زواج سوداناس

مسك الختام.. المريخ قدام



شارك الموضوع :

* لمن يحاولون تأكيد أفضلية الهلال على نده بالحديث عن عدم تعرضه للهزيمة نقول: لو كان عدم الخسارة يشفع في الدوري لشفع المريخ في الموسم الماضي، عندما أنهى المسابقة بلا هزيمة، وذهب اللقب للهلال.

* ذات السيناريو تكرر في دوري 2009، عندما ختم المريخ الدوري منزهاً عن الخسارة، وفقد اللقب لمصلحة الهلال، مع أنه جرع نده علقم الهزيمة في ليلة التتويج بهدف كليتشي!

* هل منعت تلك الهزيمة الأهلة من الاحتفال بلقب الدوري يومها؟

* (فرمالة) أن الهلال لم يخسر في الملعب لن تلغي حقيقة أن لقب دوري 2015 ذهب للقلعة الحمراء.

* كل الدموع التي تبلل الصفحات لن تقلل من أهمية اللقب الذي سيحققه المريخ اليوم، لأنه كان قادراً على نيله حتى ولو امتلك خصمه شجاعة الحضور لأداء مباراة التتويج، ولم يفر منها فرار الصحيح من الأجرب!

* هربتم بكامل إرادتكم عندما بحثنا عنكم لنهزمكم ولم نجدكم!!

* جدول الدوري يؤكد أن الهلال تعرض لثلاث هزائم مكللة بالعار، لأن الخسارة داخل الملعب أرحم ألف مرة من الهرولة خوفاً من مواجهة الزعيم في ليلة الختام.

* انتصر المريخ فنياً بثباته في الملعب عندما هرب خصمه من ساحة النزال.

* وثبت في دنقلا عندما هرول نده من نهائي الكأس.

* وصمد في الخرطوم عندما سرح خصمه لاعبيه ورفض اللعب وركل كل حديث إعلامه عن الديمقراطية والسينما الوطنية وتفرغ لمناشدة الحكومة كي تلغي له الدوري بقرار فوقي!

* انتصر المريخ إدارياً لأن مجلسه عرف كيف يدير معركته بالقانون، وحافظ على حقوق ناديه بالقانون، وكسب قضاياه بالقانون، بينما تفرغ وصيفه لإبراز العضلات وانتهاك القانون، من دون أن يحصد شيئاً بخلاف وعود تتعلق بعدم التعسف في معاقبته بأمر الاتحاد!

* ذهب كأس السودان لمستقره الطبيعي، واليوم سيتبعه كأس الدوري طائعاً ذليلاً يخطو في خفر نحو الرد كاسل، ليجمع الصفوة كأس الممتاز لدرع الوطن، ويضم الأهلة الحسرة إلى اللوعة، والدموع إلى النواح.

* الكأسان والفرح والبهجة والحبور للمريخ المسرور.

* وخيبة (الأمل) مع الحسرة والندم والتوتر لمن خسر كل شيء، ولم يكسب أي شيء.

* لا نجاح في إقالة الاتحاد!

* ولا ألغى قرارات لجنة الاستئنافات.

* ولا أفلح في حل اللجنة.

* ولا ألغى الدوري.

* ولا تمكن من تصحيح مسار الكرة السودانية.. كما يزعم!

* كل ما حصده الكاردينال من المعارك التي زج بناديه فيها تنحصر في (بيعة جماهيرية)، ومهرجان خطب حماسية، وإساءات شخصية، وتحديات خنفشارية، وأصفار محلية!!

* الكأسان للمريخ.. وبيعة مهرجان اللقيمات للكاردينال!!

* نظرة سريعة لما سيحدث في إستاد الخرطوم اليوم يؤكد أن مجلس إدارة نادي المريخ أفلح في صيانة حقوق فريقه، وساعده على الصعود إلى منصات التتويج، وأن مجلس الهلال جرد فريقه من كل الألقاب، وأفقده كل كؤوس الموسم، ولم يحصد سوى عنتريات ما قتلت ذبابة.

* سينهي المريخ الموسم وفي يده اليمنى كأس الدوري، وفي يده اليسرى كأس السودان!

* وسيختم الهلال الموسم بيدٍ فارغة، وأخرى لا كأس فيها!

* على من يدعون أن الهلال كسب معركته مع الاتحاد أن يدلونا على أي مكسب ناله مجلسهم المتهور!

* الاتحاد موجود ويمارس صلاحياته كاملةً.

* لجنة الاستئنافات موجودة وقراراتها ثابتة وسارية.

* سينتهي أمد تكليف اللجنة بنهاية الموسم اليوم، بعد أن أدت واجبها على أكمل وجه، وصمدت في وجه كل المحاولات الرامية إلى إجهاض قراراتها وإلغائها.

* من حق جماهير المريخ أن تحتشد في إستادها اليوم لتفرح وتبتهج بعد أن ختمت الموسم بأروع بطولتين، وجردت خصمها من كل الألقاب.

* من حق الصفوة أن تحتفل بالكأسين، لكنها لن تنسى من ساعدوها على الحصول على البطولتين.

* ستكون سيرة الكاردينال حاضرة في الرد كاسل، مقرونة بأسمى آيات الشكر والتقدير، لأنه خدم المريخ أكثر من مجلسه، وساعده على التحليق في القمة منفرداً.

* كردنة ولدنا.. يوم شكرك ما يجي!

آخر الحقائق

* فشلت كل محاولات إجهاض الموسم في بلوغ مسعاها.

* دوري وكأس 2015 للزعيم.

* لم يتركوا باباً إلا طرقوه سعياً إلى إلغاء الدوري.

* جربوا الجودية.. وطافوا على البرلمان والوزارات ومختلف دواوين الحكومة، وفشلوا.

* المؤسف حقاً أن كل ذلك تم على جثة (الديمقراطية والسينما الوطنية)!

* إذا أردنا أن ندلل على المكاسب التي حققها الزعيم سيكفينا أن نشير إلى الكأسين.

* ولو رغبنا في حصر خسائر الوصيف فسنحتاج إلى صديق.. وآلة حاسبة!!

* فقد لقب الدوري.. وازداد ابتعاداً عن لقب الكأس.

* رئيسه معاقب بالإيقاف لمدة عامين.

* وفريقه مهدد بالإبعاد من بطولة كأس السودان المقبلة.

* وشبح الإقصاء عن المشاركات الإفريقية يتهدده في الموسم المقبل.

* هذا بخلاف شبح الهبوط الذي سيلاحقه حال تمسك الاتحاد بتطبيق القانون عليه.

* حتى مساعي الاستنصار بأندية أخرى في الممتاز أصابت فشلاً ذريعاً.

* في خاتمة المطاف لم يقف مع الهلال سوى الأمل.. والميرغني الهابط.

* من يتشدقون بالحديث عن ضرورة احترام القانون عليهم أن يحترموا القانون.

* من سعى إلى نقض ما تم على يديه فسعيه مردود عليه.

* المريخ ثبت.. والهلال هرب.

* ذلك هو العنوان الأوحد للموسم الحالي.

* الاتحاد مستمر.. قرارات لجنة الاستئنافات سارية.. والموسم سيختتم اليوم.

* ماذا حصد الهلال من معركته الخاسرة بخلاف ولولة إعلامه في الصحافة الزرقاء وخطب كردنة البتراء؟

* حتى معتصم جعفر الذي طالبوا بإقالته وأطلقوا عليه لقب (عدو الهلال الأول) متربع في منصبه رئيساً للاتحاد، بل أفلح في إضافة منصب رئيس اتحاد سيكافا لمنصب رئيس الاتحاد السوداني!!

* معتصم منتصر في أديس.. ومنتصر في الخرطوم!

* ما يتعرض له من تجنٍ وإساءات محزن.

* لولا معتصم جعفر لأنهى الحكم الجزائري الحيمودي مباراة الهلال والترجي الشهيرة من داخل صالة إستاد الهلال، بعد أن تلقى لكمة نارية من البرير.

* انتزع معتصم الصافرة من فم الحكم، وجلس على الأرض ليمنعه من إلغاء المباراة بعد أن سكب عليه (جردل موية بالثلج) كي يساعده على استعادة وعيه من اللكمة الخطافية القوية!

* اتصل بروراوة، ليحضه على إقناع الحكم بعدم إنهاء المباراة.

* لو لم يفعل لتم منع الهلال من المشاركات الإفريقية عدة سنوات.

* من قبل حول معتصم كأس السودان للهلال لمجرد أن المريخ تجرأ طلب تأجيل مباراة النهائي يوماً واحداً.

* لم يعاقب معتصم جعفر الهلال حتى عندما انحسب من مواجهة فريقه (نيل الحصاحيصا).

* ولم يعاقب الهلال بعد انسحاب الأزرق من نهائي كأس السودان في الدمازين!

* في الموسم السابق (حرس) معتصم لجنة الاستئنافات الليل بطوله، وفرض عليها أن تعقد ثلاثة اجتماعات في يومٍ واحد، ليثنيها عن قرار إعادة مباراة الهلال والخرطوم!

* معتصم يتعرض لجزاء سنمار.

* ما قدمه معتصم للهلال لم يقدمه الكاردينال للمريخ!!

* خبر اليوم: الزعيم عريس الموسم.

* جماهيره الوفية ستحضر اليوم إلى الرد كاسل لتحتفل وتردد الأهازيج والأغاني في ليلة حمراء بلون الدم.

* آخر خبر: دوري وكاس.. حلال يا ناس!

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        فضل

        اخجل

        الرد
      2. 2
        الرقراق

        ياراجل قول كلام غير هذا قال زعيم قال هو الزعيم هلال كادقلي الهابط هزمو ومش يفتش لي نقاطو بشكاوي الله يستر عليكم اليوم من اشبال الهلال

        الرد
      3. 3
        weeew

        كابت الحقيقة اسواء صحفى

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *