زواج سوداناس

الآلية الافريقية تؤكد موافقة عرمان وجبريل ومناوي على المفاوضات ورفض عبدالواحد محمد نور



شارك الموضوع :

كشفت الآلية الافريقية رفيعة المستوى، برئاسة ثامبو امبيكي، عن تسمية الحركة الشعبية شمال لوفدها التفاوضي برئاسة الأمين العام للحركة ياسر عرمان، في وقت أعلن رئيس حركة جيش تحرير السودان مني أركو مناوي، ورئيس حركة العدل والمساواة جِبْرِيل ابراهيم موافقتهما على المشاركة في المفاوضات مع الحكومة، بينما رفض رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور الرد على طلب الوساطة.
وقال مصدر دبلوماسي رفيع بالآلية الافريقية لـ(الجريدة)، أمس، ان عبد الواحد نور ابلغ احد الشركاء الدوليين عن عدم تسلمه لدعوة الوساطة، وشكك في عدم تسلم عبد الواحد للدعوة، واشار المصدر في الوقت ذاته الى ان الحكومة لم تفرغ من تسمية أعضاء وفدها التفاوضي، متوقعاً ان تسلم الحكومة اسماء أعضاء وفدها خلال اليوم او غداً.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        جميل بثينة

        اصلا عبدالواحد محمد نور رجل يحب الحروب لانه يسترزق منها وليس له وجود على ارض المعركة
        لذلك لا يهم اذا وافق او لم يوافق المهم تكون هناك جدية من الباقين لانهاء هذه الحروب التى
        سببت الدمار لكل السودان

        الرد
      2. 2
        اي دين

        السودان الجديد هو الضامن الوحيد لبقاء السودان موحدا و مستقر و الا. فالصوملة قادمة

        الرد
      3. 3
        عامر عامر

        منذ قدوم حكومة الانقاذ الى السودان وحتى الآن نحن خارج السودان خوفآ من المستقبل وعدم الاستقرار الذى تتسبب فيه المعارضة المسلحة وهذا ماحدث لجميع الحكومات التى توالت على بلادنا والتى اتت عن طريق انقلاب عسكرى حتى صارت وكأنها ثقافة سودانية مما جعلنا نحبط فى هويتنا السودانبة خاصة وان ابناؤنا تربو خارج هذه البلاد الطيبة ولا يملكون من الانتماء لها غير مانحكى لهم عنها وعن طيبة السودانيين وجمال البلد وندعهم بزياراتهم السنوية بقضاء الاجازة وسط الاهل والاحباب ولكن هل هذا يكفى ؟
        واليوم نرى نورآ وسط هذا الظلام الدامس وهو الحوار الوطنى وان تباعدت الرؤى ولكن نحن على ثقة سوف نتفق ومما يجعلنا اكثر كثر تفاؤلآ هو اجتماع حملة السلاح وتوحد جبهتهم ورضاهم بالجلوس للتفاوض مع الحكومة وكن ان نسمع بأحد قادة هذه الحركات يرفض الجلوس للتفاوض وهو عبد الواحد محمد نور فهذا يعنى على ماذا اتفق هؤلاء القادة ومالذى يطلبه عبدالواحد محمد نور غير الذى تم الاتفاق عليه مع قادة الجبهة الثورية واذا كان هذا هو بداية الاتفاق فما الذى يصير اذا نجحت الجبهة الثورية فى اذالت هذه الحكومة تصير البلد الى ما صارت عليه غيرها تتحارب الحركات فى ما بينها هل هذا مايسعى اليه عبدالواحد محمد نور ويصبح السوان مثل ليبيا وسوريا والعراق نرجو من الاخوان بالجبهة الثورية والذى قبلوا بالجلوس للحوار التوحد على ميثاق شرف واحد وهو مصلحة البلاد وكل اهل السودان والعمل حميعا من الوصول الى اتفاق يجمع شمل الامة والقضاء على كل متخازل يسعى للتفرقة والشتات واتمنى ان يعود عبدالواحد الى رشده ويكون احد اعمدة الاتفاق وليس الفرقة والشتات .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *