زواج سوداناس

الدولار يواصل الصعود في السودان ومصر ويسجل رقم قياسي مقابل الجنيهين



شارك الموضوع :

واصلت أسعار صرف الدولار الصعود مقابل الجنيه السوداني في السوق الحرة، ووصل سعر الدولار بالعاصمة السودانية الخرطوم خلال تعاملات الثلاثاء إلى 10.30 جنيه سوداني كأعلى رقم قياسي لصرف الجنيه بحسب النشرة اليومية لأسعار العملات بموقع النيلين.

كذلك إرتفع الدولار مقابل الجنيه المصري بالسوق الحرة (السوق السوداء)، ووصل سعر الدولار بالعاصمة المصرية القاهرة خلال تعاملات يوم الثلاثاء لرقم قياسي جديد حيث بلغ سعر صرف الدولار 8.50 جنيه مصري.

ويعاني السودان من تدهور في عملته الوطنية منذ إنفصال جنوب السودان في العام 2011 وفقدان السودان لعائدات صادرات البترول بالإضافة لإندلاع الحرب الأهلية بدولة جنوب السودان وتأثيرها على إنتاج البترول ومن ثم تناقص عائدات أجرة العبور عبر خط أنابيب البترول المملوك لدولة السودان .

وكذلك تعاني مصر من تدهور في عملتها الوطنية منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد حسني مبارك في ثورة يناير 2011 وما نتج من بعدها من إضطرابات سياسية أثرت في مداخيل مصر من السياحة والإستثمار.

وتعاني دولتي وادي النيل من خلل في الميزان التجاري حيث واردات كل دولة أكثر من صادراتها مما يشكل ضغط متواصل على سعر صرف الجنيه في كل من السودان ومصر يؤدي لإنخفاض مستمر لقيمة الجنيه في البلدين.

الخرطوم/معتصم السر/النيلين

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ود البحر

        ده كلام غريب

        الرد
      2. 2
        الواضح

        كلما تجي سيرة صعود الدولار مقابل الجنيه يقول ليك انفصال الجنوب وفقدان عائدات البترول . هو قبل البترول حتي ما يطلع كان الدولار بي كم ؟ بلاش سياسة التبرير دي . الحكومة فشلت اقتصاديا وهناك فساد يبدد اي نهضة . بس

        الرد
      3. 3
        نقاااي

        هسي مصر دي المدخله معانا شنو
        خلي ياكل الاخضر واليابس الدولار اذا في حكومة امخاخه مقفله
        كل مره نقول ليهم استفيدوا من المغتربين ( ببنك خاص بهم بالعملة الحرة ) تخدم الوطن وعاملين اضان الحامله طرشه

        الرد
      4. 4
        بدرالتمام

        خلاص ندخل ليكم الجنيه التالت-الجنوب قالوا بي 20 جنيه

        الرد
      5. 5
        ود مطر

        لاشك أن إرتفاع الدولار سيستمر تصاعديا وذلك للتدنى السريع فى تدهور الناتج المحلى مع الفوضى الشديدة فى حركة السوق بالإضافة الى ذلك إعتماد الدولة على عئداتها من نفط الجنوب والذى توقف تماما إنتاجه لظروف الحرب وعدم إستقرار دولة الجنوب حتى الان سياسيا..وهكذا

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *