زواج سوداناس

توقعات بعقد قمة بين البشير والسيسي بشأن توقيف السودانيين



شارك الموضوع :

كشفت مصادر لـ(اليوم التالي)، أن اللقاء الذي تم أمس (الخميس) بين عبدالمحمود عبد الحليم، سفير السودان بالقاهرة، وسامح شكري وزير خارجية مصر، جاء بطلب من السفير لاستفسار الخارجية المصرية حول ردها الذي وصفه (بالمبهم) على المذكرة الاحتجاجية التي قدمتها السفارة مؤخرا بخصوص تعرض السودانيين في مصر لمعاملة سيئة من قبل السلطات المصرية، واحتجازهم في السجون، وقالت إن السفير سأل وزير الخارجية المصري عن ردهم الذي جاءت فيه عبارة (سيتم إجراء اللازم)، وأوضحت المصادر أن هذه العبارة كانت غير مفهومة وغير واضحة. وقالت المصادر، إن وزارة الخارجية تسلمت صباح أمس (الخميس) تقريرا مفصلا من السفارة في مصر، حول ما يتعرض له السودانيون ولكنها وصفته (بالسيئ)، وأوضحت أن السفارة حتى الآن لم تحصر عدد السودانيين الذين تعرضوا للاحتجاز، واستدركت في الوقت نفسه، بأن عددهم كبير جدا يفوق الـ(100) بسجون القاهرة. وفي السياق ذاته لم تستبعد مصادر حكومية تحدثت لـ(اليوم التالي) تصعيد الأمر وأن يتم عقد قمة ثنائية بين الرئيسين البشير وعبد الفتاح السيسي بالخصوص، وتوقعت أن تتطرق القمة المرتقبة إلى اتفاق الحريات الأربع، كما توقعت أن يتم تشكيل لجنة تحقيق بين الطرفين لتقصي الحقائق، وطالبت بأن تتمسك اللجنة المزمع تشكيلها برد اعتبار أي سوداني تعرض للاعتداء بجانب الاعتذار له رسميا، وأن يكون هناك التزام بعدم تكرار الحادثة مجددا، وأشارت إلى أنه في حال مضي السياسة المصرية في ذات النهج سيضطر السودان لمعاملتهم بالمثل. وفي السياق، قال أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن سامح شكري، وزير الخارجية المصري، طالب خلال لقائه أمس بالسفير عبد المحمود عبد الحليم، وخالد الشيخ قنصل السودان، سفارة السودان، بموافاة الوزارة بأي تفاصيل يمكن أن تساعد في ما يجري من تحقيقات، وإنه نبه إلى احتمال حدوث تجاوزات فردية، وأعرب عن استعداد وزارته للتنسيق مع الأجهزة المختصة في هذا الشأن، ونقل تأكيدات الوزير المصري بأن مذكرة السفارة عن السودانيين تمت إحالتها إلى جهات الاختصاص للتحقيق بشأن ما ورد فيها، وأن شكري أكد عدم وجود أي تمييز أو معاملة سيئة ضد السودانيين وجدد تأكيداته بتوفير الأمن والسلامة للمواطن السوداني الزائر والمقيم. وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أن اللقاء تطرق للعلاقات الطيبة بين البلدين والشعبين، والقضايا المشتركة، وأضاف أن عبد المحمود سلم وزير الخارجية المصري، رسالتين من نظيره السوداني، تتعلقان بتهنئة مصر بحصولها على عضوية مجلس الأمن، والإعداد للاجتماع الوزاري السداسي لوزراء الخارجية والري بكل من مصر وإثيوبيا والسودان في شهر نوفمبر الجاري.

اليوم التالي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        نتمنى الرجوع للماضي

        أمتى يا أمة الأمجاد والماضي العريق

        مصطفى عبد الرحمن و(أمة الأمجاد)‏

        أنقل لكم هذه الكلمات الخالدة ،عن شاعر خلد بأعماله التي تميزت برونقها الخاص ،ولا تزال محفورة في الوجدان العربي والأفريقي على السواء حيث قال (من الذين قدموا لديوان الشعر العربي صفحات خالدة تميزت بالحس المرهف والرونق البديع والوطنية الجياشة ، الشاعر مصطفى عبد الرحمن ، الذي أثرى الأغنية العربية بما قدم من قصائد تفيض رقة وعذوبة وأغنيات تمثل علامات في تاريخ الموسيقى العربية على مدى أكثر من نصف قرن من الزمان ،، ففي عام ١٩٣٢م أصدر الشاعر مصطفى عبد الرحمن مؤلفه الأول بعنوان [ وطني] وفي عام ١٩٣٣م أصدر ديوانه الشعري الأول بعنوان [ المصطفيات ] الذي استلهم اسمه من الشوقيات لأمير الشعراء أحمد شوقي ،، كتب العديد من القصائد التي لحنت لعدد من المطربين العمالقة أمثال محمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ وأم كلثوم وشادية وفايزة أحمد وهدى سلطان ونجاة ووردة الجزائرية . وفي عدد أكتوبر عام ١٩٦٧م نشرت مجلة العربي الكويتية قصيدة له بعنوان [أمة الأمجاد] فاختارتها الإذاعة المصرية لتغنيها الفنانة فايزة أحمد ،، وفي السودان قرأوا المجلة فأعجبوا بالقصيدة وقرروها نشيدا يبث عبر وسائل الإعلام السودانية المسموعة والمرئية ، وقام بتلحين القصيدة الثنائي السوداني محمد حميدة ويوسف السماني وغنتها المجموعة، وتصادف أن استمع للقصيدة جعفر نميري الرئيس السوداني ،فأعجب بالقصيدة واتصل على الفور بالإذاعة السودانية وأمر بإذاعتها على الملايين من أبناء السودان، وبعد يومين أصبحت على كل لسان ،، بل ومن أبرز أناشيد السودان الوطنية ،،
        إن نشيد أمة الأمجاد الذي صاغه شعرا عربيا سهلا الشاعر المصري مصطفى عبد الرحمن وقدمه الثنائي الوطني السوداني قد أصبح من الأناشيد ذات الإرتباط القومي بالوثبات التي حققتها ثورة مايو المجيدة في السودان ،،
        وتقول كلمات أمة الأمجاد :

        أمتي يا أمة الأمجاد والماضي العريق
        يا نشيدا في دمي يحيا ويجري في عروقي
        أذن الفجر الذي شق الدياجي بالشروق
        وطريق النصر قد لاح فسيري في الطريق
        قبلة الأنظار يا أرض الهدى والحق كنت
        ومنارا في دجى الأيام للعالم عشت
        أنت مهد النور مهد الفن والعرفان أنت
        وستبقين ويبقى لك منا ما أردت
        لا تبالي إن أساء الدهر يوما لا تبالي
        قد صحونا لأمانينا ،،صحونا لليالي
        لك يا أرض البطولات ويا أم الرجال
        ترخص الأرواح في يوم الفدى يوم النضال
        للغد المشرق يندى بالأماني والعطور
        أمتي سيري إلى المجد وجدي في المسير
        حققي بالعمل البناء أحلام الدهور
        وأصعدي بالعلم والأخلاق للنصر الكبير
        إصعدي يا أرض أجدادي وأمي وأبي
        إصعدي يا قلعة يحرسها كل أبي
        إصعدي يا مشرق النور لأغلى مأرب
        إصعدي للقمم الشماء فوق الشهب
        أمتي يا أمة الأمجاد والماضي العريق
        يا نشيدا في دمي يحيا ويجري في عروقي
        أذن الفجر الذي شق الدياجي بشروق
        وطريق النصر قد لاح فسيري في الطريق

        الرد
      2. 2
        طارق عبداللطيف سعيد

        ***قمه قمه مايخالف ، كلام في كلام
        *** هنالك مطالب شعبية وعلى حكومة السودان التي تمثل الشعب تنفيذها :-
        1- إقطعوا العلاقات نهائيا مع المصريين ، وإسحبوا سفير السودان والجالية السودانية من مصر ، وأطردوا السفير المصري والجالية المصرية من السودان نهائيا وللأبد
        2- إلغاء الحريات الأربعة ، وكل الإتفاقيات التي أبرمت مع المصريين ، وإقفال كل المنافذ البرية والبحرية والجوية في وجوههم
        3- نأمل من حكومتنا رفع قضية دولية مستعجلة لمجلس الأمن للمطالبة بأحقية السودان في مثلث حلايب ، وتكليف مكتب محاماة في نيويورك لمتابعة القضية
        ***التسويف والمهادنة والوساطة ، دليل ضعف وهوان ، ومن يهن يسهل الهوان عليه … فما لجرح بميت إيلام

        الرد
      3. 3
        البحيرى

        لا يستقيم الظل والعود اعوج احتلال حلايب هو طلقه الرحمه على علاقه السودان ومصر بدون حلها الامور مرشحه لقطع العلاقات نهائي والى اكثر من ذلك .

        الرد
      4. 4
        hiebies

        قمة ثنائية بين الرئيسين البشير وعبد الفتاح السيسي . هذا مايريدة النظام المصرى لكى يحرك ملف سد النهضة . الامر لايحتاج الى قمة .اتفاق الحريات الأربع يجب ان تلغى المقاطعة الشعبية وتوجية السودانين بعدم السفر الى مصر واجلاء الموجوديين هناك ومن يريد الذل فهذا خياره. و رب ضارة نافعة وحماقة المصريين تدفع السودان الى الطريق السليم و يجب الابتعاد بكل السبل من جار السوء هذا. وصباح الخير كل ابناء وطنى . وخليك سودانى

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *