زواج سوداناس

وثائق بريطانية تتهم الماسونية بإغراق سفينة “تيتانيك”



شارك الموضوع :

نشرت الصحيفة البريطانية “ديلي ميل” في تقرير لها معلومات حول وثائق بريطانية جديدة تتهم التنظيم الماسوني العالمي بالتورط في حادثة الغرق الشهيرة للسفينة “تيتانيك” والتي تسببت بمقتل 1500 شخص غرقا عام 1912، والتستر على المتورطين في الحادث، من خلال العبث في التحقيقات التي سيطروا عليها.

وأكدت الصحيفة أنّ التحقيقات التي أشرف عليها أعضاء نافذين في التنظيم الماسوني، برّأت معظم المتورطين في الحادث وعلى رأسهم شركة “ستار لاين” التي تملك السفينة، إضافة إلى ربانها.

روايات كثيرة لـ “أنصار نظرية المؤامرة” زعمت أنّ حادث غرق “تيتانيك” كان مدبراً من التنظيم الماسوني العالمي بهدف التخلص من بعض الأثرياء اليهود المعادين للتنظيم.

واستند أصحاب هذه الروايات إلى أنّ السفينة المجهزة بمحرك بقوة 40 ألف حصان، إضافة إلى 15 مانعاً للتسرب المائي، يصعب غرقها بمجرد اصطدامها بجبل جليدي.

وكشفت الوثائق البريطانية الجديدة تغلغل أكثر من 2 مليون عضو للتنظيم الماسوني في جميع مناحي الحياة داخل المجتمع البريطاني في الفترة من 1733 إلى 1923.

واحتوت الوثائق على أسماء ملوك ورجال دولة وقضاة وكبار قادة في الجيش، إضافة إلى عدد كبير من أساقفة الكنيسة، الأمر الذي قد يؤدي إلى إعادة النظر فيما يقرب من 200 سنة من التاريخ البريطاني.

ومن المقرر أن يتم نشر الوثائق على شبكة الانترنت قريباً، ومن بين الأسماء الشهيرة التي تضمنتها، رئيس الوزراء البريطاني الأشهر السير ونستون تشرشل، والكاتب أوسكار وايلد، واللورد كتشنر، وروديارد كبلنج والملك إدوارد الثامن.

وتضمنت الوثائق برقية سرية تكشف عن علاقات وثيقة بين أعضاء التنظيم الماسوني والمشاركين في تحقيقات حادث غرق السفينة تيتانيك.

وقالت البرقية إنّ اللورد “ميرسي” المشرف على تحقيقات تيتانيك، كشف لسيناتور أمريكي بارز أنّ السفينة كانت تحتوي على عدد قليل من قوارب النجاة، مما يؤكد تراخي الشركة المالكة في توفير إجراءات الأمان اللازمة للركاب ورغم ذلك تم إبراء الشركة من مسئولية غرق الركاب.

والمعروف أنّ اللورد “ميرسي” كان رئيساً للمحفل الماسوني الشمالي في لندن وكان نائباً في البرلمان البريطاني منذ عام 1881.

وقالت البرقية إنّ كلاً من اللورد “بيير”، رئيس ترسانة “هارلاند اند وولف” في مدينة بلفاست التي صنعت السفينة، إضافة إلى رئيس شركة “وايت ستار” مالكة السفينة وخبير الهندسة البحرية المهندس “جون هارفارد بايلز”، وزميله “ادوارد كاستون” كانوا أعضاء في المحفل الماسوني وشاركوا في لجنة التحقيق التي لم تستجوب سوى ثلاثة فقط من الركاب الذين نجوا من الحادث.

يُذكر أنّ السفينة تيتانك التي تم تدشينها في عام 1911 كانت الأضخم من نوعها في العالم في ذلك الحين، وبلغ وزنها 52 طنا و310 كيلو جرامات وبلغ طولها 882 قدماً، بعرض 94 قدماً.

وعندما أبحرت في رحلتها الأولى والأخيرة من ميناء “ساوثهمبتون” البريطاني في طريقها إلى ميناء نيويورك الأمريكي كان على متنها ثلاثة آلاف راكب غرق منهم 1500 شخص من بينهم نخبة من أشهر أثرياء العالم وعلى رأسهم، جون جاكوب استور، وإيزدورو شتراوس وبنجامين جونجنهايم الذي كانوا يعارضون المشروع الماسوني لإنشاء بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

العربي الجديد

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        سودانى مغبووووون

        الذي كانوا يعارضون المشروع الماسوني لإنشاء بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي >>>>

        لمن لابعرفون الفرق : (( بنك الاحتباطى الفيدرالى الامريكى )) ليس هو البنك المركزى للولابات المتحدة .. بل هو بنك خاص يطبع الدولارات دون غطاء ذهبى .. ويحكم بها العالم عبر تسعير البترول به وكذلك ربطه بعملات الدول الاخرى …

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *