زواج سوداناس

سفير السودان بالقاهرة يلتقى الدفعة الثانية للسودانيين المفرج عنهم



شارك الموضوع :

ذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية أن السفير عبد المحمود عبد الحليم سفير جمهورية السودان بمصر ومندوبه الدائم لدى جامعة العربية التقى ظهر اليوم الأحد بالدفعة الثانية من المفرج عنهم فى الأحداث التى طالت عدداً من السودانيين بالقاهرة. وأضاف البيان أن السفير نقل لهم تهانى البعثة بمناسبة الإفراج عنهم ونقل لهم اهتمام البلاد بمتابعة أوضاعهم متمنياً لهم سلامة العودة إلى السودان. وحضر اللقاء وزير العدل السودانى مولانا عوض حسن النور الذى يشارك حاليا فى إجتماعات وزراء العدل العرب بالجامعة العربية . من ناحية اخرى ، بعث السفير عبد المحمود عبد الحليم بعثة قنصلية برئاسة القنصل خالد الشيخ إلى مدينة العريش حول السودانيين الذين تم قتلهم أثناء عملية تسللهم إلى إسرائيل وعددهم 16 سودانياً.

اليوم السابع

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        المحسية

        جميعا مع حملة المقاطعة لاللسفر لا للتجارة لا للسياحة فى مصر وهذه مسؤلية امام كل سودانى ليست كرهآ فى مصر وشعب مصر ولكن من اجل استرداد الكرامة لكل سودانى تعرض لهذا الزل والهوان وخاصة ان ما حدث وقع من جهات رسمية ويقومون بشتي انواع التعزيب والاهانة المعتقلين بدون زنب.واضافة لزلك يجب اعتقال جميع المصرييين الموجودين في السودان اليوم قبل الغد حتي يتم اطلاق جميع السودانيين المعتقلين في السجون المصرية وهم بالآلاف يتعرضون للتعذيب.

        الرد
      2. 2
        hiebies

        السيد السفير عبد المحمود عبد الحليم قامة ورفم كبير و محنك فى الدبلوماسية ونحمد الله ان حبانا الله به . اود ان اوضح شىء فكثير من ابناء وطنى يستنكروا مواقف الحكومة تجاه مصر ويصفوها بانه ضعيفة . مصر مريض مصاب يسرطان وليس امامه كثير من الوقت فما الحكمة من الدخول معها فى صراع او حرب . حلايب ارضنا ومصر جار سوء ومحكوم عليها بان تتاكل و تضعف وياكلو بعضهم بعضا ويتم هذا بصوره سريعة جدا . ف دوليا مصر انحسرت تماما واقليميا صار لا وجود لها وداخليا معليش للتعبيير بقت زى بيت العرقى كلها مشاكل وضاربات . فيجب ان نتفهم حكمة الحكومه فى تعاملها مع جار السوء هذا وفق الله السودان ونتمنا من الله ان يكفينا شر جار السوء هذا ويعجل برحيله. وحفظكم الله ابناء وطنى بكل انتمائاتكم السياسية والعقائدية اين ماكنتم . وخليك سودانى

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *