زواج سوداناس

المادة (152) .. لا زال الجدل مستمراً



شارك الموضوع :

أمس تحمل بعض الصحف خبراً يفيد بتعهد لجنتي العدل والتشريع وحقوق الإنسان بالبرلمان لمسئولة رفيعة بالسفارة الأمريكية بمراجعة المادة (152) من القانون الجنائي المتعلق بالزي الفاضح الأمر الذي يعيد من جديد قضية المادة (152) إلى سطح التناول.
بداية تقع المادة (152) من ضمن مواد الباب الخامس عشر من القانون الجنائي السوداني لسنة 1991م المتعلقة بجرائم العرض والسمعة والآداب العامة وهي (16) مادة أبرزها ممارسة الزنا م(146) وجريمة اللواط م (148) وجريمة الاغتصاب م(149) وجريمة مواقعة المحارم (150) وجريمة الأفعال الفاحشة م(151) وجريمة الافعال الفاضحة والمخلة بالآداب م (152) وهي التي نحن بصددها حيث يقول نص المادة (152) الآتي: 1/ من يأتي في مكان عام فعلاً أو سلوكاً فاضحاً أو مخلاً بالآداب العامة أو يتزيا بزي فاضح أو مخل بالآداب العامة يسبب مضايقة للشعور العام يعاقب بالجلد بما لا يجاوز أربعين جلدة أو بالغرامة أو بالعقوبتين معاً.
2/ يعد الفعل مخلاً بالآداب العامة اذا كان كذلك في معيار الدين الذي يعتنقه الفاعل أو عرف البلد الذي يقع فيه الفعل.
قبيل مدة حملة الاخبار أن شرطة النظام ا لعام أوقفت (12) طالبة امام الكنيسة المعمدانية الإنجيلية في شمال الخرطوم حيث كن يحضرن قداساً للصلاة واقتادتهن الى مركز محلي للشرطة في شمال الخرطوم وتم تقديم (10) منهن بحسب الأخبار للمحاكمة بسبب الزي الفاضح، الأمر الذي استدعى مطالبة منظمة العفو الدولية للحكومة السودانية بإلغاء التهم الموجهة للطالبات، أضافه إلى المطالبة بإلغاء المادة (152) من القانون الجنائي التي وصفتها المنظمة بالغامضة الصياغة وذات طابع تمييزي، والتي لا تتماشى مع الالتزامات الدولية للسودان حيال حقوق الآنسان.
الأستاذ ميرغني كمال أستاذ بالمرحلة الثانوية قال أن مراجعة المادة (152) امر ضروري للغاية خصوصاً في ظل عدم الوضوح التام لأغراض هذه المادة وتطبيقها، وأضافه بصراحة أنا لا اعتقد ان انتشار الزي الفاضح في السودان كبير للحد الذي يصيب التخوف، وزاد الأسر السودانية لا زالت محافظة برغم التفلتات هنا وهناك ولا أظنها تحتاج لقانون بقدر ما تحتاج لضبط منظومتها الداخلية.
أنا شايف انو المادة دي أصلاً ما مفعلة.. بهذه العبارة ابتدر الخريج الجامعي أباذر الفاضل حديثه مواصلاً: الشارع السوداني بات اليوم حافلاً بالغرائب والعجائب من الازياء الفاضحة والسلوكيات السالبة، مما يؤكد أن تطبيق هذه المادة تحديداً يواجه مشكلات، واختتم أنا ضد الغاء هذه المادة فقط أنا مع تقنينها وتفعيلها بالقدر الذي يحفظ للوطن احترامه وكرامته.
ايمان عبد العزيز طالبة جامعية تساءلت في بداية أفادتها عن ماهية الزي الفاضح، مواصلة ما هو الزي الفاضح أنا حتى هذه اللحظة لا اعرف مواصفات الزي الفاضح وأظن أن من حقي أن اعرف طالما ان هنالك عقوبة موجودة حيال ذلك، وزادت أعتقد ان هذه المادة فضفاضة جداً ويجب الاسراع في تعديلها بالقدر الذي يحفظ لنا حقوقنا على الاقل.

صحيفة السوداني

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        ابو على

        تسلم ياابــــازر وربنـا يوفيقك يارب .. واستاذ كمال انت الله يهديك
        ايــمان عبد العزيز . انتي ياريت تسالى السيد الوالد او الوالدة
        او اي زول محترم عن ماهو الزي الفاضح بوريك الزي الفاضح شنوووووووووووووووووو

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *