زواج سوداناس

ما سر المكالمة التي أسقطت الطائرة الروسية؟



شارك الموضوع :

كشفت مصادر أميركية مطلعة أن اتصالات رصدتها وكالات مخابرات أميركية لمسؤولين روس أظهرت أن روسيا تعتقد أن قنبلة أسقطت الطائرة الروسية، فوق شبه جزيرة سيناء المصرية في 31 أكتوبر.

وقالت المصادر إن ما تم رصده كان ضمن الأدلة التي دفعت المسؤولين الأميركيين للاشتباه بأن قنبلة زرعت في الطائرة الإيرباص 321 التابعة لشركة متروجيت في الرحلة 9268 تسببت في انفجارها بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار شرم الشيخ المصري.

وقتل 224 هم كل من كانوا على متن الطائرة من ركاب وأعضاء طاقم عندما تحطمت الطائرة وهي في طريقها إلى سان بطرسبرج.

ولم تعلن مصر وروسيا حتى الآن رسميا عن سبب سقوط الطائرة. ورفض البلدان كلاهما تقديرات أميركية وبريطانية الأسبوع الماضي بأن قنبلة هي على الأرجح السبب في الحادث باعتبار ذلك أمرا سابقا لأوانه. وألغت شركات طيران أجنبية العديد من الرحلات إلى منتجعات البحر الأحمر المصرية بعد الحادث.

وبعد أيام من الحادث أشار مسؤولون من الحكومتين الأميركية والبريطانية إلى أنه تم اعتراض “دردشة” تشير إلى أن الطائرة أسقطت بفعل قنبلة.

وأعلنت ولاية سيناء -فرع تنظيم داعش المسؤولية عن الحادث وأشارت إلى أنه جاء ردا على التدخل العسكري الروسي في سوريا.

وأثار احتمال نجاح عناصر داعش في اختراق مطار شرم الشيخ وزرع قنبلة على متن طائرة ركاب قلق المسؤولين الأميركيين من الخطورة التي يمثلها فرع التنظيم في سيناء.


البيان

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        ahmed

        عملية الطائرة الروسية معروفة انها مؤامرة امريكية أسرائيلية … ومن كون داعش ما هم نفسهم لتكون بديلا عن القاعدة …. ومن هم عناصر داعش ما هم كل العالم مسلم ومسيحى وبوزى وكافر …. وسماها الأف بى آى الدولة الاسلامية لسحب البساط من القاعدة والمسلمين السنة والمسلمين الوسط وعامة المسلمين ….. وداعش لأنها اسرائيلية امريكية … لم تهدد الا الدول العربية عامة …. ولم تقم بتهديد أسرائيل أطلاقا …. أذن من هى داعش وما هى الدولة الاسلامية التى يتبناها الأف بى آى واسرائيل …. ولماذا تدخلت روسيا فى سوريا …. لأنها أكتشفت مؤامرة داعش الأمريكية الأسرائلية على العالم….. ولأنها أكتشفت أن أمريكا دائما تصرح بأن داعش سوف تستمر سنين عديدة ….. وضربها لها مراوغة وضرب كاذب فى الهواء ……… ثم ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *