زواج سوداناس

ماذا قال “الشامتون” في أردوغان بعد فوز العدالة والتنمية؟



شارك الموضوع :

جاء اكتساح حزب العدالة والتنمية لنتائج الانتخابات البرلمانية، وعودة حزب رئيس الوزراء أحمد داوود أوغلو لقيادة الحكومة منفرداً، واقتراب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من تحقيق طموحاته السياسية، ليثير غضب عدد من الشخصيات العربية البارزة، والمثيرة للجدل.

وبعد النتائج المخيبة للآمال للحزب في انتخابات يونيو/ حزيران الماضي لم يخف عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية والصحفية العربية شعورهم بالنشوة بعد خسارة الحزب، ولكن جاءت النتيجة الجديدة لتغير ذلك الشعور.

أحد أبرز المعلقين على نتائج الانتخابات، كانت الكاتبة الكويتية “فجر السعيد” التي أعربت عن استغرابها واستيائها لفوز “العدالة والتنمية”، عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

وفي نهاية “تويتتها” كتبت “السعيد” كلمة “غمندة”، وهي كلمة كويتية دارجة لمعنى “اتفاق سري لعمل شيء شرير”.

وليس بعيداً، هاجم نائب رئيس شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد فوز حزب “العدالة والتنمية” الحاكم بالانتخابات البرلمانية، وقال عبر حسابه الشخصي على تويتر “لا ينتظر من حزب أردوغان إلا خراب الوطن العربي”.

وتابع “من ضمن مشروع تفتيت الوطن العربي فوز أردوغان لاستكمال هجومه على مصر التي أفشلت المخطط في المرة الأولى لتفتيتها”.

وكان خلفان قد أظهر شماتته في الرئيس التركي أردوغان في أعقاب الانتخابات الماضية.

وفي مصر لم تختلف سياسات الإعلاميين في التعاطي مع فوز الحزب الحاكم بتركيا بالانتخابات التشريعية، وفقاً للنتائج شبه النهائية عن خطها المعروف تجاه حكم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وحزبه “العدالة والتنمية”.

وسادت نبرة التشويه، والتشكيك، سواء من خلال التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، أو عبر الأثير، وتخصيص حلقات وساعات للنيل من هذا الفوز الكبير للحزب.

الإعلامية “دينا رام” بقناة صدى البلد ، المملوكة لرجل الأعمال، محمد أبو العينين، والمقرب من النظام، شككت في نتائج الانتخابات التركية، وخصصت حلقتها عن وجود “تزوير” في العملية الانتخابية.

وعلى غير العادة لم ينهج الإعلامي المصري، “أحمد موسى” نهج الآخرين، واكتفى بمشاركة “تقرير صحفي على صفحته ببرنامجه “على مسؤوليتي” بعنوان “زلزال سياسي في تركيا بتحقيق الحزب الحاكم الفوز بالأغلبية النسبية خلال 5 أشهر.. وتشكيل حكومة من أنصار أردوغان”.

على النقيض، اتسم موقف “موسى” من الانتخابات الأولى في حزيران/ يونيو بالتشفي بعد فشل الحزب الحاكم بتركيا في الحصول على الأغلبية التي تمكنه من تشكيل الحكومة منفرداً، واصفاً ما حدث له “بالضرب على القفا”، وكال المديح للشعب الذي رفض “ديكتاتورية” السلطان، والحليف والداعم “للإرهاب”.

كما علق الإعلامي المصري، “عبدالرحيم علي”، على حسابه الشخصي على فيسبوك، قائلاً ” تركيا تنتظر “الثورة”، “أردوغان” يقترب من تشكيل الحكومة بعد حملة اعتقالات ومداهمات لقيادات ووسائل إعلام المعارضة.

أما الصحفي السعودي عبد العزيز الخميس فقد كتب سيلاً من التغريدات، وضع فيها كل غضبه، وتهكمه، وانتقاده لفوز “العدالة والتنمية” بالانتخابات، ووصفها بليلة سعيدة للعلمانيين، بقيادة أردوغان، وبمباركة من سماهم “الإسلامويين”.

بينما عكست تغريدات الخميس سعادته في أعقاب هزيمة حزب العدالة والتنمية في انتخابات يونيو الماضي.

على نفس المنوال، شارك الكاتب اللبناني “خليل حرب” بصحيفة “السفير” اللبنانية، من سبقه من الانتخابات التركية بالموقف والشعور نفسه، وغرد قائلاً “تركيا أمام امتحان سلاح الخوف والسلطان الجامح”.

وأرفق بتغريدته، مقالاً له قال فيه “منح الأتراك رجب طيب أردوغان ما لم يكن يحلم به الآن. غالبية مريحة في صناديق الاقتراع، ستتيح للرجل الذهاب بعيداً في جموحه السياسي. الانفراد مجدداً بحكومة لحزب “العدالة والتنمية” الذي لا شريك له!”

هافينغتون بوست

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        قلبي على بلدي

        الحمدلله انهم فازوا اما الذين يطبلوا للعلمانية فالله مهلكهم

        الرد
      2. 2
        ابوخليل

        التهنئة لأوردغان وحزبه وللشعب التركي عامة … الخزي والعار للشامتين من الدول العربية الذين يطبعون مع أسرائيل والموساد وسوف تشرق فجر الحقيقه انشاء الله في بلادهم أيضاً شئتم أم ابيتم.

        الرد
      3. 3
        نادر

        موتوا بغيظكم……

        الرد
      4. 4
        أمير الظلام

        نعزى أولا نظام سيسى عبدو وكلابه وأبواقه وكذلك أحر التعازى لعيال زايد وشو أسمو ضاحى خرفان وكذلك للولى السفيه والنتن ياهو وحزب اللات وجماعات اللطم فى المنطقة الخضراء وما خلفها جنوبا وختامها مسك التعزية موصولة لمحافظ دمشق الصغرى

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *