زواج سوداناس

مجلة «شارلي إبدو» الفرنسية تنشر رسمًا جديدًا ردًا على هجمات باريس



شارك الموضوع :

دافعت صحيفة شارلي إبدو الفرنسية التي كانت هدفا لهجمات قاتلة على أيدي متشددين إسلاميين في يناير عن رواد الحفلات في مواجهة المسلحين في طبعة جديدة عقب هجمات باريس التي وقعت يوم الجمعة.

والصحيفة الأسبوعية الساخرة التي تصدرت عناوين الأنباء عندما قتل مسلحون 12 شخصًا في هجوم على مكاتبها في باريس في يناير نشرت رسما على الصفحة الأولى يصور التناقض بين مسلحين إسلاميين ومحتفلين غربيين.

وحمل الرسم عنوانا يقول “هم لديهم الأسلحة.. نحن لدينا شامبانيا”.

وطبعة شارلي إبدو الجديدة هي الأولى منذ هجمات يوم الجمعة على باريس والتي أسفرت عن مقتل 129 شخصًا على الأقل.

وأعلن تنظيم داعش مسئوليته عن الهجمات التي جاءت بعد عشرة أشهر من هجمات قتل فيها 17 شخصا على ايدي مسلحين إسلاميين في متجر للأطعمة اليهودية ومكاتب شارلي إبدو.

صدى البلد

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        ابومهدى

        شفتو كيف بالله عليكم حقد الناس ديل على الاسلام وجهلهم بالدين الحنيف دين التسامح والاخاء والدفاع والجهاد عن المقدسات؟ جهلهم اغراهم فشنعوا باطهر خلق الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ورسم عنه صلى الله عليه وسلم ابشع الكريتيرات وافظعها ..هذه يا اصحاب الدعارة والشامبانيا نتيجة تهجمكم على سيد بنى ادم وكذلك اياديكم الملطخة بدماء اخوتنا فى جمهورية افريقيا الوسطى فالعالم كلهم يعلم حقيقة دوركم هناك وانكم من نزع سلاح اخوتنا المسلمين بالقوة وبالاكراه وسلحتم المليشيات المسيحية ضدهم وناصرتوهم عليه وغضضتم الطرف عن ممارساتهم المتوحشة تجاه كل ما هو مسلم او يوحى بالاسلام فى جمهورية افريقيا الوسطى.. الان تتباكون على كذا نفر منكم سقطوا برصاص المجاهدين حماهم الله الذين وعدوكم من قبل ان يضجوا مضاجعكم حتى لا يرا الامن والامان عيونكم مرة اخرى.. انتم والله العظيم ومن على شاكلتكم من الذين عادوا الاسلام والمسلمين تستحقون ما يصنع المجاهدون بكم .. فالله اكبر والعزة للاسلام.. واذا كنتم انتم من متم وانتم تعاقرون الخمر وتجالسون السواقط من النساء ابرياء كما يصفكم الجهلاء من الناس ويضعون من اجلكم الشموع والاعلام فما هو حال اطفالنا فى سوريا وفلسطين وافريقيا الوسطى وليبيا واليمن الذين لا بواكى لهم ولا تنديد ولا شموع ولا اعلام فسحق لكم وموتوا كما البهائم فى روثكم وقذارتكم

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *