زواج سوداناس

السودان يدرس طلبات من منظمات بريطانية للعمل في المجال الطبي والمصالحات


خريطة السودان الاخضر

شارك الموضوع :

قالت الحكومة السودانية أنها تدرس حاليا طلبات تقدمت بها اثنين من المنظمات البريطانية للعمل في السودان، ونفت عن نفسها اتهامات من البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور”يوناميد” بمنع بعض منسوبيها من الحصول على تأشيرة دخول للبلاد.

ونقل المتحدث الرسمي باسم الخارجية السودانية علي الصادق،للصحفيين،الثلاثاء، أن منظمة (كونكورد بال انترناشنونال) العاملة في مجال المعدات الطبية بالمستشفيات الحكومية والخاصة، ومنظمة أخرى- لم يسمها- تعمل في مجال المصالحات وبناء السلام طلبتا العمل في السودان.

وأفاد أن طلب المنظمتين موضوع حاليا قيد الدراسة لدى المعنية وان مفوضية العون الإنساني ستنظر في الأمر، والجهات الممولة ، تمهيدا للبت في شأنه.

من جهة أخرى انتقد المتحدث احتجاج البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد) على عدم استجابة الحكومة لطب تأشيرات الدخول.

وأفاد أن إحصاءات مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة أكد أن استجابة الحكومة لطلبات (يوناميد) بإصدار التأشيرات بلغت مابين 86- 99% ، قاطعا بان منح التأشيرة يعتبر حقا سياديا، ويمكن أن ترف الدولة دون إبداء أسباب.

وتابع ” لكن السودان لايرفض الا لأسباب لوجستية”. ونوه الى أن نسبة 4% من الرفض هي لطلبات إحضار أبناء العاملين في البعثة المختلطة.

sudantribune

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        عبد الله

        دلة لا تضمر لنا إلا الشر – حقدها على السودان يفوق الوصف منذ زمن غردون – فجر الماسوني كتشنر قبر محمد أحمد المهدي – ونبش قبره وفصل رأسه وأرسله إلى بريطانيا وأجهز على 3000 جريح بعد كرري حتى لقبته الصحافة الغربية بالوغد. زرعت بريطانيا المسيحية في جنوب السودان وجبال النوبة وعزلت من أجل التبشير ما سمته بالمناطق المقفولة التي كانت من أسباب الكوارث التي ألمت بهذا البلد في العقود التالية- بل وهي التي أشعلت فتنة الجنوب عام 55- ثم أرسلت الشمظاء كوكس لتبث الكذب للعالم عن العبودية في السودان ثم اشتركت مع أمريكا في نسج فرية الإبادة الجماعية وترويجها في العالم وصاغت القرارات في مجلس الأمن ضد السودان. زنفذت كل عقوبات أمريكا علينا حتى العقوبات على الأفراد ومنعهم من التحويلات الشخصية – وحرمت معظم السودانيين من التأشيرات بل حتى من لهم أسباب عائلية لم يحصلوا على التأشيرة إلا عبر المحاكم. وع ذللك نجد كثيرا من الساسة والمواطنين يتكلمون متانة العلاقات مخدوعين بابتسامة سفير أو مسئول هو أصلا يحاول التغلغل في المجتمع ليقدم قراءة من أرسلوه عن الأوضاع وعن كيفية الاستمرار في تفتيت بلادنا – أعجب لمن يغفل عن عدوه بل ويساعده على إيذائه- غدا تدبج هذه المنظمات التقارير الكاذبة عنكم وتجند من بني جلدتكم من يأتيها بخبركم أولا بأول- ألا هل بلغت.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *