زواج سوداناس

محاكمة أجنبي انشأ مصنع للحبوب المخدرة



شارك الموضوع :

أسدلت محكمة جنايات جبل أولياء بجنوب الخرطوم أمس الستار على قضية المتهمين بإنشاء مصنع لإنتاج حبوب الكبتاجون المخدرة داخل مزرعة بمنطقة اللدية شمال جبل اولياء، حيث أصدرت المحكمة قرارها بتوقيع عقوبة السجن المؤبد (20) عاماً في مواجهة المدان الأول «فلسطيني» الجنسية إلى جانب دفع غرامة مالية قدرها (10) آلاف جنيه، وذلك بعد أن أقر بشروعه في إنشاء مصنع للحبوب المخدرة، وأعتبرت المحكمة إقرار المتهم مخالفة لنص المادة (51/أ) من قانون مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية.

وأعلنت المحكمة برئاسة القاضي عوض بلال فضل في الوقت نفسه براءة اثنين من الأجانب «بلغاري وسوري» من تهمة الاشتراك في تكوين عصابة عالمية للإتجار بالمخدرات، وشطبت الاتهام المنسوب في مواجهتهما، وأمرت بإخلاء سبيلهم فوراً، وأمرت المحكمة كذلك برد العربة التوسان المعروضات التي تم ضبطها بحوزة المتهمين أثناء المطاردة بينهم وقوات المكافحة لصاحبها الذي قام المتهمون بإستئجارها منه، كما أمرت بإبادة المعروضات في القضية وهي كمية من المواد الكيميائية التي ضبطت بحوزة الأجانب داخل العربة، بالإضافة إلى مواد أخرى ضبطت داخل المزرعة التي كان المدان الأول بصدد انشاء المصنع بداخلها، كما أمرت المحكمة بإبادة ماكينة كان المدان قد شرع في استخدامها في انتاج حبوب الكبتاجون، إلى جانب كميات من الحبوب وأدوات التصنيع، وتوصلت المحكمة في حيثيات قرارها إلى أن المدان الأول ذكر في أقواله بأن المصنع يخصه، وأن المتهمين السوري والبلغاري لا علاقة لهما بذلك، وأنهما حلا ضيوفاً عليه فقط، واعتبرت المحكمة إقرار المتهم على نفسه بينة، وتمت إدانته بموجب ذلك تحت نص المادة (51/أ) من قانون مكافحة المخدرات وأصدرت حكماً في حقه، فيما برأت بقية المتهمين. وكانت المحكمة في جلسة سابقة قد برأت ساحة المتهم الرابع وهو سوداني صاحب المزرعة، الذي قام المدان الأول بإنشاء مصنع بداخلها، بعد أن قام بإستئجارها منه.

صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        عمدة

        ياسلااام ضيوف كرام ولا علم لهم بما يفعله ولا دخل!!!
        يحيا العدل،في حد بيعرف اكتر من الحكومة؟

        الرد
      2. 2
        عوام الفادني

        حتى القضاء لا يسلم من الرشوة صدق الرسول الكريم قاضيين في النار وقاضي في الجنة

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *