زواج سوداناس

نفوق كميات كبيرة من الأسماك في البحر الأحمر



شارك الموضوع :

كشف شهود عيان عن نفوق كميات كبيرة من الأسماك في البحر الأحمر، في منطقة (تلا تلا) القريبة من سواكن، ورجحوا أن تكون من مخلفات صيد الجرافات التي قالوا إنها وصلت المنطقة وباشرت عملها فعليا.
وفي السياق، لم يستبعد جيلاني مكاوي، رئيس اتحاد الصيادين بمدينة سواكن، أن تكون الجرافات قد استخدمت مادة متفجرة لقتل الأسماك قبل صيدها، مشيرا إلى أن تلك الطريقة تخلف كميات كبيرة من الأسماك النافقة.
ومن جانبه، أقر عوض الله بركية، وزير الزراعة والثروة الحيوانية بولاية البحر الأحمر، في معرض رده على نواب المجلس التشريعي بالولاية، بعدم إجراء عطاء لعقد جرافات الصيد المصرية، واعترف بأن ذلك خطأ ارتكبته الوزارة. واستشهد الوزير بأحد المختصين في الشعب المرجانية، بكلية علوم البحار بجامعة البحر الأحمر، مشيرا إلى أن المختص قال إن الجرافات فيها منافع وإن تأثيرها محدود على الشعب، لكن نوابا بالمجلس أكدوا أن الشخص المذكور ليس مختصا في عمل الجرافات.
وقال الوزير في رده على سؤال عن تفاصيل العقد وكيفية توزيع مبلغ (2500) دولار- يتم تحصيلها نظير كل رحلة مع أن الجرافة تصيد ما بين (30) إلى (40) طن سمك، في الرحلة الواحدة، إن (500) دولار من المبلغ تسلم إلى اتحاد الصيادين كأمانة، لتوضع في حساب وتجمع لشراء جرافة في المستقبل، وإن متبقي المبلغ يذهب إلى الولاية.
ولم يرد وزير الزراعة والثروة السمكية بالولاية، على سؤال يتعلق بعدم نيل موافقة مجلس وزراء حكومة الولاية على العقد الذي يمتد عاما بحسب قانون المصائد البحرية بولاية البحر الأحمر.

صحيفة اليوم التالي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        Haroon Adam

        ياناس اتقوا الله
        الجرافات تدمر البيئات البحرية
        بعض المناطق في دنقناب محمد قول اصبحت حصيلة الصيد فيها صفر بسبب الجرف
        كيف يسمحوا لجرافات بالعمل في المياه الاقليمية ومعظم الدول القريبية والمجاورة منعت الجرف نهائيا
        لمصلحة من يتم الجرف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
        ما العائد من الجرف لخزينة الدولة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
        هل يعقل ان يتم تجميع الحصيلة وان يتم بها شراء جرافة للدولة ( ا ستحوا ) ؟؟؟؟
        يجب وقف هذا العبث بمقدرات الوطن
        اذا لم يكن العائد للوطن فلاداع لمثل هذه المشاريع
        المصلحة شخصية بحته والشاطر يفهم

        الرد
      2. 2
        ود بـرِّي

        هذه الجرافات ذكرتني كما أخبرنا أجدادنا : بتلك السفن التي زعم المصريون بأنها هدايا للسودان وقدمت عن طريق النيل شمالاً وأستقبلها بعض أهلنا الطيبين في الشمال بالزغاريد والتهليل وهي في الأصل تركب جرافات من تحتها لإزالة الشعب المرجانية والعوائق لتسهيل إنسياب المياه إليهم، نناشد المسئولين بوضع مصلحة البلاد والعباد فوق كل المصالح وهم مسئولون أمام الله في أي أهدار لطاقة ومكتسبات الوطن.

        الرد
      3. 3
        ابو القنفد ....

        في معرض رده على نواب المجلس التشريعي بالولاية، بعدم إجراء عطاء لعقد جرافات الصيد المصرية، واعترف بأن ذلك خطأ ارتكبته الوزارة … خطأ يا سلااااااااام أختشوا ياااااااخ أنتو قابضين 30 الف دولار عدا و نقدا ..و تم تسليم المبلغ في التربيزة تحت شاشة العرض الكبيرة بالمسطبة الخارجية بفندق كورال و في اليوم الثاني أجتمعت العصابة بمنزل مجهول أسم صاحبة لنا و موقعه حي المطار خلف القنصلية المصرية الجدبدة ( القديمة مقابل شبك المطار ) في الشارع المتجه الي سوداتيل قبل تقاطع الميرغنية و تم تقسيم المبلغ و بعد يومين شوهد من نسق العملية يستبدل حصته بسوداني في ركن سوق الخضار القديم بوسط البلد .. البلد ضيقة و كل ما تم معروف ولكن نشتكي لمن بعد البلد كلها اصبحت حرامية …..

        إن (500) دولار من المبلغ تسلم إلى اتحاد الصيادين كأمانة، لتوضع في حساب وتجمع لشراء جرافة في المستقبل !!!!!!!!!!

        هههههههه و تااااااني هههههههههههه

        الرد
      4. 4
        هيا نقاطع اولاد الرقاصات

        الحكومة دى الفيها اتعرفت ماراجين منها خير
        الاستجابة لحملة المقاطعة

        الرد
      5. 5
        فلوتر

        اتعجب من تعليقات امثال ابو قنفد ياابو القنفد انت كنت وين لمن الوالي السابق تصدق بعدد اكبر من الجرافات ولم يتم الافصاح عنها ولم تثار في المواقع مثلما يحدث الان؟؟!!! ولا كان لسة ماقام ليك شوك!!! ياجماعة الموضوع ليس كما يثار اليه بعض المنتفعين المطبلاتية للوالي السابق العاشمين في رجوعة للولاية.. موضوع الجرافات تم تدوله وبعد المشاورات بين الاجهزه المعنية بالصيد البحري من اتحاد صيادين ووزارة زراعة والامن البحري والمصائد البحرية وبعد دراسة وضوابط عمل للجرافة… وبعدين دا مورد يعود بالنفع للولاية ولاتحاد الصايدين التقليديين

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *