زواج سوداناس

متخفٍ بهيئة “جوكر” يهدد بقتل عربي أو مسلم كل أسبوع


متخفي جوكر مقنع - مهرج

شارك الموضوع :

في “يوتيوب” فيديو لمجهول، ظهر منذ الثلاثاء متخفيا بقناع “جوكر” المعروف لاتينيا باسم Vendetta المحفّز على الانتقام، وهدد بقتل عربي أو مسلم كل أسبوع في مقاطعة “كيبك” الكندية، وتحدثت عنه وسائلها الإعلامية اليوم، قائلة إنه يعبر بالفيديو عن خيبة أمله بالعرب والمسلمين في المقاطعة الفرنسية اللغة، والأكبر مساحة في كندا، لشعوره بالغيظ من مقتل 129 وجرح وتشويه 395 آخرين في هجمات باريس.

ولجأ “الجوكر” إلى التحدث بصوت متحشرج ومبحوح، كما في أفلام الرعب السينمائية، ربما كي لا يتم التعرف إلى بصمة صوته، حين هدد في الفيديو الذي تعرضه “العربية.نت” الآن، بأنه إن لم تفعل الحكومة الكندية شيئا بشأنهم “فسيقوم بذلك بنفسه” مشيرا بالعبارة إلى العرب والمسلمين، على حد ما ذكرته صحيفة National Post الكندية في موقعها الأربعاء.

وعزز المهدد وعيده بحمله مسدس لعبة ظهر بين يديه في الفيديو البالغة مدته أقل من 3 دقائق، ليؤكد بأنه جاد لا يمزح، وقال إنه ليس وحده في تهديده، بل معه مجموعة ستساعده على تنفيذ نواياه، لذلك أدخلته الشرطة ضمن مجال مراقبتها، رافضة أن تعلن للإعلام شيئا بشأنه.

إلا أن صحيفة Montreal Gazette أخبرت بدورها أن الشرطة كانت على علم بالفيديو الذي ألغاه “يوتيوب” ثم أعاده للعيان ثانية، وشاهده أقل من 9 آلاف حتى الآن، لكنها رفضت التعليق أيضا، عليه وعلى ما حل بمسجد في مدينة أونتاريو تعرض لمشاكسات من مجهولين الاثنين الماضي، إلى جانب مهاجمة امرأة مسلمة خارج مدرسة ابنها.

ويبلغ عدد العرب في مقاطعة كيبك البالغ سكانها 9 ملايين، حوالي 200 ألف مغترب ومتحدر، معظمهم من اللبنانيين المتمركزين في كبرى مدنها مونتريال، فيما عدد المسلمين كان 155 ألفا قبل عامين، بحسب ما قرأت “العربية.نت” في ما نقله موقع “مفكرة الإسلام” في 2013 عن مؤسسة “ستاتستيك كيبك” التي شرحت بأن 77% منهم هم سنة و22 % شيعة.

اخبار العربية

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        سودانيه

        يا سبحان الله ده لو كان مسلم بهدد بقتل مسيحيين او غربيين كان سمعنا بخبر مداهمة منزله و القبض عليه و على عشرة آخرين معه مشتبه بهم، لكن لما يكون التهديد موجه لمسلم اكتفت الشرطه بعدم التعليق.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *