زواج سوداناس

ارفعوا أيديكم عن الهلال



شارك الموضوع :

ما نقوله واتخذناه عنواناً لهذه الزاوية (ارفعوا أيديكم عن الهلال) ليس مطالبة أو استجداء للاتحاد أو لأي شخص آخر.. بل هو (أمر) باسم جماهير الهلال العريضة التي من أجلها يلعب الهلال ويعمل الاتحاد.

نعم.. إنه فعل الأمر الجماهيري والشعبي الذي لا يعرف الخوف ولا يعرف التملّق، وهو فعل الأمر الذي يجب أن يتم تنفيذه فوراً.. وعلى الاتحاد العام لكرة القدم أن يتراجع عن هذه القرارات الانتقامية التي يأتي ضررها على الرياضة والوسط الرياضي أكبر من ضررها على فريق الهلال الذي سيبقى ويذهب الاتحاد وكل ثلة المتآمرين.. لأنه لولا الهلال وهذه الفرق العظيمة، ما كان هناك اتحاد ولا هياكل براقة تجتذب بعض محبي الظهور ومدمني الأضواء، ليتخذوا مثل هذه القرارات الظالمة والمجحفة في حق جماهير الهلال، قبل أن تكون ظالمة ومجحفة في حق رئيس مجلس إدارة النادي السيد أشرف سيد أحمد الكاردينال، الذي جاء رئيساً على أصوات الناخبين ولم يأت مثل كثير من الفاشلين من خلال قرارات التعيين، ولم يأت مجاملة ليكون على رأس مجلس للتسيير.. يتشرف بالانضمام للفرقة الزرقاء وتضيف إليه قبل أن يضيف إليها، والنماذج كثيرة.

ثبت بما لا يدع مجالاً للشك، أن الاتحاد العام للكرة يستهدف الهلال، بل ويترصد رئيسه المنتخب، ويعمل على إزاحته بشتى السبل حتى وإن كان عن طريق الظلم والتآمر.

لرئيس الهلال المنتخب أشرف سيد أحمد حسين (الكاردينال) ولمجلس إدارة نادي الهلال الحق وكل الحق في مناهضة ومحاربة الظلم الواقع عليهم وعلى النادي العظيم.. وندعوهم من خلال هذا المنبر بأن يتجهوا نحو ساحات العدالة لإحقاق الحق.

لا نريد أن نصرف الناس عن الموضوع الرئيسي ونلصق الاتهامات على ظهور أعضاء الاتحاد العام بأنهم ساندوا فريق المريخ أو جاملوه في كثير من المواقف.. لكننا أيضاً لا نريد أن نبرئ بعض الأقلام الزرقاء التي جنحت للمهاترات والسباب وقادت حملة ضد الجميع، وهو ما أثار النفوس وأجج نيران الأحقاد والضغائن، التي لم يعرف البعض كيف يتعالى عليها، بل أضمر الشر المستطير.

أكثر ما نخشاه انفجار الأوضاع إلى ماهو أسوأ، ونخشى أن تقود الأحداث إلى مأسأة دامية لن يفيد معها الندم ولن تطفئ نيرانها الدموع.

نختم بما بدأنا به.. (ارفعوا أيديكم عن الهلال).

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        muawia

        فعلا الاعلاميين هم سبب دمار هذه البلاد رياضيا

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *