زواج سوداناس

قناة (النيل الأزرق) ..هل هو افلاس؟



شارك الموضوع :

اثناء وجودي في صالة ايتانينا الاثنين الماضي ببورتسودان لحضور حفل الفنان حسين الصادق،تفاجأت بوجود مذيع قناة النيل الازرق محمد عثمان على المسرح يقدم الفنان حسين الصادق للجمهور ويعلن عن ان الحفل سيتم تسجيله وبثه بالقناة عما قريب،وبين الفواصل كانت القناة تقدم مداخلات من هنا وهناك وكلها تصب في اطار الحفل الذي تحاول النيل الازرق ان تبثه كسهرة (مجانية) في استغلال واضح للجمهور الذي دفع مبلغ 50 جنيها لحضور فنانه المفضل وليس له مصلحة في النيل الازرق يظهر عبر شاشتها او تملأ برامجها باي طريقة تريد.

مثار استغرابي هو ان النيل الازرق بها فريق متكامل لاعداد البرامج ومدير برامج فهل كملت الافكار واصبحتم تطاردون الحفلات التجارية بالكاميرات لزوم ملء فراغ الشاشة ام الفهم شنو؟

في مرات سابقة فعلتها النيل الازرق ،وآخرها حفل افراح عصام الذي اعلنت عن مجانيته لكنها هي والقناة استغلا الجمهور وقاما بتصوير الحفل وبثه و دمج فقرات تكريمية من خلاله ولم تعلن افراح على انها تحاول ان تستدرج الجمهور لملء المسرح لتدشين البومها الأول ولم تستأذن النيل الازرق من الحضور في كل المناسبات المشابهة سواء أكان هنا ام في حفلات الامارات التي كانت برعاية شركات فنية. وعملت القناة على تصوير المغتربين وفي بعض احيان لا يعلم الحضور بان الحفل سيتم بثه كسهرة مما يجلب لهم حرجا مع ذويهم .

لا اعتقد ان مذيعا يعتبر من اميز الموجودين في الساحة كمحمد عثمان يباري ليه فنان لتسجيل حفل تجاري من هنا لبورتسودان، و قد علمت ان بعضا من الحضور لاسباب اجتماعية راسخة في الشرق امتعض من تصوير الحفل وبثه كسهرة، و كون ان النيل الازرق تبعث افضل كوادرها لتسجيل حفل تجاري وتحويله الى سهرة فان الامر يحتاج لمراجعة خططها البرامجية.

مسألة التصوير دون إذن وسابق انذار اعتقد انها تدخل ضمن القوانين المنظمة للعمل الاعلامي ولا استبعد ان تجد القنوات التي تفعل مثل هذا الفعل نفسها يوما امام مساءلة قانونية والمطالبة بتعويض قد يجفف الخزائن ،ولا اعتقد ان حسين الصادق غير متاح للقناة للدرجة التي تبعث كاميراتها ومذيعها خلفه حتى بورتسودان ؟ فما الجديد الذي يستدعي كل هذا الجهد لتصوير حفل بطريقة(مجانية)، وان كانت القناة لم تستفد من تجربتها الفاشلة سابقا في برنامج (افراح افراح) الذي تم ايقافه بعد ان ادخل القناة في (حتت ضيقة) فعليها ان تتوقع مزيدا من الاشكالات من خلال سعيها لملء شاشتها بسهرات (مجانية) ومساككة الحفلات العامة وتسجيلها دون إذن الحضور الذين من حقهم ان يتمتعوا بالاغنيات بدون تحاشي كاميرات التصوير.

حسام الدين ميرغني
الراي العام

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        المعلم

        الأخ حسام حقيقة قناة النيل الأزرق أصبحت مفلسة ورتيبة ومملة وكانت القناة رقم وأحد عند المشاهد السوداني ولكنها أصبحت غير جاذبة ومنفرة لابعد حد وبالمقابل قناة أم درمان هي القناة التي تطرح البرامج الحوارية بطريقة ممتعدة جدا للمشاهد وتحس بالبساطة في كل برامجها وكذلك الشروق مع الفرق في الإمكانيات

        الرد
      2. 2
        omar khalid

        ماهو موقف الفنان حسين الصادق يجب ان يطالب بحقوقه

        الرد
      3. 3
        الطريفي ... زول نصيحة

        من قال لك أن الجمهور يتضايق من بث الحفلات !! ..
        الحاصل هو العكس، والدليل الحفلات التي تقام في بعض الصالات في مناسبات الأعياد، مثل حفلات صالة سبارك سيتى، حيث يتم الاعلان بأن الحفل سيتم بثه مباشرة، و عندما يبدأ الحفل تجد الصالة مزدحمة الجمهور ..

        نعم قد يكون هناك قلة قليلة تتضايق من البث، وهؤلاء الأفضل لهم البقاء في منازلهم .. لأنو طالما أنت جيت حفلة زي دي، ألبس محترم واتصرف باحترام .. وتاني اللي عايز يصور يصور !!

        الرد
      4. 4
        عبدالله

        الفلس ضاربنا من زمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان لكننا نعيش في (فضاء ) كل شيء فيه بالمجان

        الرد
      5. 5
        مصلح

        مع كل هذا الزخم الاعلامي والحجم الدي تشغله هذه القناة في الساحة الاعلامية السودانية الا انها اصبحت قناة اشبه بالقنوات الربحية البحته اذ انها لاتراعي ازواق المشاهدين بالصورة المطلوبة واصبحت تقدم برامج ليست بالهادفة في مجموعها وايضا لاتراعي الزوق العام ولا الهوية السودانية ومن ثم الهوية الاسلامية وكل همها اصبح الاستفادة المالية الاعلي من خدماتها.
        وانا استغربت جدا وحزنت بشكل كبير عندما شاهدت احد البرامج الذي لم اجد له اي معني والمغزي انه لايراعي الاسلام ولا المسلمين وهذا البرنامج لاازكر اسمه الان وذلك لاني غير مهتم به اطلاقا ولكنه عبارة عن لقاء يعرض كل يوم خميس ويختص بالمسيحية والدين المسيحي اذ انه عرض مباشر لتعاليم الكنيسة والنصرانية ويعرض من داخل الكنيسة.
        فانا اتسائل ماالذي دفع هذه القناة لعرض هذا البرنامج? !
        قد يقول قائلهم انهم يمثلون دين وهم اصحاب كتاب ‘ فاقول وهل هذا الكتاب بصورته هذه يمثل كتاب الله ?
        ام هذا من باب التعايش السلمي بين الاديان ?!
        وهل القائمين علي امر هذه القناة يدركون انهم بذلك يساعدون في التبشير وصرف الناس عن دين الله الحق وايضا يساعدوت في خلق روح تعاون مع اصحاب الكتاب في كل الامور حتي لو كانت امورا دينية وعلي حساب الاسلام .
        فيااخواني ان ماتفعله النيل الازرق الان امور لاتدرك عواقبها وكل مايهمها الربح فقط .
        وهذا مثال فقط من الامثلة اذ ان هنالك برامج اخري تحتاج الي كثير كلام .
        ه

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *