخصياً بعد الحادثة، أم اتصل بكم فقط؟
الرئيس الأمريكي باراك أوباما لم يتصل بنا شخصياً بل من خلال مستشاريه لكن لدينا معه لقاءان أحدهما في التاسع عشر من هذا الشهر بالبيت الأبيض، والثاني يجمعنا به مع كل الأسرة يحدد موعده في وقت آخر، وغالباً ما تكون بعد إجازة المدارس حتى نستطيع الذهاب لنيويورك.
ــ من هو أول رئيس تلتقون به؟
بعد اتصال مستشار أوباما اتصل بنا رئيس الوزراء التركي أحمد داؤود اوغلوا، التقينا به في نيويورك، وقال لابني “كل أحمد عظيم”، وقال لنا تركيا مفتوحة لكم وسيتم تعليم أبنائك بالمجان في كل المراحل، بعد ذلك ذهبنا لدولة قطر بدعوة من مؤسسة “قطر فاونديشن” لزيارة المدارس التي شيدتها المؤسسة كما عرضوا علينا الإقامة في دولة قطر، وبعدها ذهبنا للمملكة العربية السعودية وتمت استضافتنا في قصر الضيافة وأدينا شعيرة العمرة وفي كل تحركاتنا داخل السعودية كانت تقلنا سيارات مراسم المملكة والتقينا بالأمير ممدوح بن عبد العزيز والشيخة بنت بوخشان، كما اتصل بي وزير التربية بالسعودية وقال لي على “أحمد” أن يختار المدرسة التي يود أن يدرس فيها ونحن نتكفل بتعليمه.
ــ كيف يسير أحمد في الشارع العام في الولايات المتحدة بعد هذا الحدث؟
بعد هذا الحدث وجدنا مشكلة كبيرة في خروج أحمد من المنزل الجميع يريدون أن يلتقطوا صوراً تذكارية معه أو التوقيع لهم، بعض الأحيان نضع قبعة على رأس أحمد حتى لا يعرفه أحد، أنا الآن متخوف من المشكلة التي ستواجهه عند ذهابه للمدرسة لأنه صار مشهوراً ومحط أنظار الجميع.
ــ بعد هذا الترحال أخيراً حطت رحالكم في بلدكم السودان وإلتقيتم بالرئيس، ماذا دار بينكم والبشير في بيت الضيافة؟
نعم التقينا بالرئيس المشير عمر البشير ببيت الضيافة وكان اللقاء ودياً تحدثنا فيه عن الطريقة التي اخترع بها أحمد الساعة وكيف وصل لهذه المرحلة، كما تحدث الرئيس عن الوضع في السودان والتطور الذي حدث فيه من طرق وجسور وغيرها كما تحدثنا عن مجالات التعليم والهندسة والطب والصحة.
ــ بماذا رد أحمد على حديث الرئيس؟
خلال حديث الرئيس عن الطرق والجسور قال أحمد للرئيس ماذا عن السكة حديد أليس بالإمكان ربط السودان ومصر بالسكة حديد، فقال له الرئيس السكة حديد في السودان كانت تعمل بصورة جيدة، لكن الحصار المفروض من الولايات المتحدة الأمريكية على السودان أدى إلى تدمير قطاع السكة حديد، أما ربط السودان ومصر بالسكة حديد هذا أمر يحتاج لجهد كبير خاصة وإن السكة حديد في مصر مختلفة تماماً عن السودان.
ــ ألم يُطلع أحمد الرئيس على اختراع يخص السودان؟
نعم، فقد تحدث أحمد مع البشير عن اختراع جديد “خص به السودان” وهو يهدف إلى تطوير صناعة الحديد في السودان بغرض تطوير السكة حديد ونهضتها، كما تحدث له عن اختراع آخر لتوليد الكهرباء بغير الطرق البديلة، وقال أحمد للرئيس:”يجب العمل على استخراج المياه الجوفية من الأماكن التي تندر فيها المياه وضرورة العمل على استخراج الذهب والبترول” من أجل التنمية والنهضة في السودان.
ــ في ظل الحوار الوطني الذي يشهده السودان في هذا الوقت، هل تطرقتم لهذا الأمر خلال لقائكم مع الرئيس؟
تحدثت مع الرئيس على ضرورة العمل على حل مشاكل السودان ويجب أن تكون هنالك تنازلات من أجل أن يصل الجميع إلى اتفاق شامل من خلال طاولة الحوار الوطني ووقف الحرب والجنوح للسلام. وقال الرئيس إنهم سيبذلون قصارى جهدهم في الوصول لسلام شامل.
ــ أخيراً تلقيتم عددا كبيراً من الدعوات من دول مختلفة بالإقامة فيها والتعليم المجاني والعمل، كما كانت هنالك دعوات من مؤسسات، هل حددتم دولة بعينها للإقامة فيها بين هذه الدول؟، أم ستظلون في الولايات المتحدة؟
في حقيقة الأمر بعد هذا الحدث تلقينا اتصالات من معظم الولايات في أمريكا للإقامة فيها، وكما قلت أمامنا الآن خيارات كثيرة من عدد كبير من الدول وكما يقول المثل: ” إن أردتم أن تحيروه فخيروه”، لكن أنا سأترك الأمر لابني أحمد ليختار بنفسه الإقامة في أي من هذه الدول، هناك دعوات من عدد من المؤسسات والشركات كالفيس بوك وتويتر وقوقل الذي ضمه من ضمن عضويته، ووكاله ناسا للفضاء التي قال أحد رواد الفضاء الأمريكان أنه سُيهدي “فنيلته” التي تحمل شعار “ناسا” لأحمد تشجيعاً له.

الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


13 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ﺯﻋﻠﺎﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻥ شديييييييييد

        ﺯﻭﺑﻌﺔ ﻓﻲ ﻓﻨﺠﺎﻥ . .ﺍﻟﻂﻔﻞ ﺟﺎ . ﺍﻟﻂﻔﻞ ﻭﺻﻞ . ﺍﻟﻂﻔﻞ ﺍﺧﺘﺮﻉ . . ﺍﻟﻂﻔﻞ ﻗﺎﻝ . ﺍﻟﻂﻔﻞ . .
        ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻋﺪﻡ ﻣﻮﺿﻮﻉ . . و ﻣﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﺒﺮﻭﻓﺎﺕ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺎﺟﺴﺘﻴﺮ و ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺍﺓ ﻫﻨﺎ و ﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﺍﺫﻥ ﺻﺎﻏﻴﺔ !!
        ﺍﻟﺴﺒﺐ . .
        ﻟﺄﻥ ﺃﻭﺑﺎﻣﺎ ﺟﻨﻜﻴﺰ ﺧﺎﻥ ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺘﺘﺮﻱ ﻗﺎﺑﻞ ﺍﻟﻂﻔﻞ !! و ﻫﻞ ﻫﻮ ﻓﻌﻠﺎ ﻃﻔﻞ !!!
        ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻗﺎﻟﻮ ﻃﻔﻠﺔ ﺗﻮﻟﺪ ﺗﺆﺍﻡ !! و ﺑﺎﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ ﻟﻮ ﺃﺻﻠﺎ ﻃﻔﻠﺔ ﺃﻧﺠﺒﺖ ﻛﻴﻴﻴﻴﻒ !!
        ﺻﺮﺍﺣﺔ ﺳﻔﺎﺳﻒ ﺃﻣﻮﺭ ﻟﻴﺲ ﺇﻟﺎ . .

        الرد
      2. 2
        طارق عبداللطيف سعيد

        ***أبشر بسعدك وسعد أبوك ، أمريكا رح تسحب منكم الجنسية
        ***ولا حتطول بلح الشام ولا عنب اليمن

        الرد
      3. 3
        شاكوش

        ما عندكم موضوع و الله
        الأب يستغل ابنه في مشلوير فارغة وهو المرشح السابق لرئاسة الجمهورية (محمد الحسن محمد الحسن) مع العلم أنه رشح نفسه في دورتين سابقتين .
        ماذا يفعل هذا الطفل في السودان و العام الدراسي في منتصفه في أمريكا و في بدايته في السودان.
        هذا الأب يستغل ابنه اسوء استغلال فكيف لطفل في عمره يفقه في صناعة الحديد و إستخراج المياه الجوفية و الذهب.
        كفونا من الحديث الفارغ
        والد الطفل أصبح يتجول به في مراكز التسوق (عفراء مول) لمزيد من الإعلام.
        من عم عبده إلى الطفل بتاع الساعة و يا قلبي لا تحزن

        الرد
      4. 4
        سودابي

        والله فلقتونا بالولد ده فلقه……. اووففففففففففففففففففف
        البشير يرعي مشاريعك يا اينشتاين!!!!!!!
        هو البشير رعي مشاريع البروفات واساتذه الجامعات والباحثين؟
        والله حقيقه يدي الحلق للما عندو اضان.
        ارحمونا يا ناس النيلين من الولد ده
        فوره لبن وقرمه قروش والسلام

        الرد
      5. 5
        صديق حسين

        اها ابوما اعتذر عن المقابله جيه السودان كانت خطأ كأريثي
        وكل ما وددت قوله له طار كما طار الهلال و المريخ فأصبح شهر أكتوبر شهر اكتواء لكل السودان والحمد لله على كل حال

        الرد
      6. 6
        احمد السر

        البيباري الجداد بوديهو الكوشة و للأسف الجداد هنا أبو الطفل المسكين ده !,

        الزول ده ما عندو وظيفة و مصاب باضطرابات نفسية و يعمل امام جامع للصوفية بتكساس بالصلبطة و حا يضيع مستقبل الولد المسكين ده و حا يضيع تعليمو بعد ما طلعو من المدرسة .

        الرد
        1. 6.1
          سودابي

          ها ها ها ها ها : قلت لي كده يا اخمد السر !!!!
          يعني ابو الولد من عاطل عاوز يبقي رئيس جمهوريه مره واحده!!!!!!
          حلوه كمان قثه امام جامع دي,, والله ياهو الفضل , لا شغله لا مشغله وكمان دجل ومرض نفسي؟
          غايتو سكسكت مع عمك والولد وابوهو الرئيس المرتفب لدوله السودان.
          صحيح الما بيعرف يقول عدس

          الرد
      7. 7
        systematic

        يا جماعة انتو مالكم وماله يقابل ولا ما يقابل
        ويا طارق سعيد هناك مواطنين امريكان اصدقاء لرئيس كوريا الشمالية ويزورونه مثل ظينيس رودمان ولم تيحب منهم الجنسية
        ومقابلة البشير لا تعني ان الولد يتبنى افمار الانغاز
        والولد وماله ملك ابيه والماعاجبو اليربي ليهو ولد عبقري بدل يكتر الكلام عن اولاد الناس
        انتو اولادكم وينم

        الرد
        1. 7.1
          saram

          هههههههههههههههههههه
          يازول والله الشعب السودانى دة مخلوق للتنظير بس
          و الحقد و الكراهية نسبتها عااااااااااالية جدا هنا عندنا الله يدينا العافية
          فعلا ما لقيت لى تعليق مناسب غير حقك دة
          تلقى واحد يقول فى بروفات ما لاقين دعم و و و و و
          يا اخى زى دة تشجعوهو و ابوهو كان ما بستاهل الله ما كانت وهبو .. يبقى ما فى داعى للتنظير الكتير

          تعربف السودان:
          عبارة عن قطعة واطة لامة مجموعة من الناس ما عندهم موضوع

          الرد
          1. سودابي

            باين عليك ايمانك قوي يا بتاع الايمانيات.
            الناس الحول الولد ده في امريكا قالو انو زول عادي جدا, ولا شاذ ولا عبقرينو. ولا بيجي الاول حتي.
            وابوهو زول متلقي حجج وعاطل وعامل امام جامع وعاوز يبقي رئيسك.
            احسن ليك تقول عدس لانك بالجد ما فاهم حاجه.

            الرد
      8. 8
        البديري

        يا جماعة الولد خلى دراسته .ليهو شهر غايب من المدرسة وابوه سايقو من دولة الى دولة التقول اخترع القنبلة الذرية
        اها تسوي كيف مع الغياب دا ؟ وامريكا ما فيها لعب مع الدراسة

        الرد
      9. 9
        زول

        اسه لو الامريكان ادانوهو وما انصفوهو العالم الجايطين ديل كان بغم مابقولوها

        الرد
      10. 10
        ali

        عاملين قومة وقعدة في الفاضي. ماحدث مع احمد ممكن يحدث مع اي شخص اخر. ابيض اسود, مسيحي يهودي…….الخ.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *