زواج سوداناس

راشد عبد الرحيم : ولاية الخرطوم.. من هنا نبدأ



شارك الموضوع :

كلام مهم تفضل به السيد والي الخرطوم و الذي اشار فيه إلى أن الولاية تنتج فقط 22% من قيمة الغذاء التي يحتاجها سكان الولاية. نتمنى أن ينقضي هذا العام و نجد الولاية و بقيادة الوالي قد تجاوزت هذا الرقم. ما تقول به الولاية و تبشر به منذ زمن قليل ينفذ و دونكم النظافة و النفايات و المواصلات مواقفها و القطارات التي لم تتحرك.
ولاية الخرطوم و إلى اليوم تتسم ببطء في تنفيذ المشروعات المهمة التي تواجهها و التي تبشر بها.
منذ عهد الوالي الدكتور المتعافي لم نحس أن هنالك منجزا تحقق على النهج المعلن. المتعافي قال إنه سيخفض سعر الدجاج و قد فعل و اليوم الدجاج أقل كلفة في الوجبة من الفول و غيرها من الأطعمة رغم أنه الطعام الشعبي. ولاية الخرطوم تواجه توسعا غير مفهوم و غير منطقي في الأراضي الزراعية التي تتحول إلى سكنية.
و قبل أن تتسع مساحات العمران و يجوع سكان العمران الجديد لا بد من عمل محسوس و سريع في تحويل مساحات الولاية المتاحة إلى عمل و إنتاج يغير حياة سكانها و يرفع عنهم معاناة تحمل القاذروات و المواصلات المزدحمة.
المواطن السوداني صورته غير التي تحاول جهات و أقلام و شائعات وصفه بأنه مواطن غير منتج و كسول.
المستثمرون الوطنيون هم الأكثر و الأقدر على مواجهة مخاطر الإستثمار. و أكبر معوقات المستثمر الوطني المستعد و القادر على العمل هو السياسات الحكومية و القرارات الحكومية و الإرباك الذي تفعله الدولة و الولاية التي تطارد ستات الشاي و سائقي الدرداقات من الشباب الكريم الذي يدق الصخر ليعمل و ينتج و يعيش شريفا
الولاية و الحكومة تمتلك شعبا متطلعا و قادرا و غير كسول.
يحتاج لمد يد العون و العون في تقصير اليد الممتدة بالجباية و الرسوم. سألت طبيبا أمس لم تضع لافتة للعيادة لا تكاد تُرى؟ قال إنه سيواجه برسوم و قرار يعتبره متاجرا و ليس طبيبا يقابل مرضاه بينما أجد قربه بعدة طرق لافتة ضخمة مكتوب عليها (العلاج بالرقية الشرعية ) هذه الرقية التي يمكن أن يتعلمها كل مسلم ويرقى بها نفسه و يتوجه للدعاء لمن يسترزق بهذا يضع لافتة كبري و الطبيب المعالج لا يستطيع.
خطوة مباركة و إعتراف محمود من السيد والي الخرطوم ننتظره أن يتبعه عمل يحفز زراع الولاية التي فيها من الأرض و الإرادة ما يكفي لإطعامها إذا كفت الولاية جبايتها و رسلها الذي لا يرعون فينا زارعا و لا طالب رزق طيب بعرق عزيز.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *