زواج سوداناس

حزب يدفع بورقة في مؤتمر الحوار تدعو للتطبيع مع إسرائيل



شارك الموضوع :

دفع حزب المجلس السياسي للسودانيين المستقلين بورقة مختصرة للجنة العلاقات الخارجية بمؤتمر الحوار الوطني، طالب فيها بضرورة التطبيع الكامل مع دولة الكيان الصهيوني (إسرائيل).وقال الحزب في ورقته التي حصلت (المجهر) على نسخة منها: (لا نريد أن نتحدث في كل ما يتعلق بالعلاقات الخارجية، ولكن جزئية مهمة من وجهة نظرنا وتتمثل في خلق علاقات دبلوماسية بين جمهورية السودان ودولة إسرائيل، وذلك من أجل إحداث متغيرات حقيقية في علاقاتنا الخارجية بصفة عامة لينعكس ذلك إيجاباً على اقتصادنا وأممنا).
وقال رئيس حزب المجلس السياسي للسودانيين المستقلين عضو الجمعية العمومية للحوار الوطني “عبد الرازق محمد إمام أحمد” في تصريح مقتضب لـ(المجهر)، أمس (الأحد)، إنهم دفعوا بهذه الورقة لإيمانهم بأن قضايا العلاقات السودانية مرتبطة بالضرورة بعلاقات مع إسرائيل. وحول قبول ورقتهم من عدمها، أكد أنه مع الحوار الوطني والنقاش الشفاف ولا مكان لرفض مقترحات الآخرين، بل مناقشتها، مؤكداً أنهم تقدموا بهذه الورقة بقناعة تامة بأن محتواها يمثل الحل لأزمة علاقات السودان الخارجية.

المجهر السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        abdalla

        ماعندوا موضعوع

        الرد
      2. 2
        ابوالفاضل

        عايز يقبض بالدولار

        الرد
      3. 3
        محمد احمد

        يعنى اسرائيل حا تقبل بيهم ؟؟؟؟ لزوا البهائم ديل خليهم يعيشوا فى اسرائيل سنه واحده ….لو اقتنعوا انوا اليهود بيعاملوهم كبشر يجوا راجعين يقولوا نبق

        الرد
      4. 4
        Naser

        دايما وابدا في نوعية كدا من البشرية يحبو لفت الانظار بالشتارة ظناً منهم انها(شطارة)…هسي زي حزب السجم والرماد دا..اسمو أشتر وأفكارهم شتراء دا اذا كان عندهم فكر اصلا…بعدين نهاية الاسم فيهو المستقلين..هسي وينو الاستقلال..ثبت (وقفة) بما لايدع مجالا للشك انو الاسم لاي جهة لايعني بالضرورة توجهاتها..بالذات في بلدنا دي …يعني ممكن نلقى يافطة حزب الاصلاح والتعمير وهم شغلتهم خراب البلاد والعباد…وعلى ذلك قس..
        مجموعة من المحتالين لقوا التكييف والرطبة دي وعايزين يبدعوا في التفكير…هسي لو كنتو في سخانة والكهربا قاطعة والدنيا كتمة..كنتو قلت شنو ولاعملتو شنو؟!!!
        بعدين حزبكم دا قاطعينو من وين؟!!!

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *