زواج سوداناس

حسن فاروق : المنتخب في البرلمان



شارك الموضوع :

انفعل رئيس البرلمان واعضاء برلمانه مع ازمة الكرة السودانية، وكونوا لجنة لحلها ، واللجنة اجتمعت واستمعت وانفضت، لتجتمع مرة اخرى ، والمنتخب الوطني السوداني يتعرض للخسارة الثانية في فترة اربعة ايام ، انفعل رئيس البرلمان وبرلمانه مع ازمة الكرة السودانية ، واستدعوا الوزير الاتحادي لمسألة مستعجلة تحت قبة البرلمان (تخيلوا)، والمنتخب مهزوم (رايح جاي) للمرة الثانية على التوالي ، امس خسر من زامبيا (رايح جاي)، وسبقت زامبيا يوغندا وهزمت منتخبنا ايضا (رايح جاي) في فترة لا تتجاوز الشهر ان لم تقل ، انفعل رئيس البرلمان واعضاء البرلمان لقضية الساعة والازمة الكروية الخطيرة ، والمنتخب الوطني غادر امس التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم بروسيا (2018) ، وغادر قبله بطولة المحليين (الشان).
انفعل رئيس البرلمان واعضاء البرلمان ، مع الازمة الكروية المدمرة، واوصوا بتأجيل مباراة (السنتر ليق ) بين الامل عطبرة والنيل شندي ، وكانت الامة مجتمعة اقصد اللجنة مجتمعة في اللحظة التي اطلق فيها حكم مباراة منتخبنا امام زامبيا صافرة النهاية معلنا اضافة خيبة جديدة لخيباتنا الكروية ، لم ينفعل لا البرلمان ولا رئيسه مع انتكاسات الكرة السودانية ممثلة في المنتخب الوطني عنوان البلد ، والوحيد الذي يحمل اسم البلد ، والوحيد الذي يرفع له علم البلد، لم يكّون رئيس البرلمان لجنة لانقاذ المنتخب ، لم تهز الهزائم والانتكاسات والازمات شعرة في رأس عضو من اعضاء البرلمان ، صمتوا جميعا صمت القبور وكأن الامر لايعنيهم من قريب او بعيد ، لم ينفعل عضو من اعضاء البرلمان لدرجة ان يطلب استدعاء وزير الرياضة الاتحادي لمعرفة الاسباب والبحث عن الحلول.
لم يفكر عضو من البرلمان في استدعاء وزير المالية لمعرفة الاسباب التي جعلت المنتخب يشكو لطوب الارض من قلة الفئران ، ولاحتى اعضاء البرلمان من اهل الرياضة وقادة الاتحاد العام في الدورات المختلفة لم نسمع ( ولا بالغلط) انهم ادوا دورا نيابيا برلمانيا تجاه الرياضة والكرة السودانية ،فلم نسمع معتصم جعفر ولا جمال الوالي واسامة عطا المنان ولاحتى مجدي شمس الدين والمدرب النائب البرلماني محمد عبدالله مازدا (البرلمان السابق والحالي)، وقد اثاروا ضجيجا داخل البرلمان ، وصعدوا الازمة الكروية الحقيقية ،بمساءلات ومطالبات وفضح وكشف للقصور وحالة اللامبالاة تجاه الرياضة بصفة عامة وكرة القدم على وجه الخصوص.
ان كان هذا حال النواب من قادة الاتحاد العام صامتين صمت القبور ، لايؤدون دورهم كنواب في الضغط من اجل انتزاع حقوق اصيلة للرياضة فماذا نتوقع من نواب اسما هم نواب للشعب ؟
الازمة الآن ازمة المنتخب الوطني يعني ازمة بلد ، منتخب يتيم حتى قادة الاتحاد باعوه منذ وقت ليس بالقليل ، لفظوه وكأنه لقيط مجهول الهوية ، والبرلمان ترك كل الازمات الاساسية والحياتية وتفرغ لازمة حلها في القوانين واللوائح ، لجنة البرلمان استدعت كل اطراف الازمة والغريب ان اللجنة التي ولدت ميتة بها الخصم الحكم ، وبها آخرون لايعرفون الف باء رياضة ، مازدا عضو اللجنة البرلمانية ، هو نفسه مازدا عضو الاتحاد السوداني ، وازهري وداعة الله عضو اللجنة البرلمانية هو نفسه ازهري وداعة الله المفوض الاتحادي ، واسامة عطا المنان ومجدي شمس الدين عضوا اللجنة البرلمانية هما نفسهما اسامة ومجدي ـ امين مال وسكرتير الاتحاد .. وهناك روضة الحاج وابراهيم احمد عمر (علاقتهم شنو بالكورة ماعارف ؟!!) .. وقلبي على المنتخب.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *