زواج سوداناس

القبض على (6) من الطلاب المتهمين في قضية حرق جامعة القرآن الكريم



شارك الموضوع :

كشف مدير جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية البروفيسور أحمد سعيد سلمان عن ان السلطات ألقت القبض على (6) من الطلاب المتهمين في أحداث حرق الجامعة التي وقعت في الاسبوع الماضي ، وقال سلمان لدى لقائه قدامى خريجي الجامعة بمكتبه أمس ان لجنة التحقيق التي كونتها الجامعة قامت بإجراء (15) مقابلة مع شهود من أساتذة وطلاب الجامعة ، مبينا ان إدارة الجامعة قامت بإصلاح جزء كبير مما تم إتلافه.
وأوضح سلمان ان عملية حرق الجامعة كان مخططا لها من قبل الطلاب لانها تمت في وقت وجيز لاستخدامهم سواطير في فصل غاز المكيفات ووضع قنابل الملتوف فيها لإشعال الحريق في مكاتب عمادة الطلاب وكلية التربية .
من جهته أوضح وكيل الجامعة د. عباس العالم ان ثلاثة من الذين تم توقيفهم تخرجوا من الجامعة ، ولاتزال الجهات الأمنية تجري البحث عن (6) طلاب اخرين منهم خريجون من جامعات النيلين والخرطوم ، وامدرمان الإسلامية.
وفي ذات السياق يلتقى رئيس السلطة الإقليمية لدارفور د. تجاني السيسي مدير الجامعة لبحث سبل الحل للقضية ذاتها.

صحيفة السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ريفا

        هؤلاء لا يستاهلون كلمة طلاب لان الطالب الجامعى الفاهم لا يحرق أماكن العلم خاصة وهى جامعه للقران الكريم هؤلاء مجرد مجرمين نعم مجرمين مكانهم الطبيعي السجن والأعمال الشاقه

        الرد
      2. 2
        ِالجعلي

        ما في أي حل يا سيسي لازم يجدوا جزاؤهم العادل وطلاب دارفور ما فوق رأسهم ريشة .. ويجب ترحيل كل الطلاب من دارفور من كل جامعات الشمال لجامعات دارفور في نيالا ولفاشر والجنينة وزالنجي كل الطلاب من دارفور بلا إشتثناء ..كما يجب إفراغ الخرطوم والمدن الشمالية منهم تماما هؤلاء مثيرين للمشاكل ولا فائدة منهم إنه الحقد والحسد “الحقد الأعمي ” …

        الرد
      3. 3
        النور النور

        نجد انو الناس تعمر في الجامعات والمدارس وكل دور التعليم في دولهم وعلي سبيل المثال دول كتيرة في افريقيا. لكن نحنا في للاسف السودان الطلاب تدمر وتحرق وتتلف ديار التعليم(حتي وصل لامر لجامعة القرأن الكريم) الي متي هذا العمل المتخلف. ويا اخونا الجعلي كلامك ده غير متحضر ليه؟ انت كنت لا تريد الحل العادل اي حل تبحث عنه؟ دعك من اساليب الجهوية والقبيلة التي دمرت البلاد واحكم لصوت الحق والمنطق.

        لاتقل هذا افاعل طلاب دارفور وانما كل هذه الافعال والعنف في الجامعة هي من صناعة وثقافة طلاب المؤتمر الوطني و الحكومة ساعدة علي ذلك بعدم محاسبة مرتكبيها. والدليل قتل طالب المؤتمر الوطني من قبل اصحابه لانه ترك الحزب. هل من قتلو هذا الطالب هم من ابناء او طلاب دارفور؟ ليه يقتل ويضرب اليس من حقه ان يتخلي عن الحزب؟ اليس من حقه ان يختار الحزب الذي يراه مناسبا ليه؟. هل من حرقو ودمرو قري دارفور هم طلاب دارفور؟ الحرق بداه الحكومة ومليشياتها. وتعال هل من ادخلو حاويات المخدرات برضو كان طلاب دارفور؟ ليه يتم ترحيل طلاب دارفور؟ السودان حق منو؟.

        حق تعرف انو السودان ده يسع للجميع لكن الاول الناس تنظف ضميرها وتترك العنصرية والجهوية دي ما ح تقدمنا لانو لو حتي طلاب دارفور طلعو زي ما طلعت الجنوب. هل تتوقع تقدم للسودان؟ انفصلت الجنوب دي السنة الخامسة اي تقدم حصل للجامعة ولا للسودان ككل.

        الرد
      4. 4
        فيصل الاصلى

        هؤلاء ليس طلاب هؤلاء لايستحقون اى تعاطف معهم ان من يحرق ويدمر اى صرح تعليمى ليس بوطنى (ولا اقصد مؤتمر وطنى) ولو ادعى ذلك ان طلاب دارفور يريدون كل شئ واذا لم يعطوا احرقوا وهنالك مناطق فى السودان اشد بوسا من دارفور وطلابها ليس لديهم اى امتيازات ولا اعفاءات وهؤلاء الطلاب الذين احرقوا الجامعه هؤلاء متمردين وليس طلاب الكل سواسيه ليس لابن دارفور امتيازات وباقى الطلاب يدفع او يروح ادور شغل عشان ادرس نريد ان يتساوى الطلاب وليس لابن منطقة افضلية على منطقة اخرى اشد بوسا من مناطق هؤلاء

        الرد
      5. 5
        ود بـرِّي

        هذه ظاهرة غريبة ودخيلة علينا وإتلاف منظم للمنشئات التعليمية في السودان وسيرتها الخالدة في بناء الأجيال وتخريج الناببغين من أبناء الوطن المخلصين الذين ساهموا ويساهمون في إزدهار الوطن وإبراز الوجه الحسن لسوداننا الحبيب ويلزم الضرب على هؤلاء العابثين بيد من حديد دون هوادة ولا شفقة وأن يتم إجتثاثهم من المجتمع ورميهم بالسجون ليذوقوا وبال أمرهم. لو عندهم قضايا فلا تأتي حلولها بالاحراق والاتلاف للمنشئات التي هي ملك للسودانيين جميعاً، وغالباً يقوم بها الطلاب االغير جادين والمتأخرين دراسياً ليفسدوا على بقية الطلاب. والله المستعان.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *