زواج سوداناس

الشعبي” يعلن تخليه عن إسقاط النظام بالثورة الشعبية



شارك الموضوع :

أعلن حزب المؤتمر الشعبي تخليه عن مبدأ إسقاط النظام الحاكم عبر الثورة الشعبية، امتثالاً للحوار الوطني، الذي يمثل خارطة طريق بديلة لأي قوي وطنية راغبة في الاستقرار والتسوية السياسية، ويؤسس لانتقال حقيقي، يتوافق فيه على الدستور الدائم.

وقال الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي كمال عمر إن حزبه تخلى عن مبدأ إسقاط النظام الحاكم عبر الثورة الشعبية، امتثالاً لمبادرة الحوار المطروحة من رئيس الجمهورية.

وأكد عمر أن المبادرة ومن خلال القضايا الأساسية الست ينبغي أن تمثل خارطة طريق بديلة لأي قوى وطنية راغبة في الاستقرار والتسوية السياسية.

وقال خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية لأعمال المؤتمر العام الثالث للمؤتمر الشعبي بنهر النيل، يوم السبت، إن حزبه قبل بالحوار حلاً ومخرجاً استراتيجياً لأزمات السودان الداخلية والخارجية، بعيداً عن أي موازنات سياسية أو مناورات تكتيكية.

انتقال حقيقي

والي نهر النيل محمد حامد البلة تعهَّد أمام القوى السياسية المشاركة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الشعبي بالولاية بالتزام حكومته والسلطات الأمنية بتمكين الأحزاب كافة من ممارسة حقها في التعبير وحرية الرأي

وأشار عمر إلى أنهم في المؤتمر الشعبي يعولون على مبادرة الحوار الوطني في تأسيس وضع انتقالي حقيقي، يتم التوافق فيه على وثيقة الدستور الدائم.

ونفى عمر اقتصار المشاركة في مبادرة الحوار على من حضر من الأحزاب والحركات المسلحة. وأوضح أن اتصالاتهم بالحركات والقوى الممانعة لن تنقطع أو تعزل أحداً. وأكد انعقاد الاجتماع التحضيري بأديس أبابا لإقناع حاملي السلاح للحاق بمبادرة الحوار.

من جانبه، تعهَّد والي نهر النيل محمد حامد البلة أمام القوى السياسية المشاركة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الشعبي بالولاية، بالتزام حكومته والسلطات الأمنية، بتمكين كافة الأحزاب من ممارسة حقها في التعبير وحرية الرأي.

وأكد البلة أنه بمقدور الأحزاب تنظيم ندواتها ومناشطها السياسية في أي مكان وزمان، وفق الضوابط والإجراءات المنصوص عليها. ودعاها للتوافق على منظومة سياسية للحوار تسع الجميع دون استثناء.

انفراج سياسي

الدومة أشار إلى انفراج كبير في مجال العمل السياسي وإتاحة الحريات والتعبير مقارنةً بالمرحلة الماضية مستدلاً على ذلك بالعديد من الندوات التي نظمتها القوى السياسية بالسودان

في السياق، أعلن الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي بولاية شمال دارفور عبدالله محمد آدم الدومة رفض حزبه لمساندة أي خيار عسكري لتغيير النظام بالقوة. وقال إن التغيير يجب أن يتم وفق مبدأ الحوار، وليس عن طريق الحرب التي باتت لا تحل أي قضية.

ودعا القوى السياسية والحركات المسلحة الممانعة للانخراط في عملية الحوار. وقال خلال مخاطبته فاتحة أعمال مؤتمر الحزب بمحلية الفاشر، إن السودان يمر بانفراج كبير في مجال العمل السياسي وإتاحة الحريات والتعبير، مقارنةً بالمرحلة الماضية، مستدلاً على ذلك بالعديد من الندوات التي نظمتها القوى السياسية بالسودان.

وأعرب عن أمله في أن يخرج الحوار بوفاق شامل فيما يتعلق بالتغيير في شكل الحكم، علاوةً على تقليص الأحزاب، نظراً لتطابق الكثير منها في الرؤى والأفكار. وعزا تأخير انعقاد مؤتمر الفاشر للظروف الحتمية الاستثنائية التي مرت بها الولاية.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *