زواج سوداناس

ودخلت الجزيرة على الخط



شارك الموضوع :

صور .. مقاطع فيديو .. مقالات .. منشورات صغيرة ..، انفجرت فجأة لما حدث من الامن المصري مع بعض افراد الجالية السودانية بمصر ..
قرأنا: السفارة ترسل مذكرة استفسار ، قرأنا السفارة لم تتسلم رد، قرأنا السفير يقابل وزير الخارجية ويستطلعه الامر، ولم يطلعنا السفير ماذا كان الرد على الامر ..
تنظيم وقفة احتجاجية امام السفارة المصرية في الخرطوم الشرطة تحمي السفارة ،، السفير المصري يتعزز ويكون ارفع منصبا من مندوب الامم المتحدة الذي ينتظر القادمين قبل ان يصلوا ولاياتي ليقابل المحتجين او من يحملون مذكرة للسفارة..
الامن يدخل قريبة احد المتضررين الى السفارة وكانه رضوخ لتعزز السفير (العايزني يجيلي لحد عندي) .. حاضر اهو جيناك..
تكثر رسائل الو اتساب .. مدافعون .. مهاجمون قراء لم يفهموا شيئا وقراء اذكوا النار وقودا..لا اعرف لم كانت هذه المسألة سريعة بهذا الشكل وعنيفة بهذه الصورة .. هذه المرة من الناحية السودانية ، أيا ترى انها دلالة الضيق ذرعا بما تمارسه القاهرة من استعلاء على الخرطوم دوما وبالتالي شعبها يتبعها ايضا.. وكما تعودنا وطلبوا منا ان نعيش دور الاخ الاصغر .. صور في الحقيقة لا احد يعرف مدى صحتها لأنه لا يعقل ان تصور من داخل اجهزة الامن بهذه الكثرة ، وبهذه الحرفية .. ولا ندري ان كان تم تصويرها للمصابين بعد رجوعهم للوطن ام قبله ..المهم يبدوا في الامر غرابة ..
كلنا نعرف ما لمحادثات سد النهضة بأثيوبيا من تداعيات في علاقات البلدين ، وكيف ان المصريّن يعتقدون ان السودان يستعمل المسألة ورقة ضغط مقابل حلايب ورأوا ان السودان بقراره الوقوف مع أثيوبيا يعني انه بدأ يخرج عن طوع مصر ..
بعد انقلاب السيسي رحبت حكومتنا بالتغيير ولا نعرف السبب في ذلك ولكن انها السياسة .. سافر الرئيس وعاد وصرح انه لم يكن يوما مرتاحا كما عاد هو اليوم .. وبشر ان مصر في ايد امينة وان العلاقات ستطفر طفرات قوية لصالح البلدين ..ولكن الاعلام المصري انقسم الى قسمين قسم خفي وقسم يحابي السيسي الا انه ينقم على السودان .. هو اعلام توفيق عكاشة واحمد موسى ولميس الحديدي وابراهيم عيسى وعمرو اديب وغيرهم فهؤلاء ان رايتهم يهاجمون جهة ما فاعلم ان النظام يريد ذلك واعلم ان السيسي يرضى بذلك اذن الحكومة المصرية لا يهمها شتم السودان او اهانته ..ويرضى ان يساء السودان علنا وكما يقول اهطل الاعلام المصري والذي اعترف على الملأ انه حمار و150 حمار ، يقول على الهواء انه لا يعترف بدولة السودان ولا يعترف برئيس السودان ، يتشدق بهذا وكان كلامه سيسقط الحكومة غدا او بعده..
كانت قناة الجزيرة في الفترة الماضية تنقل الاخبار الايجابية عن السودان وعن عملية السلام في دارفور ، و لا تكاد نشرة تخلوا من خبر عن المفاوضات ,, وما بعد المفاوضات ..و كلنا نعلم ان لقطر موقف من حكومة السيسي وان هناك عداء وصل لحد البيانات الرسمية ، وتخصيص القنوات للمناكفة الاعلامية ، ووصلت الامر الى شتم افراد العائلة الحاكمة في قطر ومن مجموعات تعتبر حثالة العالم العربي وهي حثالة الراقصات والممثلات ، وهذا اوصل الغضب بقطر مرحلة رأت لابد ان تزيل هذا النظام
ولان حكومتنا عودتنا المفاجآت في علاقتها فهي تتغير بين يوم واخر اذهلت قطر او حيرتها بسرعة الاتجاه صوب مصر وضرب علاقة قطر بالحائط .. لا ندري ان كانت قطر اشترطت على الخرطوم شروطا مقابل متابعة عملية السلام وكانت شروطا قاسية على الحكومة السودانية ام لا.. ودائما الدول تفرض على الدول المسكينة مقابل الاعانات شروط تمرمض كرامة الاخر بالأرض وتطلب منه ان يكون تابعا في كل شيء .. بالطبع اغضب ذلك التوجه قطر ومعه تم امر الجزيرة بمقاطعة اخبار السودان سيؤوهها و جميلها .. وظلت خلف الكواليس امور لا تظهر للعلن فقطر تسعى لتغير راي السودان من التوجه لمصر دون ان تصرح بذلك او انها اوقفت رعاية عملية السلام او على الاقل توقف الاعلام المصاحب لها ..
ولكن .. وجدت الجزيرة ضالتها فيما يجري وستسعى ان يقتنع السودان ان لا فائدة من مجاراة مصر او التوجه لمحورها .. خاصة بعد ذوبان الجليد مع بقية دول الخليج وقطر يمكن ان تعلب دورا كبيرا في اقناع الدول الخليجية بدعم السودان في كل شيء شريطة ان يتخلى عن مصر ..
كلنا نتابع الجزيرة ،، وبصفة يمكن ان تكون يومية ، وقد لاحظتم تلك المقاطعة الخفية ، واذكر اني كتبت من قبل موضوعا يتناول ذلك ( بعنوان وهكذا ابدت الجزيرة سوءتها)
بالأمس الاول كانت هناك حلقة من برنامج (من العمق) لعلي الظفيري استضاف فيها الاعلامي المصري وائل قنديل المعادي لنظام السيسي، وتم طرح اسئلة تدور كلها في ما يحدث للسودانيين في القاهرة والاعلامي وائل قنديل جزاه الله خيرا فقد سرد كل ما فعله السودان تجاه مصر ، وكيف ضحى برجاله وارضه لصالح مصر ، وكيف انه كان الامان لعسكر مصر ابان الحرب مع اسرائيل ، وكيف حارب رجاله في سيناء جنبا الى جنب مع القوات المصرية..
ولكن المتحدث لم يذكر او يكثر عن خسائر السودان بسبب علاقته مع مصر ، منها اراضي غمرت وطمرت لأجل قيام السد العالي وكانت الاتفاقية تتضمن اشياء كثيرة ولم يتم تنفيذ 10% منها ..
الميزان التجاري دوما يميل لصالح مصر .. ليس بسلع استراتيجية وانما بأشياء اعتقد انها ليست بضرورية اواني منزلية وملايات وشراشف كان بالإمكان ان تعادلها شحنة واحدة من الابل والعجول ولكن هم يبيعوننا حلة الالومنيوم بثمن بعير او عجل ملاية تيل بخروفين . ناهيك من الحبوب وخاصة حب البطيخ ..
السؤال لم الان تدخلت الجزيرة واذاعت هذه الحلقة ؟؟..انها الفرصة التي كانت تنتظرها قطر لتفض هذه العلاقة باي ثمن .. رغم رفضنا لكل ممارسات الشرطة المصرية ضد الجالية ورفضنا لكل انواع التعالي والصلف الذي تمارسه الحكومة المصرية لكن لا نرضى ان نكون ايضا العوبة في يد الاعلاميين ويقدمون حلقات في وقت الماء العكر ويصوروننا او يصوروا حكومتنا انها عاجزة عن الرد على هذه التصرفات .انه الصيد في الماء العكر تمارسه قطر و من زاوية خفية ..
شيء اعجبني وهو بيان السفارة المبكر حيث كان من المؤمل ان يختطف مشردي المعارضة الامر وتكون العناوين كالتالي .. الامن المصري ينكل بالناشطين السودانيين والمعارضة باتفاق مع نظام البشير .. وبالفعل بالأمس نشر خبرا و به اراد احدهم ان يصور الامر كذلك فقد اعلن انه تم اعتقاله وضربه وتعذيبه ووضعه مع المجرمين .. هذا ايضا صيد في الماء العكر ولكن جاء متأخرا فقد قطعت السفارة امامهم الطريق لتبني الطرح و يظهروا للعالم انهم ضحايا النظام ..
والحمد لله ان كانت بداية نشر الامر مع بسطاء لا يعرفون من السياسة الا اسمها .. ولكن التبني القادم من قبل هؤلاء هو اظهار ضعف الحكومة وتهاونها في حق شعبها .. ساعتها لا يمكن ان نلومهم .. سيكونون على حق لأول مرة .. واذا لم تدارك الحكومتين الموقف فسوف تتفرغ قناة الجزيرة للأمر
نرجو من اعلامنا المسكين البائس ان يكون قدر المسؤولية ويتناول الموضوع بكل حرفية ومهنية ليخرس كل من يفكر في تقليل شأن السودان لان الصمت هذا مخجل .. والحكومة المصرية لا تامر قنواتها بالكف عن سب السودان والاساءة لإنسان السودان
وستظل هناك حجارة كثيرة سيرميها البعض في هذا المستنقع .. وربما كان ضربة البداية لتقسيم السودان .. فهلا انتبهنا
المثنى

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        abo ahmad

        ليس بسلع استراتيجية وانما بأشياء اعتقد انها ليست بضرورية اواني منزلية وملايات وشراشف كان بالإمكان ان تعادلها شحنة واحدة من الابل والعجول ولكن هم يبيعوننا حلة الالومنيوم بثمن بعير او عجل ملاية تيل بخروفين . ناهيك من و نحن حيوانات و بقر نرضى بهذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *