زواج سوداناس

التحرير المصرية : الأزمة المصطنعة ومزاعم الإساءة للسودان


هاني رسلان

شارك الموضوع :

تدور هذه الأيام رحى حرب طاحنة يتم شنها ضد مصر فى السودان. هذه الحرب ابتدرتها السفارة السودانية فى القاهرة عبر إصدارها بيانا عاما بلغة فضفاضة أشارت فيه إلى احتجاجها على ما تقول إنه إساءة معاملة إلى الأشقاء السودانيين فى مصر. لحق بذلك بيان آخر من الخارجية السودانية بنفس المضمون مع التلويح بأن هناك إجراءات تتخذ إذا لم تتم معالجة الأمر. تلقف الأمر اثنان من أعضاء البرلمان وأصدرا تصريحات تصعيدية، وبما أن أحدهما رئيس للجنة العلاقات الخارجية فقد قدم طلبا لحضور وزير الخارجية البروف غندور إلى البرلمان لتقديم إيضاح عما يحدث.

كانت هذه هى الأجواء التى انطلقت منها عاصفة شملت عشرات أعمدة الرأى والتقارير الصحفية والبرامج الفضائية كلها تدين وتحتج، وبعضها يهدد ويرغى ويزيد والبعض يشتم ويسب، وبطبيعة الحال شمل ذلك الوسائط الإلكترونية من مواقع ومجموعات لـ”الواتس أب” وغيرها فى حالة من الغضب والإحساس بإهانة الكرامة الوطنية وضرورة اتخاذ الإجراء المناسب لرد هذا العدوان والاستخفاف والإهانة، وبلغ الهيجان حد تعليق بعض المحال السودانية لافتات مكتوبا عليها (ممنوع دخول المصريين والكلاب) عند وصول الأمر إلى هذه الذروة انطلقت حملة “لا تسافر إلى مصر”.

ومن بعدها ظهرت الدعوات العارمة أيضا لخروج مظاهرة كبرى أمام السفارة المصرية بالخرطوم للتنديد بمصر وباستخفافها بالسودان.

كل ذلك كان يجرى والدنيا تقوم ولا تقعد ولا أحد فى مصر يعرف أو يلاحظ أن هناك إساءة إلى الأشقاء السودانيين فى مصر، وقد سألت مجموعة من السودانيين الذين أعرفهم عما يحدث وما إذا كانت هناك تفاصيل، فأجمعوا على أنهم لم يسمعوا بذلك ولم يعرفوا عنه شيئا.. وفى وقت لاحق نشر العديد من السودانيين شهادات عدة بنفس المضمون على مواقع إلكترونية سودانية.. إذن ما القصة؟ ولماذا هذه الأزمة؟

وما الأهداف من وراء إطلاقها بهذا الشكل؟!

قبل أن نتناول جوهر هذه الأزمة وهل هناك موضوع من الأصل أم لا، نشير هنا إلى أنه فى خضم هذا الغضب جرى تناول موضوعات عدة، من أهمها أن مصر لا تطبق اتفاقية الحريات الأربع فى الوقت الذى يطبقها فيه السودان بالكامل، وأن فى هذا ظلما وحيفا وعنجهية وفهلوة من المصريين… إلخ.

أضف إلى ذلك أحاديث حول ملايين الأفدنة (الوهمية) التى حصلت عليها مصر فى السودان، والعجول التى أهداها البشير لمصر.. إلخ، فضلًا عن مصر التى شجعت الجنوب على الانفصال (هكذا).. إلخ وموضوعات أخرى عديدة تشمل تعالى المصريين وجهلهم بالسودان واحتلالهم الغاصب لحلايب، وكل موضوعات الحساسيات التاريخية ضد مصر، رغم أن مصطلح الحساسية نفسه أصبح يثير الغضب لدى الأشقاء فى السودان.

الخلاصة أن مصر أصبحت ليست فى صورة الخصم فقط، ولكن فى صورة الشيطان الذى يجب مواجهته ومجابهته، أو على الأقل تأديبه للحد من شروره وإيقافه عند حده.. وهذا بالطبع يشمل السلطة القائمة وأغلبية الشعب الذى يتم وصفه بأسوأ النعوت وأنه استمرأ الهوان والخنوع، ويقوم بتفريع ذلك عبر الاستعلاء على أبناء السودان. فهل هذا هو الهدف؟ وهل يجوز فى هذه الحالة الانحدار إلى خانة ماذا قدمت مصر؟ وماذا قدم السودان؟ (وماذا خصم أيضا؟).. وللأسف فإن الحديث عن علاقات مصرية سودانية تحافظ على المشتركات وتقوم على الندية وتبادل المنافع والمصالح لا يتقدم إلى الأمام أبدًا، بل يتحرك فى دوائر ويخرج منها إلى أزقة وحارات مسدودة لكى يعود إلى حيث بدأ.. ومن الواضح أن غياب أى حوار جاد وموضوعى له أثر كبير فى ذلك.

والحديث هنا بطبيعة الحال عن حوارات متخصصة تتناول مختلف جوانب هذه العلاقات وتنتج فيها أدبا جديدًا، وتقدم مقترحات متوافقا عليها لتعالج كل الخلافات والأوجاع.

نأتى الآن إلى موضوع هذه الحملة.. أول ما يثور فى الذهن هو السؤال عما حدث، ومن هم هؤلاء الذين تعرضوا إلى إساءة المعاملة؟ وما هذه الإساءة بالتحديد؟ وما مناسبة ذلك ومكان وقوعها؟ وهل إيقاف أحد أو احتجازه كان لأسباب قانونية أم كان تعديا واستهدافا دون سبب؟.. وهل يمثل هذا الأمر ظاهرة أم أنه حالة فردية؟.. وهل هى سياسة معتمدة وممنهجة أم أنها تجاوز من أحد المنتمين إلى جهة إدارية أو شرطية؟!

البحث عن هذه الإجابات والتحقق منها يقتضى وقتا وتدقيقا.. ولكن الغليان الشعبى ومشاعر الغضب والإحساس بالإهانة ومطالب الانتقام والثأر لا تنتظر، خاصة أن البيانات المتوالية هى من جهات رسمية، لا يمكن الشك فيها، بل يجب تحيتها على مواقفها الشجاعة و(الوطنية) فى رد العدوان.

بعد قليل يتضح أن الاحتجاج الرسمى الذى أعلن بصيغة عامة غذت الحملة ووجهتها، لم يكن فى تفاصيله يتحدث إلا عن عدد خمس حالات تم احتجازها لاتهامات يتم التحقيق فيها، تدور حول حالات تعامل بالدولار فى السوق السوداء والتزوير والاحتيال.. ما نشرته الصحف السودانية يركز على حالة واحدة لمواطن سودانى اسمه (زكريا) تعرض للاحتجاز فى قسم عابدين، ويبدو أنه تعرض أيضًا للضرب داخل حجز القسم، ثم تم إطلاقه بعد الإفراج عنه من النيابة.. بطبيعة الحال فإن أى تجاوز من أى نوع مدان بطبيعة الحال ويجب إيقافه والتحقيق فيه ومجازاة المخطئ، وفى ذلك نتضامن مع الأخ زكريا.. ولكن هل هذا أمر يستحق إطلاق هذه الحملة أم يمكن بل يجب معالجته كما تعالج أى حالة مماثلة؟

لا أعرف تفاصيل باقى الحالات الخمس، والتى من الواضح أنها لا تمثل استهدافا ولا إساءة متعمدة بأى معيار من المعايير، وإلا فعلى سفارة السودان فى القاهرة -يعمل بها نخبة من الأصدقاء والأشقاء السودانيين، وكلهم من ذوى الخبرة والكفاءة- أن تعلن لنا بيانا تفصيليا بما تتحدث عنه، وبالحيثيات التى دعتها إلى الحكم بأن هناك (حملة) من الإساءات تستدعى كل ما جرى وما زال يجرى.. وفى حالة ثبوت أن ذلك صحيح فإنه سيكون مدانا تماما، وأنا على ثقة تامة بأن لا حد فى مصر سيقبل ذلك لأى شقيق سودانى مقيم أو زائر، مهما كان هناك اتفاق أو اختلاف سياسى أو أيديولوجى أو غير ذلك.. فقضايا الخلاف والاتفاق لا تنتهى، وينبغى أن تظل محصورة بين الحكومات والنظم، أما النزول إلى العلاقات الشعبية لتدميرها وإلحاق الأذى بها بهذا الشكل فإنه فعل متجاوز جدا، ويشى بالكثير الذى لا يتسع هذا الحيز لمناقشته.

إن هناك ملايين الإخوة السودانيين ممن يعيشون فى مصر، حالهم حال المصريين تماما، وإن كانت لهم بعض الشكاوى، مثل تجديد الإقامات أو التأخير فى إنهاء بعض المعاملات، كما اشتكى الأستاذ/ إبراهيم -رئيس الجالية السودانية فى مصر- فنقول له إن هذا هو حال المصريين أيضًا، وحين تتحول البيروقراطية المصرية إلى أداء أسرع وأفضل، فسوف تنتهى شكواك هذه، مثلك مثل غيرك.

أما اتفاقية الحريات الأربع فإن الإخوة فى السودان يتناسون، أنه قد تم توقيعها فى عام ٢٠٠٤، بطلب عاجل من الحكومة السودانيه، إذ كان ذلك لاستباق التوقيع على نيفاشا فى 2005، وذلك لأسباب سياسية تخص الحكومة السودانية يمكن تناولها بالتفصيل فى مكان آخر، وقد جاءت الاتفافية فى أعقاب عقد التسعينيات وما شهده من أعمال إرهاب ضد مصر كانت تحتضنها وتمولها السلطة السودانية.. ولأن أى دعوة لتقارب مصرى سودانى لا يمكن ردها فقد رحبت مصر بالاتفاقية وأوضحت أنها لا تستطيع إلغاء التأشيرات لأسباب تتعلق بضبط الأوضاع الأمنية داخل مصر، والحد من تسلل بعض العناصر ذات الصلة. وقد وافقت الحكومة السودانية على ذلك وأعلنت مرارًا وتكرارًا تفهمها له عبر كل المسئولين السودانيين بما فى ذلك الرئيس البشير نفسه. فما الذى حدث لكى يتحول هذا الأمر إلى نوع من الإهانة؟ علمًا بأن السودان وإن كان يسمح للمصريين بالدخول دون تأشيرة، فإنه لا يسمح لهم بالتملك، فى حين يتمتع السودانيون والعرب بهذا الحق فى مصر. أما إذا كانت حكومة السودان ترغب فى مراجعة الاتفاقية فيجب على مصر أن تستجيب لذلك، ويا دار ما دخلك شر.. ولا أى حد يكون زعلان، لأن قضايا التعاون والصالح المشترك تعتمد على طرفى العلاقة وليس على طرف واحد.

يبقى أن نقول إن تعامل الخارجية المصرية مع الأزمة كان بطيئا وفاقدا للإحساس بالزمن وبخطورة ما يجرى وما قد يترتب عليه، وكانت تصريحات المتحدث باسم الخارجية فى بداية الأزمة فارغة من أى مضمون محدد سوى الكلام العام والشعارات التى لا تسمن ولا تغنى من جوع، الأمر الذى أسهم فى تمدد الأزمة باعتباره نوعًا من التهرب.

أما ما ساقه الأستاذ محمد عبد القادر فى مقاله “بعيدًا عن الطبطبة الدبلوماسية وتكرار الجمل الموسيقية”، والذى يمثل عينة من الوقود الذى تم استخدامه على غير هدى لإشعال النيران، فأقول له يا أخى:

لقد تلاقينا فى القاهرة والخرطوم مرارًا، وأنت تعرف تماما أنى لا أمتهن الإثارة ولا التخريب، وإن كان بعض ما أكتب أو أقول لا يصادف قبولا لديك، فاستجلاء ذلك يكون بالحوار الجاد الهادف، وليس بالغمز واللمز.. أما ما أدلى به كاتب السطور عن وجود تصعيد متعمد ضد مصر فى هذه الأزمة وغيرها من موضوعات وملفات شتى، فهذا مبنىٌّ على شواهد ووقائع ثابتة، ويمكن تناولها بالتفصيل فى مكان آخر، ليس بهدف الملاحاة أو المحاجاة، بل بهدف استجلاء المواقف وتحديد مواضع الخطى، إلا إذا كان الهدف هو الاستمرار فى (الغلوشة).. وفى العموم أنا مدين لك بالشكر، لأنك أتحت لى فرصة الجلوس لكتابة هذه السطور، بعد أن كنت عازفًا عن أى تداخل.

هاني رسلان
التحرير

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


23 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        wad nabag

        اللهم ارنا الحق حقا واهدنا اليه !! كذلك اكشف عنا غشاوه الباطل وسلطنا عليه لدحره وقهره وهزيمته لان الباطل كان وسيظل زهوقا ,و في اعتقادي عند مناقشه علاقه الشعوب خصوصا علاقه شعبي االسودان ومصر علينا ان نضع في الاعتبار الحقائق والمسلمات والابجديات التاليه:
        *عمق الروبط التاريخيه المتعدده تاريخ+جغراافيا+دين+نسب+لغه+مستقبل تكامل وتنميه+جوار+تبادل التاثير علي بعضنا البعض ايجابا وسلبا+ تجاره واقتصاد وسياسه+ثقافه واجتماع.
        *التفريق بين الحكومات والدول التي تديرنظم الاقتصاد والسياسه والاعلام
        والفنون من جهه وبين الشعوب التي تتعامل بمنظومات وقيم اخلاقيه واحتكاك يومي مباشر بين البشر من جهه اخري!!
        *اختلاف المرجعيات الايدلوجيه واليات ونظم الحكم بين الدولتين.
        ويمكن تلخيص هذه المقدمه في كلمات موجزه في الاتي:
        علاقه الشعبين مهمه لانها متجذره لافكاك منها ولاغني عنها اليوم ولاغدا احب من احب وكره من كره لان مساله الحب والكراهيه فيها ثانويه ومن المهم فهمها وهضمها واستيعابها والاهم هو (العمل) بموجب الفهم الواضح االصحيح.لذلك نقول ان سبب المشكله و الخلل حدث بعد سؤ معامله الشرطه والامن الاقتصادي لضويفهم من السودانييون القادمون للسياحه العلاجيه يحملون معهم عملات حره لمقابله تكاليف الاستشفاء والاقامه فسلبت منهم جهارا نهارا من بعد الاعتقال والضرب والاهانه والحبس خلافا للقانون وانتقائا من بقيه الجنسيات العربيه والغربيه من السواح علي قلتهم .
        ان الفهم المغلوط للشعب المصري بجميع فئاته وطوائفه واحزابه ومثقفيه وعوامه لتاريخ العلاقه بين شعي وادي النيل هو سبب (الحساسيه) لدي الشعب السوداني !! واذا اخذنا المائه سنه الاخيره كمثال نجد:
        ان المصريون يقولون بان مصر والسودان (حته واحده) او كانت دوله واحده تحت التاج المصري وان ناصر اضاع السودان بينما كان يقول سعد زغلول (اقطع دراعي ولا اقطع السودان)!! والحقيقه التاريخيه ان السودان لم تكن مسعمره مصريه وانما كان كلاهما تحت نفوذ الباب العالي التركي بالرغم من انفراد اسره (محمد علي) المملوك الالباني بحكم السودان ومصر وكان اخر ملوكهم فاروق الذي ازاحه محمد نجيب السوداني!! اما الاستعمار الانجليزي فقد استغل جنود وامواال الدوله المصريه لاعاده غزو السودان انتقاما لمقتل الجنرال غردون ولاخماد الثوره المهديه بعد سحقها وابادتها للجيش المصري الانجليزي بشيكان اباده كامله!! من بعدها تم طرد جنود مصر لينفرد الانجليز بحكم السودان لمده سبعون عاما وحكموا مصر نفسها لمده مماثله…..اذن ناصر لم يضيع السودان لانه لم يحكمه مطلقا !!!!! ولايفيد سعد زغلول قطع يده اوحتي يديه ورجليه لانها مجرد اوهام لحزب متخلف يوالي الاقطاع والملكيه وزعيم متنطع!! وجاء انقلاب السيسي العسكري ليحكم الشعب المصري بالقهر والقبضه الامنيه والاجهزه القمعيه ويذيق ضيوف مصر من دول الجوار الاقربين الذل والهوان ويصادر دريهماتهم القليله التي ادخروها للسياحه العلاجيه في وقت انكمشت فيه السياحه بسبب تدميرهم للاقتصاد!!كيف يتم ذلك ؟؟وهم يدفعون ثمن علاجهم بالدولار والريال ونفقاتتت تعليمهم باليورو !! انها عقليه الانقلاب الذي افقدته المقاومه الشعبيه توازنه !! وفشله في اجتثاث تيارالاسلام السياسي الوسطي وفي قلبه(الاخوان) وحده وتماسك مجلسه العسكري وحلفائه في الداخل وداعميه من العرب والعجم..
        اما اجهزته القمعيه التي توحشت واشتد صراع مراكز القوي فيما بينها امتدت يدها الشيطانيه الي مواطني دول الجوار وبدات بالسودانيون ودولارتهم القليله وتدميرهم لعلاقات حسن الجوار!!!!
        فنحن اذ ندين تصرفات الاجهزه القمعيه الانقلابيه ضد اهلنا في مصر , نقامل ان تتخذ الحكومه السودانيه من الاجرئات مايحفظ حقوق وكرامه مواطنيها ومايحفظ تقويم علاقات حسن الجوار…………..والله من وراء القصد…ودنبق.

        الرد
      2. 2
        أبوهاجر

        كلام ما بطّال؛
        مضى الزمن الذّي يتحمّل فيه السودانيون الإهانات التي وصلت لدركة ضرب السفير السوداني بالقاهرة ضرباً مبرحاً ذات يوم، في تجاوز لا يحدث إلا في مصر!

        الرد
        1. 2.1
          zol

          الملكان فؤاد وفاروق استعملا جنود الهجانه وحرس الحدود كاداه لقمع الشعب المصري تماما كما استعمل مبارك جنود الامن المركزي !! واستعمل الهجانه وحرس الحدود (السوط) الذي يسمونه في مصر بالكرباج السوداني لان جنسيه جنود حرس الحدود والهجانه كانت من السودانيون !!فتم حفر الخوف (الكرباج السوداني) في النفوس الي
          اليوم !!! فالبعبع عند المصري الكرباج !!وان عدتم عدنا. زول

          الرد
      3. 3
        ابو القنفد

        يكفي مصر عارا ان حسن البنا خرج منها عليه من الله ما يستحق

        الرد
        1. 3.1
          الباشكاتب

          يا دكتور الناس في شنو وإنت في شنو ؟ إنت ما عارف الحوت عامل العملية ديك وين؟ خفف عن نفسك شوية

          الرد
      4. 4
        صحراوي

        لماذا تنشروا لمدعي الكتابة المصريين مقالاتهم (رسلان / صباح / …. الخ) قاطعوا الكلام الفارغ …….

        الرد
        1. 4.1
          atbarawi

          نعم – فالشعب المصري بات مكروها من كل الشعوب العربية – وذلك بسبب رخصه فما ارخصه !

          الرد
      5. 5
        ابوعمر

        1 – يا استاذ هانى نعم نحن نطالب بألغاء الحريات الأربعه وهذا الكلام لا يخصك وليس موجها” اليك ولا للحكومه المصريه بل موجه لحكومتنا ولايهمنا أسباب الموافقه عليها من البشير أو من غيره بل نحن نرى أنه طالما أن هذه الحريات خاصه بالمصريين فقط يجب أن يقابلها ماهو خاص بالسودانيين فقط وحريه التملك فى مصر عامه لكل العرب ومن حق مصر أن تلغيها أذا أرادت ونحن من حقتنا أن نطالب حكومتنا بما نريد أم تريد أن تصادر هذا الحق .
        2 – لماذا أنت مندهش من رد الفعل الشعبى فى السودان ضد مصر ؟ أم أن حتى الوطنيه حكرا” على مصر ؟
        3 – نعم سوف يتنوع رد الفعل من الطبطبه وحتى الشتائم والسباب / على الأقل خلينا نرد ولو جزء ضئيل من حمله مباراة الجزائر !
        3 – أنت تتحدث وكالعاده بأستخفاف عن أتهاماتنا لكم وأنت تسميها فى بعض الأحيان بالأتهامات ( النمطيه ) لكم وصدقنى سوف تستمر الأزمه تحت الأرض طالما أستمر الأستخفاف والعنجهيه / طبعا” العنجهيه دى من بنات أفكار سودانيه نمطيه .
        4 – تخيل فقط يا أستاذ هانى لو أن مواطنا” مصريا” تم أعتقاله فى السودان وسحله وضربه ومصادره أمواله من قبل الامن عندنا ماذا ستكون رده فعل / لميس الحديدى / وعمرو اديب / وبقيه جوغه أساتذه الغسيل عندكم /اقصد غسيل الادمغه طبعا”.

        الرد
      6. 6
        السودانى

        العلاقة بين الشعبين علاقة وطيدة ومتجزرة ولا يمكن تجاوزها سواء من الساسة او من ذوى الردود الإنفعالية فى حالة اى اشكال يحدث او يحصل بين البلدين وفى عتقادى أنه يمكن تجاوز مثل هذه الأشياء التى حدثت بطريق سلسة وتعاون بين البلدين وبالأخص فى حالة القبض على اى موطن فى البلدين لابد من إخطار السفارة بهذا الأمر فى ذات اليوم الذى تتدخل فيه الجهات او الجهة الأمنية .

        كما نرجو من الساسة فى البلدين النأى بالشعوب عن مشاكلهم السياسية .

        والأعلام هناك بعض الإعلاميين والقنوات الفضائية لا فائدة منها بل تزيد الشعوب جهلا ، على الإعلام يبنى ويؤسس لعلاقات قوية ومفيدة لا أن يكون جزء من المشكلة .

        كما نرجو عدم الردود الإنفعالية من الجانيبن بالأخص المثقفين وعامة الشعب .

        التعاون بين البلدين فيما يخدم مصالحهم واجب كل الساسة بعيدا عن المزايدات والمكايدات .

        الرد
        1. 6.1
          قلب الاسد

          اتفق معك تماما اخى الكريم السودانى….دائما وابدا دعونا نفكر ونتصرف بعقل وتفكير الانسان الكامل التطور…اولا انا ضد اهانة اى مواطن سودانى ..سواء فى مصر او اى بلد فى العالم…وفى نفس الوقت دعونا ننطلق من اخلاقنا وقيمنا الحميدة التى يشهد بها الجميع…وكل انسان ينطلق من اخلاقو…ايضا انا ضد ما يكتب ممنوع دخول المصرى والكلام..هذا تصرف لا يلق بالانسان السودانى…المسؤلية مسؤلية الحكومة السودانية اتجاة شعبها فى الخارج ودائما حكومتنا مقصرة فى هذا الجانب…علينا ان نتحلى بالاخلاق والقيم الحميدة التى ورثناها من اجدانا…وان الشعبين الشقيقين السودانى والمصرى عليهم ان يتجاوزو ا هذة المسالة….وحلايب وشلاتين سودانية…والاهرامات حضارة نوبية

          الرد
      7. 7
        عمدة

        في اوروبا الشرقية رئيس وزراء يقدم استقالته بسبب إنفجار في ملهى ليلي!
        وسببه فني وليس امني-ألعاب نارية- وكذلك كل حكومته،فقط لأنهم على السلطة ومات مواطنيهم بالخطأ !
        فكيف بالمقصر؟ وكيف بالذي يجلس على كرسي ولا يعمل؟
        يستقيل فقط؟؟؟
        وحتى هذه ليست من أدبياتنا”الإستقالة”!
        عندنا من يولى منصبا ينحر الذبائح ويتوافد المهنئون،
        ولا يحدث نفسه بأنه مسئول امام الواحد الديان!
        كم من الأحداث الجسام في مختلف الاماكن ولا تحرك ساكنا؟

        الرد
      8. 8
        المحمدي

        جميعا مع حملة المقاطعة لاللسفر لا للتجارة لا للسياحة فى مصر وهذه مسؤلية امام كل سودانى ليست كرهآ فى مصر وشعب مصر ولكن من اجل استرداد الكرامة لكل سودانى تعرض لهذا الزل والهوان وخاصة ان ما حدث وقع من جهات رسمية ويقومون بشتي انواع التعزيب والاهانة المعتقلين بدون زنب.واضافة لزلك يجب اعتقال جميع المصرييين الموجودين في السودان اليوم قبل الغد حتي يتم اطلاق جميع السودانيين المعتقلين في السجون المصرية وهم بالآلاف يتعرضون للتعذيب.

        الرد
      9. 9
        عامر عامر

        للاسف حتى الكتاب المصريين يستخفون بعقولنا فهذا هو احدهم يشكك فى مصداقية ما حدث ويستخف به وكأن ماحدث شى يخص حمسة سودانيين فقط ولا علم للشعب المصرى به وياليت الستخفافه كان بالمواطنين فقط ولكن تطاول حتى على الجهات الرسمية مثل السفارة السودانية وكانها جريدة يمكن ان تنشر اى خبر من اجل مكسب وكذلك الخارجية السودانية نقول لهذا الكاتب كفاية استعلاء هل تستطيع ان تشكك فى ماتنشره اى سفارة اخرى غير السودان كنا نتطلع ان نسمع من الكتاب المصريين قولة حق او اعتذار لما حدث ولو كان ماحدث بسيطآ فى نظرهم لكننا نراه كبيرآ لاننا لانرضى بالزل والهوان .

        الرد
      10. 10
        ابن إدريس

        من متابعاتي لهذا الكاتب في مقابلات تلفزيونية عديدة والذي يُقدم فيها على أنه خبير في الشأن السوداني .. من متابعاتي له ما وجدته يوماً يذكر السودان بخير أبداً أبداً ..
        أخ يا بلد ..

        الرد
      11. 11
        عابد

        اولا نحن ما جاب لينا الزل الا وضوع اشخاص غير مؤهلين وغير ملمين بالناس الزول دا مخبر وبتاع امن وكانت مفتوحه له كل دواوين الدولة وهو عامل نفسه بتاع دراسات ومهتم بمياه النيل وهو فاكر نفسه شخصيه مهمه ويعرف السودان لكن لا يميز ما بين النيلين ازرق وابيض ونحن الناطور ببلده يعمل وكيل وزارة عندنا اي شخصية زي هاني غير مرغوب فيه بالسودان لو العلاقات انقطعت او استمرت نريد ان يصح وينتبه السيد المشير ممنوع اطلاق ابواب المؤسسات ودخول زي دي

        الرد
        1. 11.1
          ابن إدريس

          كلام في الصيميم .. في الصمييييم وتشخيص صائب … ويا أخ عابد فعلاً أختصرت كل الموضوع بمداخلتك .. فشكراً لك فقد وفرت علينا كثير من الكلام ..

          الرد
      12. 12
        عابد

        امشي قول كلامك دا في موقع الراكوبة صناعتكم

        الرد
      13. 13
        جقدوول

        يا استاذ ارسلان لماذا غفلت في مقاللك عن ذكر قتل 15 سوداني بالسلاح المصري بحجة التسلل الي اسرائيل
        تكلم عن هذه النقطة لو انت صادق مع نفسك

        الرد
      14. 14
        hvfhf

        رسلان بوق من ابواق الاعلام المصرى الفاسد ولا ينظر للسودان الا من خلال مياة النيل

        الرد
      15. 15
        عـــــــــــــاصم

        الشخصية المصرية لديها مشكلة من أكبر المشاكل .. انها ترى في ذاتها نهجا متفردا يجب على الجميع اتباعه .. وهي شخصية لا ترى العلو والسمو والرفعة إلا في نفسها فقط وفي ذات الوقت هي شخصية متأففه تحصر ذاتها في الأنا .. وتلك أكبر المشاكل .. انهم لا يرون في الشخص السوداني إلا صورة البواب المدعو عصمان ويستهزؤن بنا ويقللون من قدرنا .. ونحن بذات الطيبة التي جبلنا عليها والتى ربما تصل أحيانا الى حد الهوان ..نرى فيهم شعارات تتمثل في شمال الوادي وجنوب الوادي .. ومصر أخت بلادي .. وإن كانت فهي أخت عاقة يجب بترها .. الشخصية المصرية لا تحسن الجوار الذى نادي به رسولنا الكريم قبل قرون .. ولا تعرف الأعراف السائدة .. ولا الدبلوماسية فهي شخصية كما أسلفت تمتاز بالانانية المفرطة والكبر والغلو في أمجادها وحضارتها المزعومة على الرغم من أن حضارتنا تفوق حضارتهم بسنين عددا .. والأحداث الأخيرة خير شاهدا على ما أقول من ضرب مبرح للعديد من السودانيين وتحقيرهم في القاهرة .وفي ذات الوقت نحن نفح لهم معبر قسطل ونقول لهم أدخلو بسلام آمنين وتجولوا ونحن نحملكم على كفوف الراحة ونخدمكم ونطبق لهم اتفاق الحريات الأربع .. ويقابلوا ابنائنا بالذل والضرب والقتل .. أين كرامتنا من كل ذلك ؟؟؟؟ هل انتهت هل هانت علينا ؟؟؟ والذي يؤلم أشد الألم سكوت المسماة حكومة داخل أرض السودان الذين لا هم لهم بمايحدث غارقون في صمت يكسوه الضعف والخوار غير مبالين بكرامة مواطنهم .. وكم أعجبني موقف حكومة جنوب السودان الحاسم تجاه معاملة مواطنيها … ارحمونا إن لم تكن لنا حكومة ونعلم بذلها وهوانها وخوارها وضعفها لذا صمتت هذا الصمت المهين .. فالنتحد جميعا كمواطنين غيورين على سمعة الشخصية السودانية في المقام الأول وعلى كرامتنا حتى لا نكون أموات … وينطبق علينا بيت الشعر الذي يقول … مالجرح بميت إيــــــلام …من المفترض أن يحفظ الشعب المصري الجميل لكل سوداني فقد ضحينا من أجلهم وسالت دماء أبنائنا في حرب 56 و 67 وعبرنا معهم في أكتوبر خط بارليف في اباء وشمم .. ومن ناحية أخرى ساهمنا في اغراق مدينة وادي حلفا وبها الكثير من آثارنا و700 ألف شجرة مثمرة من نخيل وخلافه من الثمرات اكراما لهم ليقيموا السد العالي .. وهاهي الأخت .. تحتل شلاتين وحلايب وأبورمادا وأخيرا قتل 15 فردا سودانيا بالنار وماصاحبه من تعذيب ونهب للاموال … ليس لدينا مانملكه سوي كرامتنا فإن تناسيناها .. فعلي الدنيا السلام وعلى السودان السلام …

        الرد
      16. 16
        الخال

        والله خسارة تعليقاتكم فى شعب مصر والله احقر ماعاشرت هذا الشعب الحسالة شعب عايش فى غيبوبة انهم قادرين على شى لكن فى الواقع هم ماقادرين على اى شى سوى الكذب والنفاق وبيع الشرف وشعب مكروه على مستوى العالم خاصة العربى اصحو ياوهم اخخ توف

        الرد
      17. 17
        ابو علي

        المدعو هاني رسلان اصلا هو مفتكر نفسه وصي على السودان والسودانين كبقية مستعلمهم من الذين يظهرون على شاشات الردح الذي يتقنه المصرين بجدارة وهذا الذي يذكر عن نفسه خبير في شئون السودان نسى او تناسى ما حدث قبلا ولاحقا للسودانين في ميدان مصطفى محمود والمنقبين السودانين الذين استحوذت السلطات المصرية على سياراتهم واموالهم وذخبهم وذلك في اكثر من مرة بحجة تخطي الحدود واذا كانت مصر ترى بان اتفاقية الحريات الاربع ليس في صالحها اذا لماذا من الاساس وقعت عليه والسودان مان ومازال يكتوي بنار المصرين منذ اتفاقية مياه النيل ةالتي مازالت مصر تستولي على جزء من حصة السودان دون مقابل والكثير هذا من غير السباب والشتائم فكيف بك بشخص يدعي انه اعلامي يخرج ويسئ لدولة وشعبها ورئيسها على الملا ….. انت غير مؤهل للتكلم عن السودان ويكفي ما تقوله وقلته في قضية سد النهضة والتي كان المصرين يريدون من السودان ان يكون تابع لهم وتحت امرهم

        الرد
      18. 18
        عمر الامين

        يجب ان يكون التعليق فيما يحص الموضوع بعيدا عن السباب والشتم فالمؤمن ليس بطعان ولافاحش ولابذئ… الاخ هانى يجب الايفوت عليك ان مصر حتى اليوم تؤى الكثير من المتمردين على الدولة السودانيه….والذين يديرون حرا بالوكالة لجهات لاتريد خيرا لاللسودان ولا لمصر….وقد اعتدتم يا هانى ان السودان دائما ماعليه الا يبصم بالعشرة على اى شئ يخص مصر….دخلتم حلايب عنوة والسودان يحارب الحركة الشعبيه وهو تصرف فيه من الغدر مافيه وتمددتم على طول الحدود الشماليه للسودان اعتقلتم معدنين من داخل الحدود السودانيه….والان يكفينا ماتعرض له الاخ زكريا لننهض جميعنا لتصحيح هذه العلاقه اتى نظورن اليها دائما كتبعية ….نحنا صحينا ياهانى وان جاء صحونا متاخرا بعد ان غمرت واداى حلفا تحت مياه سدكم العالى…

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *