زواج سوداناس

ود أبرق جاسوساً..!!



شارك الموضوع :

:: ومن الروائع، يُحكى عن تنظيم جهة ما دورة تدريب أمنية وإستخباراتية لبعض أفراد دول العالم.. وفي ختامها، أرادت الجهة المنظمة للدورة إختبار الذكاء و مستوى الإستيعاب، فذهبت بالمتدربين الى الغابة وطالبتهم بالإنتشار فيها ثم العودة إلى المعسكر، ويكون كل فرد منهم إصطاد ( نمراً) ..إنتشروا في الغابة..عاد الأمريكي بعد دقائق بنمر يزأر، ثم عاد الصيني بعد ساعة بنمر آخر .. وهكذا، رجع جميع المشاركين بالنمور ما عدا العربي.. لقد تأخر العربي، فانتظروه .. و شرعوا في البحث عنه..ثم وجدوه يُمسك حماراً في وسط الغابة ويجلد فيه صائحاً : (إعترف، قول أنا نمر)..!!
:: ويوم أمس، بالمجهر الغراء، رصد مراسلها بالقضارف حدثاً غريباً.. وتقول وقائع الحدث أن بعض أفراد الدفاع الشعبي بمنطقة أم الخير – محلية الرهد – نجحوا في القبض على طائر به بعض العلامات وجهاز، وأبلغوا الحكمدار بوصف ومكان الطائر، وأبلغ الحكمدار جهاز الأمن بالمنطقة، وقبضوا الطائر بشبهة التجسس..ثم رحلوه إلى مكتب الأمن بالمنطقة، ثم إلى مكتب الأمن بمدينة الحواتة حاضرة محلية الرهد، لأغراض التحري والتحقيق ..وقالت المصادر إن التحريات ما زالت جارية، وربما يتم ترحيل الطائر إلى الخرطوم للمزيد من التحري والتحقيق..!!
:: وقبل عام تقريبا، اصطادت السلطات بالنيل الأبيض طائراً على عنقه جهاز إرسال يتصل بالأقمار الصناعية، ثم شرعت في إجراء تحقيقات وتحريات كاملة حول هذا الطائر الذي يُعتقد قد تم إستخدامه في عملية تجسس بالنيل الأبيض أو بالسودان، أو كما قالوا ..قلبي على الطائر المسكين.. وقبل القضارف والنيل الأبيض، إصطاد مواطن بمنطقة الكرينك – بغرب دارفور – نسراً على عنقه جهاز إتصال ثم سلمه للمعتمد ، وقال معتمد كرينك يومها للصحف : ( دا صقر إسرائلي للتجسس)، ولم يكشف إن كانت تلك المعلومة الخطيرة نتيجة إعتراف النسر أم وجدوا في عنقه – بجانب الجهاز – الرقم الوطني الإسرائلي ..!!
:: والمهم يا عالم.. هجرة الطيور – بما فيها ود أبرق – علم يُدرس في جامعات الدول التي سلطاتها تجاوزت النقاش حول أزمة النفايات و موقف كركر ..ولهجرة الطيور دراسات عميقة، وأبحاث ومعامل وعلماء بالدول التي طموح سلطاتها تجاوز النقاش حول أزمة المياه وموقف شروني ..وقبل قرون، وضع علماء الدنمارك – وهم من رواد علم الطبيعة – حلقات حديدية حول أقدام بعض الطيورغير المستقرة ليكتشفوا مناطق هجرتها في فصل الشتاء..ثم توالت التجارب والإكتشافات..ومع تطور التكنلوجيا، إستبدل علماء الطبيعة بالدنمارك – وغيرها – تلك الحلقات الحديدية بأجهزة الرصد ..!!
:: إنهم يدرسون هجرة الطيور ليستخلصوا من نتائجها فوائد البشرية..ومن حراك الطيور إكتشفوا أجهزة رصد الزلازل والبراكين..وكثيرة هي الفوائد التي تجنيها البشرية من علوم الطبيعة وطيورها..ولكن نحن – كما يؤكده حال طائر القضارف -لا نستخلص – من هجرة الطيور وأجهزة رصد مسار رحلتها إلا (نظرية المؤامرة )..فالسيول التي تصلنا من هضاب إثيوبيا وغيرها، لتجرف منازلنا ومزارعنا، لها مسارات ومجاري مسافاتها تقاس بالأف الأميال..ولكن بعظمة الخالق، تخلي الحيوانات والطيور تلك المسارات والمجاري قبل مقدم السيول، وما تفعل ذلك إلا بخاصية الإستشعار، وإستفاد العلم والعلماء من هذه الخاصية.. وهكذا صارت هجرة الطيور وأجهزة رصد مسارها من علوم الحياة، فاطلقوا سراح طائر القضارف ولا تجلدوه حتى يعترف : ( أنا جاسوس)..!!

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        محمد

        لو ما درسوا الكلام ده على الأقل مفروض يكونوا شافوها مرة واحدة في برامج الطبيعة في التلفزيون .
        🙁

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *