زواج سوداناس

علامة “صنع في إسرائيل” تعرض شركات الاحتلال إلى المقاطعة



شارك الموضوع :

سبق- متابعات: تواجه المنتجات الإسرائيلية ترقب حالة من المقاطعة بعد قرار المفوضية الأوروبية بتفعيل قرار وضع ملصقات تشير إلى منتجات الشركات الإسرائيلية التي تستخدم الأرض في نشاطها الصناعي، ما يعرّض هذه المنتجات للمقاطعة من جانب المستهلكين الأوروبيين.

وتتنوع المصانع الإسرائيلية في الضفة الغربية ما بين صغيرة تخدم المستوطنين المحليين وكبيرة تصدر منتجاتها إلى دول العالم.

وكثير من المستوطنات، خصوصًا تلك التي في الضفة الغربية ومرتفعات الجولان، تنتج سلعًا زراعية، مثل الفاكهة والخضر والزهور، إضافة إلى أنواع شتى من السلع الصناعية، وتبيعها في إسرائيل والخارج.

ويستفيد إنتاج المستوطنات من الإيجارات المنخفضة والحوافز الضريبية، والتراخي في تطبيق قوانين حماية العمال والبيئة بالإضافة إلى الدعم الحكومي المباشر، وذلك كله يسهم في جعل المنتجات تنافسية من حيث الأسعار ويسهل تصديرها إلى الخارج.

والعمالة الفلسطينية المجبرة بسبب الظروف الاقتصادية على العمل في مصانع المستوطنات لا تجد أي غطاء قانوني لحماية حقوقها، بل تتعرض لانتهاك مستمر.

وتسببت المجمعات الصناعية الإسرائيلية في الضفة الغربية في ضرر بيئي وصحي، حيث تقوم المصانع بإلقاء المخلفات الصناعية في الأراضي الزراعية الفلسطينية المجاورة، كما أن تعمد إقامة هذه المستوطنات الصناعية بجانب القرى الفلسطينية، تحرمها من فرص التوسع العمراني مستقبلاً.

سبق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *