زواج سوداناس

وزارة العمل: هجرة (93) ألف مواطن في عشرة أشهر



شارك الموضوع :

كشفت وزارة العمل والإصلاح الإداري، عن هجرة (٤٨١٣٣٦) مواطناً إلى كل من المملكة العربية السعودية، والإمارات، وقطر، والكويت، وعمان، وليبيا، بغرض العمل خلال الفترة من ٢٠٠٨- ٢٠١٥م، في الوقت الذي تبلغ فيه نسبة البطالة بالبلاد (١٩.٥٪)، أي ما يعادل ١.٧ مليون نسمة.
وأكد وزير الدولة بوزارة العمل، خالد حسن، في تقرير عن البطالة تلاه أمام البرلمان أمس مغادرة (٩٢٣٩٧) مواطناً البلاد خلال الـ١٠ أشهر الماضية، منهم (٨٨٠٦٩) الى المملكة العربية السعودية، و(١٣١٤) الى الإمارات، و(١٢٦٢) الى قطر، و(١٢٠٠) للكويت، (٢٥٧) لعمان، و(١٠٣) الى ليبيا، وأوضح أن نسبة البطالة بين الشباب بلغت (٣٣.٨٪)، بينما قدر بطالة الخريجين بـ(٤٨٪)، ووسط النساء الشابات بحوالي (٤٤.٨٪)، فيما وصلت نسبة البطالة بين حملة الشهادات الجامعية (٢٥٪)، وعزا الوزير تفاقم البطالة لتراجع قدرة القطاع العمل على تشغيل الأيدي العاملة، مع ارتفاع عدد الداخلين الجدد لسوق العمل، ومحدودية حجم ومساهمة القطاع الخاص، وعدم مواءمة مخرجات التعليم العالي لمتطلبات سوق العمل وتحديات التعليم التقني والتقاني.
من جهتهم انتقد نواب البرلمان ورقة الوزير، ووصفوها بالنظرية، وقال رئيس كتلة الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل إبراهيم محجوب “إن ميدان جاكسون وحده والخلق الحايمة في الخرطوم تقدر ما بين ٣-٤ مليون عاطل”، مضيفاً أن معظمهم جاء من الأقاليم واستقر في الخرطوم، بينما طالب النائب أحمد كرمنو، بعقد ورشة لمناقشة القضية تضم كافة الجهات ذات الصلة، ولفت إلى ضرورة مواءمة سياسات التعليم التقني والتدريب المهني، وأضاف: “في كل دول العالم الحلاق عندو شهادة معلقة في دكانو، والنجار أيضاً، وعندنا في السودان الزول بسوق طيارة وهو ما عندو بيها علاقة”.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        saaduddin

        الحمدلله انهم هاجروا قدم ليهم شنو حزب المؤتمر الوطني لرواتب زي الناس ولا شغل زي الناس ولا صحة زي الناس وتعليم زي الناس ولا كهرباء شغالة زي باقي الدول والمويه منتهية والامراض منتشره في كل مكان يقعدوا يعملو شنو .

        الرد
      2. 2
        كايدهم

        لا حول ولا قوة
        يعني بمعدل 310 سخص يوميا اي طائرة ايربص ونص ..معناها في القريب السودان يكون الطفا النور

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *